الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

النخالة: "الانظمة العربية" تتخذ من خلافاتنا مبرراً واهياً للاعتراف بإسرائيل.. ومسيرات العودة متواصلة

النخالة: "الانظمة العربية" تتخذ من خلافاتنا مبرراً واهياً للاعتراف بإسرائيل.. ومسيرات العودة متواصلة

تاريخ النشر: 2018-11-10 | 16:18

أمد/ بيروت: أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، موافقة إسرائيل على ادخال المساعدات إلى قطاع غزة ليسَ اعترافًا بأنَّ لنا حقًّا في الحياةِ ولكن جاء بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض له مستوطنات "غلاف غزة" بفعل مسيرات العودة.
وشدد النخالة خلال كلمة له في مهرجان "الانطلاقة والشهداء" الذي تنظمه حركة الجهاد الإسلامي في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة، على أن نضال الشعب الفلسطيني ليس مرتبطاً بأية مساعدات إنسانية، مشيراً إلى أن مسيرات العودة وكسر الحصار متواصلة ولن تتوقف المسيرات حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها.
وأوضح النخالة، بأن المقاومة في قطاع غزة تتصاعد وتفرض معادلات جديدة رغم الجهود الدولية والإقليمية التي تسعى لاحتوائها وترويضها وإفراغها من أهدافها.
وأكد : نجددَ العهدَ معَهم، أنَّنا ما زِلْنا على نفسِ الطريقِ، مضيفا ان المبادئَ والأهدافَ التي انطلَقْنا مِنْ أجلِها ما زالَتْ هيَ التي نستهدي بها في مواجهتِنا للاحتلالِ، فان الضفةُ الغربية هدف أساس ومركزي لإسرائيل منْ أجلِ تهويدِها بالاستيطان الذي ينتشرُ كالسّرطانِ على امتدادِ الضفة المحتلة
وفي سياق متصل ، قال النخالة ان إسرائيل لم تترك لنا خياراً فالقتل والحرب والاستيلاء يطارد شعبنا في كل مكان ، و تحاول أن تجعل من اعترف بها أداة لتحقيق أهدافها.
ومن ناحيته اكد النخالة على وحدةَ الشعبِ الفلسطينيِّ، على قاعدةِ المقاومةِ ومواجهةِ الاحتلالِ، رغمَ كلِّ المعيقاتِ، ورغمَ افتعالِ الخلافاتِ
وأَضاف النخالة: لا نسعى أنْ تكونَ المقاومةُ عنوانًا للتنافسِ الحزبيِّ، بلْ نريدُها عنوانًا لكلِّ الشعبِ الفلسطيني، مؤكدا ان علينا أن نؤكدَ على ضرورةِ وأهميةِ وحدةِ الشعبِ الفلسطينيِّ، بكلِّ قواهُ؛ السياسيةِ والعسكريةِ والاجتماعيةِ، حتى نستطيعَ أنْ نوحدَ الأمةَ خلفَنا.
وشدد على ان الأنظمةِ العربية تتخذُ منْ خلافاتِنا مبررًا واهيًا للاعترافِ بإسرائيلَ، والتطبيعِ معَها تحتَ دعاوَى باطلةٍ، مؤكدا ان التاريخَ لنْ يرحمَ أحدًا، وإنَّ شعبَنا والشعوبَ العربيةَ لنْ تجاملَ أحدًا، مهما طالَ الزمنُ، ومهما ازدادَتِ التَّحدياتُ. وعلى الجميعِ أنْ يتحملَ مسؤوليةَ أفعاله
وأردف النخالة انتفاضةِ عامِ 2000، أحدثت تغييراتٍ مهمةٍ في شكلِ وأدواتِ الصراعِ مع الاحتلال ، ولهذا أنْ تتقدمَ الضفةُ الباسلةُ لتقودَ مسيرةَ حريتِنا، ومسيرةَ مواجهةِ الاحتلالِ

نص الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على سيّدِنا محمدٍ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ والاهُ إلى يومِ الدِّينِ.

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه...

