أمد / رام الله : قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن اقتحام قوات الاحتلال الخاصة صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، والشروع بتفريغه من المصلين، عبر إطلاق قنابل الصوت، والأعيرة المطاطية، والاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات، إلى جانب حصار بعضهم داخل المصلى القبلي، ارهاب دولة منظم يأتي بقرار سياسي من حكومة الاستيطان
وحذرت الجبهة من استمرار مسلسل الانتهاكات والاعتداءات والاقتحامات المستمرة على المسجد الاقصى والتي تتم برعاية وحماية وقرار سياسي من حكومة الاستيطان والإرهاب، الذي ينذر بتفجير الاوضاع في المنطقة.
وأضافت الجبهة حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل عدوانها غير المسبوق على المسجد الأقصى المبارك، لتكريس تقسيمه زمانيا ومكانيا،حيث يتعرض المسجد الأقصى لأسوأ هجوم وحشي من قبل الاحتلال الإسرائيلي ،التي حولت الأقصى إلى ساحة حرب، ساعية الى تدشين مرحلة جديدة في حربها على مدينة القدس والمدافعين عنها، مستغلة موسم الأعياد اليهودية، في محاولة تكريس التفريغ كمرحلة من مراحل التهيئة لفرض التقسيم الزماني للمسجد الأقصى بقوة السلاح والبطش.
وأشارت الجبهة أن حزب “الليكود” اليميني الحاكم دعا بدوره عبر مواقعه الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، أنصاره للمشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الاقصى وجاء في الإعلان: “اعمل لأجل القدس, المدينة المقدسة، اعمل لأجل تسيون شباب الليكود(الحزب) يدعوكم لمشاركتنا في الصعود لجبل الهيكل ،وجاء الإعلان –حسب الحزب- احتفالا بأيام التوبة التي تسبق عيد الغفران التلمودي.
وقالت الجبهة أن هذا الاقتحام العسكري يتزامن مع ذكرى هبة القدس والأقصى الـ15 التي تصادف اليوم الاثنين ، في اليوم الذي اقتحم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اريئيل شارون المسجد عام 2000، والذي نتج عنه الانتفاضة الثانية، فحكومة الاحتلال تعمل على اشعال المنطقة وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته .