الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكرى اسشتهاد الشقاقي

النخالة: إنهاء حصار غزة ليس منة من أحد ومسألة لا تخضع للتفاوض والابتزاز السياسي

النخالة: إنهاء حصار غزة ليس منة من أحد ومسألة  لا تخضع للتفاوض والابتزاز السياسي

تاريخ النشر: 2021-10-26 | 15:06

غزة: أكّد الأمين العام لحركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة، أنّ ستمرار حصار قطاع غزة بمثابة جريمة وحرب مفتوحة يشنها أعداء الشعب الفلسطيني على مدار الوقت، مشدداً على ضرورة إنهاء الجريمة بلا مقابل ودون تعهدات أو تنازلات.

جاءت تصريحات النخالة جاء في الذكرى الـ 26 لاستشهاد القائد المؤسس فتحي الشقاقي، وبالتزامن مع حفل تخريج دفعة من حفظة القرآن الكريم في قطاع غزة.

وشدد النخالة، على أن "إنهاء حصار غزة ليس منة من أحد، ولا هو مسألة تخضع للتفاوض أو الابتزاز السياسي، مؤكدًا على أن الجدية في إنهاء الحصار  تأتي من خلال ربط هذا الملف بالاستقرار داخل مستوطنات الاحتلال".

وأوضح أن "إعادة إعمار ما دمره العدوان على غزة هو مسؤولية كل الدول التي دعمت العدوان والدول التي صمتت وخاصة الدول التي طبعت وتسعى للتطبيع مع العدو".

وطالب النخالة، الدول العربية للقيام بواجباتها تجاه وقف ما يقوم به الاحتلال من جرائم ضد الشعب الفلسطيني واستمرار فرض الحصار على غزة قائلاً: "لا نعفي تلك الدول من ذلك فهم مسؤولون ولو تهربوا تحت ادعاءات باطلة".

وبشأن مشروع التسوية، جدد الدعوة إلى وقف إضاعة الوقت فلسطينياً، (في إشارة إلى السلطة الفلسطينية) والتي قال عنها النخالة بأنها سلطة تقف عاجزة أمام تغول الاستيطان ومصادرة الأراضي والانتهاكات في القدس والمسجد الأقصى".

 ودعا النخالة إلى "تعزيز المقاومة ووحدتها على امتداد فلسطين؛ قائلاً:  "إما أن نقاتل من أجل حقوقنا ووطننا أو نبقى عبيداً وأيدي عاملة تخدم العدو".

وتوجه برسالة إلى من يحاول التشكيك بمواقف حركة الجهاد الإسلامي قائلاً: "أقول لمن يتطاول على مواقف الحركة نتيجة جهل أو فائض حزبية انظروا إلى الحدود فما زال العدو رابضاً هناك وما زال الجهاد واجباً كوجوب الصلاة".

وعن مناسبة ذكرى استشهاد د. فتحي الشقاقي الـ( 26 ) بين "النخالة" أنه "لو قدرت الحياة للشقاقي لتغير وجه فلسطين، مؤكداً أن كل إخوان ومحبي الشهيد  على امتداد الوطن وفي السجون يحملون إرثه ورؤيته في أرواحهم التي لا تهزم".

واستشهد النخالة بحديث رمضان شلح، حين نعى رفيق دربه قائلاً: "الأمة أدركت أن فتحي الشقاقي هو الاسم الحركي لفلسطين".

وأوضح النخالة، أن "الشهيد فتحي الشقاقي لم يكن مجرد أمين عام لتنظيم فلسطيني يقاوم الاحتلال بل كان بذرة الوعي والثورة في حقل النهوض الإسلامي الكبير".

ويرى النخالة: "أنه حين أغمد المناضلون القدامى سيوفهم كان الشهيد فتحي الشقاقي يعلن مجددا أن الطريق إلى فلسطين تمر عبر الجهاد و المقاومة".

 وتابع: "سادتي الدكتور فتحي والدكتور رمضان الذي نذكره اليوم كأفضل القادة الذين غادرونا في عز الوطن ها هم أبناؤكم يكملون الطريق الصعب على دربكم و يمضون بلا خوف ولا وجل يحملون إرثكم".