نرحِّبُ بضيوفِنا الكرامِ فردًا فردًا الذينَ يشاركونَنا هذا الحفلَ المباركَ، انطلاقًا مِنَ الإيمانِ بوحدةِ الشعبِ الفلسطينيِّ، وانطلاقًا منَ التقديرِ للشهداءِ الذينَ سبقُونا على طريقِ فلسطينَ... هؤلاءِ الشهداءُ الذينَ أَعْطَوْا للقضيةِ ولفلسطينَ أعزَّ ما يملكُونَ...

لذلكَ نحنُ هنا لتكريمِهم وتكريمِ أُسرهِم، وأيضًا لنجددَ العهدَ معَهم، أنَّنا ما زِلْنا على نفسِ الطريقِ... وأنَّ المبادئَ والأهدافَ التي انطلَقْنا مِنْ أجلِها ما زالَتْ هيَ التي نستهدي بها في مواجهتِنا للاحتلالِ، وفي مواجهتِنا للمشروعِ الصهيونيِّ الذي شرّدَ شعبَنا منْ أرضِهِ، وما زالَ يُمارِسُ القتلَ والتدميرَ والاستيلاءَ على الأرضِ كلَّما أمكنَهُ ذلكَ. وما مشاريعُ الاستيطانِ التي تأكلُ الأرضَ يوميًّا، وتُحيطُ بكُمْ منْ كلِّ جانبٍ إلاّ أكبرُ دليلٍ على ذلكَ.

يا شعبَنا العظيم... ليسَ خافيًا عليكُمْ ما تتعرضُ لهُ قضيّتُنا منْ تحدياتٍ، وما يحيطُ بها مِنْ مشاريعَ مِنْ أجلِ إنهائِها لصالحِ المشروعِ الصهيونيِّ، ولتصبحَ فلسطينُ كلُّ فلسطينَ دولةً لإسرائيلَ...

اليومَ، الضفةُ الغربيةُ الباسلةُ هيَ هدفٌ أساسٌ ومركزيٌّ لإسرائيلَ منْ أجلِ تهويدِها بالاستيطانِ الذي ينتشرُ كالسّرطانِ على امتدادِ الضفة؛ مِنَ القدسِ إلى رامَ الله، إلى نابلسَ، إلى جنينَ وطولكرمِ وقلقيلية... إلى كلِّ المدنِ والقرى... فالعدوُّ لمْ يتركْ خيارًا لأحدٍ، فالقتلُ والحربُ والاستيلاءُ على الأرضِ كلُّها تطاردُ الشعبَ الفلسطينيَّ، وفي كلِّ مكانٍ. حتّى الذينَ قبلُوا بالتفاوضِ، وقدّمُوا الاعترافَ، لمْ يجدُوا مكانًا لهم، لا في الجغرافيا، ولا في الهويةِ. و"إسرائيل" تحاولُ أنْ تجعلَهم أدواتٍ في سبيلِ تحقيقِ أهدافِها.

لذلكَ، نحنُ ما زلْنا في "حركةِ الجهادِ" نؤكدُ أنَّ وحدةَ الشعبِ الفلسطينيِّ، على قاعدةِ المقاومةِ ومواجهةِ الاحتلالِ، أولويةٌ لنا، رغمَ كلِّ المعيقاتِ، ورغمَ افتعالِ الخلافاتِ.

ومنْ هذا المنطلقِ، لا نريدُ ولا نسعى أنْ تكونَ المقاومةُ عنوانًا للتنافسِ الحزبيِّ، بلْ نريدُها عنوانًا لكلِّ الشعبِ الفلسطينيِّ، بكافةِ مكوناتِهِ، تدافعُ عنْهُ، وترسمُ ملامحَ مستقبلِهِ بعيدًا عن الاحتلالِ وأدواتِهِ...

ومخطئٌ مَنْ يعتقدُ أنَّ تنظيمًا بعينِهِ يستطيعُ أنْ يتحملَ مسؤوليةَ إدارةِ الصراعِ معَ هذا العدوِّ، ونحنُ نتحدثُ عنْ وحدةِ الأمةِ في مواجهةِ المشروعِ الصهيونيِّ. والأجدرُ بنا أنْ نؤكدَ على ضرورةِ وأهميةِ وحدةِ الشعبِ الفلسطينيِّ، بكلِّ قواهُ؛ السياسيةِ والعسكريةِ والاجتماعيةِ، حتى نستطيعَ أنْ نوحدَ الأمةَ خلفَنا.

