تاريخ النشر: 2018-07-31 | 20:42
تاريخ النشر: 2018-07-31 | 20:42
أمد/ أوسلو: طلب وزير الخارجية النرويجي اليوم الثلاثاء، رسميًا توضيحات قانونية من اسرائيل، حول مصادرة سفينة كسر الحصار الأخيرة واحتجاز من عليها أثناء توجهها إلى غزة.
وبين الوزير أن بلاده طلبت بأن تشرح إسرائيل الأسس القانونية للاستيلاء على السفينة وظروف اعتقال النشطاء.
ورفضت خارجية الاحتلال الإسرائيلي في القدس التعليق على الطلب النرويجي حتى الآن.
وكان جيش الاحتلال أكد أن سلاح البحرية اعترض سفينة كسر الحصار المتجهة لقطاع غزة، وسحبها إلى ميناء اسدود.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيانه "حاولت السفينة انتهاك الحصار البحري على قطاع غزة وتم تعقبها واستولت القوات عليها وانتهى الامر دون أحداث استثنائية".
وكان على السفن 36 من المتضامنين الدوليين والشخصيات العامة من نحو 15 دولة، بما في ذلك الفريق الإعلامي.
وكانت المحاولة الأولى لكسر الحصار عن غزة في مايو عام 2010 بعد محاولة متضامنين أتراك عبر سفينة "ما في مرمرة" كسر الحصار؛ إلا أنهم تعرضوا لهجوم من البحرية الإسرائيلية أدى إلى استشهاد 10 منهم.