تاريخ النشر: 2022-01-04 | 15:54
تاريخ النشر: 2022-01-04 | 15:54
غزة: أكد الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة، يوم الثلاثاء، أن الصواريخ التي ضربت قلب الكيان الإسرائيلي لأول مرة بأيدي فلسطينية كان الشهيد قاسم سليماني شخصيًا هو من أشرف على ايصالها لمجاهدي فلسطين.
وقال النخالة خلال حفلِ تكريم عائلة قاسم سليماني في الذكرى الثانية لاغتياله يوم الاثنين: "إن الشهيد سليماني كان الفارس الذي جعل المقاتلين الفقراء يشكلون تهديدًا استراتيجيًا للمشروع الصهيوني والأمريكي ويفشلونه بكل قوة واقتدار".
ولفت إلى أن سليماني، كان يقف مدافعًا عن فلسطين وشعبها قائلًا: "أشهد بأن الصواريخ التي ضربت عاصمة الكيان الصهيوني لأول مرة بأيدي فلسطينية كان هو شخصيًا قاسم سليماني هو من أشرف على إيصالها لمجاهدي فلسطين وأسلحة أخرى كثيرة ومتنوعة ما زالت تفعل فعلها في كل معاركنا".
وأكد أن رحيل القائد قاسم سليماني يؤكد باستشهاده أننا لن ننتصر بدون أن نقاتل أو ندافع عن قيمنا ومعتقداتنا وقضيتنا في مواجهة قوى الشر في العالم، والمتمثلة في أمريكا والاحتلال الإسرائيلي.
ولفت النخالة، إلى "أنه وبعد 70 عاماً من الجهاد والمقاومة نزداد قوة ويقيناً بحقنا وفهماً بأن المشروع الصهيوني يجب أن يفكك، وأن ينتهي من بلادنا، قائلاً: "نهضنا من المخيمات وتجاوزنا كل محاولات الإلغاء، وهي حرب انتصرنا فيها".
وشدد بأن الشعب الفلسطيني سيقاتل الاحتلال الإسرائيلي جيلًا بعد جيل حتى يرحل المحتل أن أرضنا، موضحًا بأن مشروع الاحتلال قام على القتل وسرقة الأرض والتاريخ وشعبنا لن يخضع لكم.
وقال النخالة في رسالته لقادة الاحتلال: "لن تساقط أمة ترفع القرآن ولن تسقط أمة تسعى إلى نيل شرف الشهادة، سنهزمكم وننتصر عليكم بإذن الله".
وتوجه الأمين العام، بالتحية إلى الأسير البطل هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 141 يوماً على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.