الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

النخالة: "سيف القدس" أكّدت إمكانية تحقيق الانتصار على العدو

النخالة: "سيف القدس" أكّدت إمكانية تحقيق الانتصار على العدو

تاريخ النشر: 2022-05-23 | 09:42

بيروت: قال الأمين العام لحركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة ، خلال مقابلة له مع صحيفة الأاخبار اللبنانية، إن  "سيف القدس" أكّدت إمكانية تحقيق الانتصار على العدو.

نص مقابلة  زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد في فلسطين, لصحيفة " الأخبار" اللبنانية الاثنين 22 مايو 2022.

بعد مضيّ سنة على معركة "سيف القدس"، يحتدم الصراع بين مشروع التطهير العرقي الصهيوني ومقاومة الشعب الفلسطيني الباسلة. فالحكومة الإسرائيلية صادقت، منذ أيّام، على مشروع لبناء أربعة آلاف وحدة استيطانية جديدة، وأطلقت العنان للإرهاب الكولونيالي الذي يمارسه جنودها ومستوطنوها بحقّ أبناء الشعب الفلسطيني، لتهجيرهم من منازلهم أو لقتلهم، كما كثّفت من مساعيها الهادفة إلى الاستيلاء الكامل على المسجد الأقصى. في المقابل، يتصدّى الفلسطينيون ــــ بمبادرات فردية وجماعية ــــ لهذه السياسة، عبر استخدام أساليب النضال المختلفة، الشعبية والمسلّحة. زياد النخالة، الأمين العام لـ"حركة الجهاد"، مقتنعٌ بأن «سيف القدس» كانت إنجازاً كبيراً، لكنها ليست انتصاراً كاملاً، حيث لم تفرِض على العدو التراجع الكامل عن مخطّطاته. وهو رأى، في مقابلة مع "الأخبار"، أن أيّ ميل إلى "المساكنة" مع الاحتلال، تحت أي مبرّرات، لن يخدم سوى هذه المخطّطات،

وأكّد أن الخيار الصحيح هو البناء والمراكمة على الإنجاز الكبير الذي حقّقه الشعب الفلسطيني وقواه الحيّة، بفضل الكفاح والتضحيات، لتصعيد المقاومة وإلحاق هزيمة حاسمة بالعدوّ

 عام على "سيف القدس"، كيف تقرأون المُنجَزات التي تحقّقت في المعركة؟ وكيف يمكن البناء عليها؟

من دون شكّ، حقّقت معركة «سيف القدس» إنجازات كبرى ومهمّة، وفتحت الطريق أمام الشعب الفلسطيني لإمكانية الانتصار على المشروع الصهيوني في المنطقة. لكنها ليست انتصاراً بالمعنى الكامل. هي فتحت آفاقنا وذهنيّتنا على إمكانية تحقيق انتصار جدّي وحقيقي تدريجياً، وبإمكانات متواضعة يمكننا تعزيزها، إذ إن المقاتل الفلسطيني يقاتل، اليوم، بسلاح صنعته يداه. علينا أن نراكم على إنجاز "سيف القدس" لتعزيز الجبهة الداخلية، ولتعزيز المقاتلين وإمكاناتهم.

تطوير المقاومة هو في أن يصبح المقاتل في حالة استنفار دائمة. ما الذي دفع المقاتلين في غزة إلى حفر الأنفاق؟ مواجهة قصف الطائرات. نمتلك وسيلة قتالية ضدّ المدرّعة التي تنوي الاجتياح، لكن إذا لم تقم المدرّعة بالاجتياح، فما حاجتنا إلى الوسيلة المضادّة؟ عندما يصبح هناك "مساكنة" مع العدو، تفقد المقاومة روحها. نصبح مرتاحين، عندنا سلاح لكن في البيت. ما هو الهدف الذي قامت لأجله المقاومة؟ نريد تحرير البلاد، وهو هدف لم نحقّقه بعد.

عندما يصبح هناك "مساكنة" مع العدو، تفقد المقاومة روحها

واليوم، ما هي مسؤوليّتنا كفصائل مقاوِمة؟ تعزيز روحية المقاتل واستعداداته، وعدم إخلاء الميدان أبداً. وإذا كنت أنا مواطناً عربياً أنظر إلى قطاع غزة، سأسأل: ما هي المشكلة في غزة؟ عمّال يذهبون إلى العمل في الأراضي المحتلّة، المعابر مفتوحة، الناس يذهبون للعلاج في الكيان، وهناك خطّ تجاري مع مصر...

وهذا كله، في النهاية، محاولة لرشوة الفلسطينيين المحاصَرين، لإبعادهم عن المقاومة. المطلوب من المقاومة أن تحافظ على حالة اشتباك دائم مع العدو، لا أقول حرباً مفتوحة بالضرورة، إنّما ليس مقبولاً أن يطمئنّ العدو إلى قطاع غزة، وأن يصبح الفلسطيني في القطاع غير مشتبك، والفلسطيني في الضفة مشتبكاً... يجب أن تبقى غزة، في حسابات الجانب الإسرائيلي، حالة تهديد دائم، وأن يكون لدينا مقاربة تضعها في هذه الحالة، إلى جانب الضفة الغربية والقدس.

 بعد انتهاء المعركة، شهدنا مساعيَ لإعادة إعمار ما دمّرته الحرب، وعروضاً لـ"تحويل غزّة إلى سنغافورة". ما هي خلفيات هذه "اليقظة" المفاجئة وأهدافها؟

المصريّون يبنون، حالياً، تجمّعات سكنية في قطاع غزة (مصر 1 و2 و3). ولكن، خلال المفاوضات التي جرت معهم بعد "سيف القدس"، قالوا: لا يمكن أن نبني لكم، فتذهبون أنتم إلى الحرب ويُدمَّر ما بنيناه. وهذا نوع من التقييد والتكبيل الذي يَخدم العدو. وغداً أيضاً، يمكن أن تأتي دول أخرى غنيّة تجعل من غزة سنغافورة جديدة، لتأمين الهدوء للعدو. المبدأ بالنسبة إلينا، هو عدم القبول بالمساكنة والتعايش مع العدو الإسرائيلي. وعلى هذا، يُدار الصراع. يمكن أن لا يُرضي هذا الكلام بعض الجهات والأطراف،

ويمكن أن لا يُرضي بعض المواطنين الفلسطينيين أيضاً، لكن هذا هو دوري، وهذه هي هويّة "حركة الجهاد"، ويُفترض أن تكون هذه هي هوية كل فصائل المقاومة. أمّا الصراع فسيبقى مفتوحاً، ولا تحدّده أيّ جهات أو تنظيمات سياسية، طالما أن الاحتلال قائم. اليوم، ها هم يقاتلوننا على المسجد الأقصى، ويريدون - بالحدّ الأدنى - أن يقسّموه. لذلك، علينا أن نكون جاهزين ومستعدّين دائماً للمواجهة.

 كيف يمكن الاستفادة من التضامن العربي والإسلامي والعالمي الواسع مع القضية الفلسطينية الذي تجلّى خلال المعركة؟

ما شاهدناه من حالة تضامن مع المقاومة خلال معركة «سيف القدس»، كان هائلاً. ولو استمرّت هذه المعركة، لكنّا رأينا أكثر. أنا أريد أن أقنع المواطن العربي أنّنا في حالة اشتباك دائم مع العدو. نحن شعب يقبع تحت الاحتلال والاضطهاد، وأيّ شعب مُحتلّ، عليه واجب المقاومة والقتال. وأنا أطالب العرب بأن لا يقولوا إن المقاومة انتصرت و«خلّصنا»، بل نحن فتحنا آفاقاً جديدة، ونحتاج إلى دعم المواطن العربي، بعيداً من الأنظمة التي تحاول ترويض التنظيمات عبر أموالها. العرب والمسلمون، شعوباً وأفراداً، مطالَبون بدعم المقاومة.

يجب أن تبقى غزة، في حسابات الجانب الإسرائيلي، حالة تهديد دائم

ألا تعتقدون بأولوية تصعيد المقاومة ضدّ الاحتلال في الضفة الغربية باعتبارها ساحة المواجهة الرئيسة مع مشروع الاستيطان والتطهير العرقي؟

في الضفة الغربية، ذهبت السلطة نحو اتفاقات سلام مع العدو. لكنّ إسرائيل لم تلتزم بها، إلى درجة أن عدد المستوطنين في الضفة بات يبلغ 800 ألف. مَن يُخرِج هؤلاء؟ كلّما ذهبت إلى المساكنة مع العدو، سيفرض عليك أمراً واقعاً، حتى تستسلم له في النهاية، أو تذهب إلى المواجهة التي ستكون قد أصبحت أكثر صعوبة وتعقيداً. مثلاً، قبل «اتفاق أوسلو» كان عدد المستوطنين يبلغ عشرات الآلاف في الضفة. وبعده، صار لدينا دولة أخرى، غير إسرائيل، هي دولة المستوطنين.

الآن، بعد سنوات طويلة، بدأ يتسرّب إلى عقل السلطة أن هذا التنسيق وهذا الاتفاق مع العدو صارا بلا قيمة. وهم يقولون ذلك. وأنا أرى أنه، في الإجمال، لا يوجد فلسطيني يقبل بإسرائيل. كل الفلسطينيين ضدّها. لكنّ هناك فلسطينيين «بيتشاطروا» على فلسطينيين آخرين، ويقولون إن لديهم مشروعاً سياسياً و«تكتيكاً» يحقّق إنجازاً ما، فيذهبون في هذا الاتجاه... لكنّ التجربة أثبتت أن الإسرائيلي لا يمتلك مشروعاً مقابلاً. ما هو المشروع الإسرائيلي المقابل؟ هذا سؤال يجب أن يجيب عليه كل فلسطيني. ما هي إسرائيل؟ نحتاج إلى إعادة تعريف المشروع الصهيوني.

بعضنا ذهب، عبر "التكتيك"، إلى اتفاقات مع العدو الذي يملك دعماً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً دولياً هائلاً. أنت دخلت في معركة سياسية ليست بحجمك ولا بقدرتك. ما نستطيع فعله، هو أن نخلق مشاكل لإسرائيل، وعندها سيأتي هو ليحلّ المشكلة، مشكلة المستوطن، وليست مشكلتنا. هذا هو دورنا.