وفي معرض حديثه، أكد النخالة، أن الحرب مع العدو لن تتوقف طالما الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، متسائلاً: "كيف تنتهي الحرب ونحن لم ننتصر بعد هذا هو اليقين الذي يجب أن لا يتزعزع كيف تتوقف الحرب والأسرى لم يحصلوا على حريتهم التي تعادل أراوحنا".

وجدد التأكيد على الوقوف الحازم إلى جانب الأسرى وقضاياهم، مشدداً على أن تحرير الأسرى هو الواجب الأهم الذي يقف على جدول الأعمال الدائم لحركته.

وتقدم "النخالة" بالتبريكات للأسرى على إنجازهم في استعادة حقوقهم من السجان الإسرائيلي، وعلى وجه الخصوص أسرى حركة الجهاد الأبطال، مبدياً فخره بصمودهم وإرادتهم.

وخلال كلمته في تكريم ثلة من حفظه القرآن، بعث المجاهد "النخالة" برقية تهنئة للشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية بمناسة المولد النبوي الشريف مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال: " فليكن احتفالنا بتكرم المئات من أبنائنا الحفظة والقارئين للقرآن الكريم هو محطة مهمة في التأكيد على الالتزام بالأخلاق الاجتماعية التي تعزز الروابط بين الناس و تحمي المجتمع من التفكك".

كما دعا خطباء المساجد أن يولوا الاهتمام البالغ للمسائل الأخلاقية والالتزام بها ليس أقل من الحث على الصلاة والحث على أركان الإسلام.

وعن دور المرأة الفلسطينية جدد "النخالة" تأكيده على دور المرأة في حركة الجهاد الإسلامي وأهمية هذا الدور بما تمثله كأم وربة منزل وأخت وابنة وطالبة جامعية ومدرسة ومربية أجيال، متوجهاً بالتحية للمرأة لما تقوم به من دور وحضور وعمل مهم".

ودعا القائد "زياد النخالة" "المرأة أن لا تغفلن عن واجباتها معتبراً، دورها أكثر أهمية من دور الرجل في مجالات كثيرة، معولاً قي الوقت ذاته عليهن في حصانة المجتمع و حماية الأبناء.
 
 وفي رسالة خاصة لأبناء وكوادر حركة الجهاد الإسلامي خلال المهرجان حث "النخالة" المسؤولين وأصحاب المواقع التنظيمية المختلفة على متابعة الشباب وحثهم المستمر على الالتزام ومغادرة التكبر والاستعلاء إن وجد بحكم الموقع التنظيمي".

وبين أن "القائد الحقيقي هو الذي يخدم إخوانه ويحافظ عليهم وعلى أفكارهم وأخلاقهم الإسلامية وليس الذي يستخدمهم بحكم صلاحياته للتنمر والاستعلاء؛ فلا غيبة ولا نميمة ولا كذب ولا ظن سيىء، ولا استغلال للمواقع التنظيمية؛ فالمسؤول هو مرب وموجه".

واعتبر النخالة، "التقوى والخوف من الله هو ميزان الالتزام وليس الموقع التنظيمي فكل مسؤول إن كان أخا أو أختا يخالف الالتزام بالإسلام قولا وعملا لا سلطة له على أحد".

وذكر أن "حركة الجهاد جمعت الناس داخل صفوفها لتقاتل بهم العدو لا أن تسخرهم لخدمة أهوائنا؛ وبذلك تكون قد خسرناهم وخسرنا ديننا وخسرنا رسالتنا". 

وحث النخالة، "الذين يكتبون على وسائل التواصل الاجتماعي أن يتحلوا بأخلاق الإسلام فالأخلاق لا تتجزأ وخدمة الحركة وأهدافها لا تتم بالتبخيس في شأن الناس".

وأكد في ختام حديثه على وجوب التكامل بين مؤسسات حركته كافة وبنائها على أسس أخلاقية سليمة وليس التنافس والتدافع الذي يورث الضغينة، لافتاً إلى أن كل قطاع في حركة الجهاد هو بأهمية القطاعات الأخرى فهذه الحركة جسد متكامل ولكل جزء منه دوره ووظيفته".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط