تاريخ النشر: 2023-07-26 | 19:06
تاريخ النشر: 2023-07-26 | 19:06
غزة: قال الأمين العام لحركة الجهاد، مساء يوم الأربعاء، "حسمنا قرارنا بأننا لن نذهب لاجتماع الأمناء العامين قبل الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين وخاصة إخواننا في الجهاد، لن نشارك بالاجتماع وهذا الأمر انتهى".
وأضاف في في تصريح لقناة "الغد"، "نعمل مع شباب حركة فتح وكتائب شهداء الأقصى ومنفتحون عليها".
وتابع، "الاعتقال السياسي يخدم العدو والرأي العام الفلسطيني ضد الاعتقالات".
ووصف النخالة اجتماع القاهرة بـ الفاشل، وقال إنه "لا يحمل مشاهدَ إيجابية".
ويرى أن الهدف من اللقاء هو محاولة السلطة إثبات نفسها وحكمها في الضفة المحتلة رغم تمدد الاستيطان، وانتشار المستوطنين وقوات الاحتلال في المدن الفلسطينية أكثر من الاهتمام بقضية المعتقلين.
ولفت بأن المصريين بذلوا جهداً من أجل إيحاد صيغة لحل قضية المعتقلين، وقال: "توصل معنا رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج وسألنا ما إذا كنا نريد الإفراج عن المعتقلين كافة أم من ينتمون للجهاد، أجبنا بأننا سننظر بالأمر".
وأكد بأن حركة الجهاد لا مشكلة لها بالتعامل مع أي أحد من الفصائل وحتى القيادات المختلفة، وقال: "نحن مع أي شيء في مصلحة الشعب الفلسطيني".
وبخصوص العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين، تحدث النخالة، "كان هناك متابعة لما يجري في جنين، ولمسنا استعداد من حماس وحزب الله للدخول في المعركة حال استدعى ذلك".
وأضاف، "إسرائيل قالت إنها تخوض معركة مع الجهاد واستمرت في هذه الحرب ونحن قاومنا وحيدون".