تاريخ النشر: 2020-11-16 | 08:18
تاريخ النشر: 2020-11-16 | 08:18
بغداد: أكد الناطق باسم رئيس الوزراء العراقي أحمد ملا طلال يوم الأحد، أنه تم التعرف على اثنين من المشاركين بقتل الباحث العراقي الخبير في الجماعات المتطرفة هشام الهاشمي، وأضاف أن هناك جهات هرّبت القتلة إلى خارج العراق والحكومة تعهدت بملاحقة القتلة وسيتم جلبهم من الخارج.
وقال ملا طلال، في تصريحات على قناة "العراقية" الإخبارية، إن "بعض الأطراف حاولت اختراق التظاهرات للتشويش على مطالب تشرين الحقة"، لافتاً إلى أن "التنسيقيات هي من قررت إنهاء الاعتصام ولم يكن رفع الخيم قسراً"، مبيناً أن "الحكومة شكلت لجنة تحقيق من 5 قضاة للتحقيق بكشف قتلة المتظاهرين".
وفي حين لفت إلى أن "الحكومة أرسلت تعديل قانون مؤسسة الشهداء لتعويض شهداء وجرحى تشرين"، أوضح أن "الدولة اعترفت بحدوث عمليات قتل للشباب المتظاهرين وهذا لم يحدث سابقاً".
وتابع، أن "(رئيس الحكومة مصطفى) الكاظمي وعد بملاحقة قتلة الهاشمي، وتم التعرف على اثنين من المشاركين بقتل الهاشمي، وهناك جهات قامت بتهريب القتلة إلى خارج العراق والحكومة تعهدت بملاحقة القتلة وسيتم جلبهم من خارج البلد".
وتم اغتيال الهاشمي في بداية يوليو (تموز) أمام منزله في بغداد، بطلقات نارية عدة في أنحاء جسده.
وكان الهاشمي معروفاً بتحليلاته الصريحة، والجريئة حول تنظيم داعش، والميليشيات الإيرانية، التي ولدت له أعداء من مختلف الفصائل المسلحة والمتشددة في العراق. فيما أشارت أصابع الاتهام إلى ضلوع عناصر من ميليشيات "حزب الله" في الاغتيال.
وفي وقت سابق من أكتوبر الماضي، نشر حساب على تطبيق تلغرام للرسائل النصية المشفرة محادثة مسربة للهاشمي تحدث فيها عن خلية إعلامية، تابعة للحرس الثوري الإيراني، في بغداد.
خوش نيوز تنفرد بنشر تفاصيل خلية الاعلام التي يديرها الحرس الثوري الايراني في بغداد نقلاً عن الشهيد هشام الهاشمي pic.twitter.com/YVVwWO4Ssg
— حيدر هادي (@Had_Hayder) October 21, 2020