فاليومَ الكثيرُ مِنَ الأنظمةِ تتخذُ منْ خلافاتِنا مبررًا واهيًا للاعترافِ بإسرائيلَ، والتطبيعِ معَها، تحتَ دعاوَى باطلةٍ، بأنَّ ما يقبلُ بهِ الشعبُ الفلسطينيُّ نقبلُ بهِ، وتحتَ مبرراتٍ، بأنَّ هذا الانفتاحَ على العدوِّ يخدمُ السلامَ، ويخدمُ الشعبَ الفلسطينيَّ. ونحنُ لا نستطيعُ على المستوى الرسميِّ الفلسطينيِّ أنْ نعترضَ، لأنَّنا نحنُ الذينَ سبقناهُم بالاعترافِ، ونحنُ الذينَ سبقناهُم للتطبيعِ.

أقولُ هذا الكلامَ لنتوقفَ قليلاً، ونعيدَ تقييمَ ما نحنُ عليهِ، وهلْ نحنُ نسيرُ في الطريقِ الصحيحِ، أمْ أنَّنا نفتحُ العواصمَ العربيةَ أمامَ "إسرائيلَ"؟

إنَّ التاريخَ لنْ يرحمَ أحدًا، وإنَّ شعبَنا والشعوبَ العربيةَ لنْ تجاملَ أحدًا، مهما طالَ الزمنُ، ومهما ازدادَتِ التَّحدياتُ. وعلى الجميعِ أنْ يتحملَ مسؤوليةَ أفعالِهِ...

وهنا يبرزُ دورُ الشعبِ الفلسطينيِّ وأهميتُهُ في الضفةِ الغربيةِ، وفي قطاعِ غزةَ، وفي كلِّ أماكنِ تواجدِهِ...

في الضفةِ التي يهددُها الاستيطانُ على مدارِ الوقتِ. هذا الاستيطانُ لنْ يتوقفَ دونَ مقاومةٍ... فالضفةُ هيَ قلبُ فلسطينَ النابضُ والواعدُ... ونحنُ هنا نطالبُ ونؤكدُ على ضرورةِ أنْ تتقدمَ الضفةُ الباسلةُ لتقودَ مسيرةَ حريتِنا، ومسيرةَ مواجهةِ الاحتلالِ. ونحنُ لسنا بعيدينَ عنِ انتفاضةِ عامِ 2000، وما أحدثَتْهُ مِنْ تغييراتٍ مهمةٍ في شكلِ وأدواتِ الصراعِ معَ العدوِّ... فأنتُمْ، بصمودِكُمْ وثباتِكُمْ ومقاومتِكُمْ، ترسمونَ ملامحَ غدِنا القادمِ.

وفي غزةَ التي تواجهُ يوميًّا، وتدفعُ بأبنائِها شهداءَ على حدودِ الوطنِ... المقاومةُ تكبرُ وتتصاعدُ، وتفرضُ معادلاتٍ جديدةً، رغمَ الجهودِ الإقليميةِ والدوليةِ التي لمْ تتوقفْ منْ أجلِ احتوائِها، وترويضِها، وإفراغِها منْ أهدافِها...

فمسيراتُ العودةِ انطلقَتْ منْ أجلِ كسرِ الحصارِ عنْ شعبِنا، وكذلكَ منْ أجلِ التأكيدِ على حقِّنا في فلسطينَ كلِّ فلسطينَ، وأنَّ هذِهِ المسيراتِ التي ابتدعَها شعبُنا وسيلةً إضافيةً منْ وسائلِهِ في المقاومةِ، ليسَتْ بديلاً عنِ المقاومةِ المسلحةِ... ومنَ المفروضِ ألاّ تتوقفَ، أوْ تضعفَ، مقابلَ تقديمِ بعضِ المساعداتِ، وبعضِ التحسيناتِ في إمدادِ الكهرباءِ... ويجبُ أنْ يكونَ نضالُنا وجهادُنا غيرَ مرتبطٍ بأيةِ مساعدةٍ إنسانيةٍ...

وعندَما توافقُ "إسرائيلُ" وتسمحُ بتقديمِ المساعداتِ، فهذا لأنَّ مستوطني غلافِ غزةَ يعيشونَ تحتَ ضغطِ المسيراتِ، وليسَ اعترافًا بأنَّ لنا حقًّا في الحياةِ...

إنَّ استمرارَ هذهِ المسيراتِ وديمومَتَها سيحققُ في قادمِ الأيامِ ما هوَ أكثرُ بكثيرٍ، وإنَّ رفعَ الحصارِ يجبُ أنْ يكونَ الحدَّ الأدنى منْ هدفِ هذهِ المسيراتِ...

وَلْتَكُنْ أيضًا إضافةٌ نوعيةٌ لمقاومةِ شعبِنا ضدَّ الاستيطانِ في الضفةِ الغربيةِ... وهنا يكمنُ دورُ الشبابِ لتفعيلِ جهودِهم ومقاومتِهم في الضفةِ التي تعاني سرطانَ الاستيطانِ... هذا السرطانُ لنْ يتوقفَ دونَ مقاومةٍ.

يا شعبَنا العظيم، في رامَ الله الباسلةِ، رامَ الله القائد رياض خليفة، والقائد محمد عاصي الذي نهضَ دفاعًا عنْ غزةَ في عدوانِ 2012، وفي البيرةِ الشهيدُ مهند حلبي أيقونةُ الشهداءِ مفجرُ انتفاضةِ القدسِ... وزَيْنُ الشبابِ الشهيدُ ضياء تلاحمة...

وشهداءُ شمالِ الضفةِ، الهاماتُ الكبيرةُ: نعمان طحاينة، ومحمود طوالبة... وطولكرم الشيخ المهاجر إلى الله الشهيد رياض بدير، وثائر حسان... والخليل محمد سدر سيف الله، ودياب الشوبكي، ومعتز حجازي، وذياب المحتسب، وولاء سرور، وأكرم الهانيني...

أرتالٌ مِنَ الشهداءِ لا يتسعُ المقامُ لذكرِهم هنا...

يا أيُّها الشهداءُ قومُوا، نحنُ في انتظارِ انتصاراتِكم!

هؤلاءِ الشهداءُ الذينَ زنرُوا كلَّ المدنِ والقرى على امتدادِ الضفةِ، أوسمةُ فَخارٍ على جبينِ الشعبِ، ونجومٌ تضيءُ سماءَنا.

والأسرى القادةُ جميعُهم، ومآثرُهم التي لا تغيبُ، سيبقَوْنَ معالِمَ منيرةً على طريقِ جهادِنا، وفي مسيرةِ شعبِنا الطويلةِ والشاقةِ.

يا شعبَنا المجاهد، أنتُم وأبناؤُكم منَ الشهداءِ والأسرى، ومنَ الذينَ يتابعونَ مهماتِهم بصمتٍ، جميعُكم تصنعُونَ بصمودِكم ملامحَ وطنِنا القادمِ...

إنّ مهماتٍ كبرى تنتظرُكم، يا أبناءَ "الجهادِ" وقادتها...

وإنَّ مساهماتِكم الكبيرةَ في صناعةِ كلِّ القراراتِ سابقًا كانَ لها الأثرُ البارزُ فيما وصلَتْ إليهِ حركتُكم... والآنَ نحتاجُ هِمَّتَكُمْ، ونحتاجُ خبرتَكم، ونحتاجُ حضورَكم، في كلِّ الميادينِ...

]مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا[ صدق الله العظيم.

فمسيرةُ الجهادِ لنْ تتوقفَ، ومسيرةُ الشهداءِ ستستمرُّ، منَ الشهيدِ القائدِ الدكتور فتحي الذي لمْ يترجلْ، وكلِّ الشهداءِ... لَكُمُ العهدُ والوعدُ أنْ نبقى الأوفياءَ على مسيرتِكم...

ولأسرانا البواسلِ الذينَ لم يبدلُوا، وما زالُوا يحملونَ الرايةَ، لا تنكسرُ لَهُمْ إرادةٌ... إلى القائدِ الشيخِ خضر عدنان المنتصرِ دومًا... إلى شعبِنا العظيمِ... لَكُمُ المجدُ والنصرُ، وموعدُنا القدسُ إنْ شاءَ اللهُ.

والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط