تاريخ النشر: 2019-02-16 | 13:01
تاريخ النشر: 2019-02-16 | 13:01
أمد / لندن: أصدر وليد النجاب رجل الأعمال الفلسطيني، بيانا للرد على الاتهامات التي نشرتها بتاريخ 2 فبراير 2019، على وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية - وفا - وقال، بأن الشرطة الدولية العربية (الإنتربول العربي) التابعة لمجلس وزراء الداخلية العرب قد أصدرت مذكرة توقيف بحقي، متهمةً إياي باختلاس ملايين الدولارات أثناء عملي لدى صندوق الاستثمار الفلسطيني. وهذه الادعاءات غير صحيحة مطلقًا، وأنا أرفضها بأشد العبارات جملةً وتفصيلاً.
وأضاف النجاب في بيان له، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إن ملاحقة السلطة الفلسطينية لي اليوم ليست لأسباب ناتجة عن أي عمل غير مشروع، بل بسبب وقوعي ضحية لحملة سياسية مغرضة شنتها قيادة السلطة الفلسطينية ضد مناهضيها السياسيين والأشخاص المرتبطين بهم.
وأكد النجاب أنه ومنذ لحظة إنطلاق التحقيق، إنتهكت السلطة الفلسطينية حقوقي بشكل مستمر، بدءًا بالتهديدات التي وجهتها إلي السلطة الفلسطينية وأشخاص آخرون على صلة وثيقة بها ما لم أقدم أدلة كاذبة ضد آخرين. ثم جرت محاكمتي غيابيًا دون استدعاء أي شهود، ودون تقديم أي أدلة ضدي، ودون السماح لفريق الدفاع الذي يمثلني بالترافع نيابةً عني. ولم تستغرق المحاكمة سوى 34 دقيقة فقط.
وإعتبر النجاب، أن هذه الانتهاكات تبرز حقيقة أن التحقيق بشأني والادعاءات المقدمة ضدي، وصولاً الآن إلى استغلال الإنتربول العربي لملاحقتي، لا مبرر لها مطلقًا ولا أساس لها من الصحة.