العدو لم يفاوض أبا عمار (الرئيس ياسر عرفات) لأنه كان مرتاحاً، بل لأن الشعب الفلسطيني كان يدفع دماً في الانتفاضة. لكن، تبيّن أن مشروع التفاهم أدّى إلى خسارة الفلسطينيين تماماً. الإنجاز هو أن تفرض على العدو أن يدفع ثمن التفاهم، مهما كان، حتى ولو بحدود عام 1967، التي، بالمناسبة، لا يقبل بها الإسرائيلي، بينما يبادر بعضنا إلى القبول بهذه الحدود. وهذا يعني تنازلاً من دون أن يكون لدى الطرف المقابل المحتلّ، أيّ عرض.

في القتال ترتسم الجغرافيا، وليس من خلال المفاوضات. إذا قاتلنا وفرضنا وقائع على الأرض، وشعر الإسرائيلي بأنه مُهدَّد، سينسحب كما حصل في غزة، حيث لم يستطع حماية 15 ألف مستوطن كانوا فيها. نحن، اليوم، قادرون على أن نضع الاستيطان في الضفة الغربية تحت التهديد، وفي هذه الحالة فقط، يمكن أن نُحقق تغييرات، لأن الإسرائيلي يعتقد أنه يشتري الفلسطينيين ببعض التسهيلات الاقتصادية، وهذا مشروع الحكومة الحالية، والتي تعتقد أنه الحلّ لمشكلة غزة.

نرفض إجراء الانتخابات في هذه الظروف وفي ظلّ الاحتلال

إذا قاتلنا نحقّق الإنجاز، أمّا إذا قبلنا بحالة المساكنة، فالإسرائيلي مرتاح وليس لديه مشكلة، ومستعدّ لتقديم المزيد من التسهيلات الاقتصادية، وحتى الأمنية أيضاً، كونه المستفيد. القتال مجال مفتوح: يمكن أن يكون بالحجر والسكين والبندقية والصاروخ. ما يهمّ هو أن يتواصل القتال. يجب أن لا يشعر الإسرائيلي بأنه قادر على إسكات أيّ طرف فلسطيني عبر التفاهم. أنا لا أشكّك في أيّ فصيل فلسطيني مقاوم، لكن يمكن القول إن هذا «اجتهاد غير صائب». الصائب هو أن لا أدع العدو يستقرّ، وأجعله دائماً مضطراً للبحث عن حلّ لمشكلاته التي أخلقها أنا له. والتجربة في جنوب لبنان شاهدة، حيث لم تكن خسائر العدو بالغة وكبيرة، لكن العدو لم يحتمل قتيلاً أو اثنين في الشهر، أي أن العبرة هي في استمرار الاشتباك. وهذا لا يعني أن نذهب إلى «سيف القدس» جديدة كل يوم.

يجب أن تكون القناعة أن إسرائيل طرف لا يمكن التفاوض ولا التفاهم معه. وعلى هذا الأساس، تُبنى كلّ برامجنا. وهو ما يدفعنا إلى خلْق وقائع جديدة تنطلق من المقاومة، ويجعل إيهود باراك (رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق)، مثلاً، يشكّك في كل المشروع الصهيوني بعد مقتل نحو 20 مستوطناً خلال مدّة قصيرة. المستوطنون باتوا يشعرون بأنهم تحت تهديد يومي. وهم يشعرون أكثر بأنهم تحت تهديد أفراد، والدولة التي تكون تحت تهديد فرد، ليست دولة. هذا ببساطة مشروع اقتصادي، إن استطعنا هزّه سينهار. ويمكن أن يكون لهم متّسع في أيّ مكان في العالم، لكن ليس في فلسطين.

 ما هو موقف "حركة الجهاد" من أطروحة «أولويّة» تحقيق الوحدة الوطنية كشرط لتفعيل المقاومة؟

البعض يرفع شعار "الوحدة الوطنية"، ليكون إطاراً للتفاهم مع العدو! الميدان هو ما يحقّق الوحدة الوطنية الفلسطينية. المقاتلون في الميدان يرسمون مساراً للوحدة الوطنية، وما يجري في الضفة الغربية، اليوم، وخاصّة في جنين ونابلس وطولكرم وغيرها، حيث يقاتل أبناء "سرايا القدس" و"كتائب القسّام" و"كتائب شهداء الأقصى» وغيرهم، جنباً إلى جنب. حتى إنك لا تستطيع التمييز بينهم كثيراً، لأنهم يسيرون على خطّ واحد، وهنا تُصنع الوحدة. أما في السياسة، فيصبح التنافس على الحصّة الكبرى في المؤسّسات والدوائر والسفارات وغير ذلك. ومن هنا، نرفض إجراء الانتخابات في هذه الظروف وفي ظلّ الاحتلال، لأن المطلب من ورائها هو النفوذ السياسي والحكم، وهذا ما لا يجب أن يكون هدفاً.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط