تاريخ النشر: 2019-06-25 | 16:33
تاريخ النشر: 2019-06-25 | 16:33
أمد/ غزة: قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، إنه ليوم مشهود أن يقف الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وقفةً واحدةً، في مشهد افتقدناهُ منذُ سنواتٍ طويلةٍ لمواجهة صفقة القرن
جاء خلال مؤتمر مناهضة صفقة القرن ورفض ورشة البحرين، الثلاثاء
وأكد النخالة: صفقة القرن تعتبر القدسِ عاصمةً للكيانِ الصهيوني، وان من ملامح صفقة القرن ضم ما تبقى مِن الضفة الغربية إلى إسرائيل، بالاضافة إلى ضمّ هضبة الجولان المحتلة إلى الكيان الصهيوني، وإنهاء القضية الفلسطينية كقضية للأمة العربية وللمسلمين.
وأوضح: صفقة القرن تعمل على تهجير أكبر عدد ممكن مِنَ الفلسطينيينَ مِنَ الضفةِ الغربية.
وتابع النخالة: صفقة القرن تعمل على تحويل من يتبقى من الشعب الفلسطيني إلى عمال وعبيد لدى المشروع الصهيونيّ.
وتساءل النخالة: فماذا نحن فاعلونَ كشعبٍ فلسطينيٍّ لمواجهة صفقة القرن؟، هل نستطيع كشعب فلسطيني ومن خلفنا الأمتين العربية والإسلامية والشعوب الحرة لرفض صفقة القرن؟
وأكد النخالة: لقد قاتَلْنا على مدارِ الوقتِ وقدمنا عشرات آلاف الشهداء ومئات آلاف الجرحى.
وشد النخالة على أن الحركةُ الصهيونيةُ وحلفاؤُها مِنَ الدولِ الغربيةِ خططت وأوصلت جزء منا للاعتراف بالعدو والتسليمِ بأنَّ الجزءَ الأكبرَ من فلسطينَ أصبحَ إسرائيل.
وأردف: المشروعَ الصهيونيَّ قامَ على أساسِ أنَّ الدولةَ اليهوديةَ أساسُها ومركزُها الضفةُ الغربيةُ، وانا اليومَ في مواجهةِ صفقةِ القرنِ نقفُ أمامَ الحقيقةِ بدونِ أوهامٍ، فلا دولةٌ ولا سلامٌ.
وأكمل النخالة: لدينا فرصة تاريخية لنعيد حساباتنا من جديد، ونفتح آفاقا أمام شعبنا وأمام أجيالنا القادمة.
واشار النخالة: إن كنا نريدُ أن تكونَ منظمةَ التحريرِ الفلسطينيةَ ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعبِ الفلسطينيِّ علينا إعادة الاعتبار لها وسحب الاعتراف بالعدو الإسرائيلي.
وكررالقول: يجب إعلانُ الوحدةِ الوطنيةِ شعاراً قابلاً للتطبيقِ في مواجهةِ إسرائيلَ، ومواجهةِ العدوانِ
وتابع: هذا المشروعَ الصهيونيَّ الذي تسللَ إلى جسدِ الأمةِ عبرَ بوابةِ فلسطينَ يجبُ أن يُقاومَ، السم الذي حقنَهُ الغربُ في جسدِ الأمةِ يجبُ أن لا نقبل به، هذه المنطقةَ قيمتُها هي ليست بحجمِ مساحتِها، ولكنْ بجوهرِها.