تاريخ النشر: 2021-11-08 | 12:40
تاريخ النشر: 2021-11-08 | 12:40
غزة: أكد ناهض شبات ممثل جبهة النضال الشعبى الفلسطينى فى لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة فى كلمته التى القاها يوم الاثنين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولى بقطاع غزة فى خيمة الاعتصام والأضراب عن الطعام والتى تنظمها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية.
وذلك دعما وأسنادا لأسرانا الأبطال المضربين عن الطعام بأن أسرانا الأبطال فرسان الوطن يخوضون أضرابا عن الطعام رفضا لسياسة الأعتقال الأدارى الظالم وهذا الاعتقال لا أنساني ولا قانونى ومخالف لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية واتفاقيه جنيف الرابعة
وأضاف شبات بأن معركة الكرامة التى يخوضها أسرانا المضربين عن الطعام هى دعامة رئيسية لعنفوان وصمود شعبنا الفلسطينى الذى سئم الأحتلال المتغطرس وظلمه وأمعانه في أنتهاك حقوق الأسرى بشكل خاص والشعب الفلسطينى بشكل عام
واضاف بأن ما تقوم به دولة الاحتلال ومصلحة السجون الصهيونية عبر سياستها وإجراءاتها العدوانية والعقابية وهجمتها المسعورة وارهابها المنظم وعنجهيتها على جنرالات الصبر وطلائع مناضلى شعبنا أنما تتنكر لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية باعتبارها دولة فوق القانون
وطالب شبات كافة القوى الوطنية ومؤسسات شعبنا الفلسطيني لوضع قضية الأسرى والأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى والأسيرات والأسرى الأطفال على سلم الاولويات الوطنية
كما طالب كافة سفراء دولة فلسطين والجاليات الفلسطينية بتحرك شعبى وجماهيرى فاعل وواسع نصرة لأسرانا المضربين عن الطعام وفضح وتعرية مايقوم به الاحتلال بحق أسرانا والحركة الأسيرة
ودعا شبات كافة القوى أن تكون قضية الأسرى على سلم الأولويات والأجندات الوطنية من خلال الحضور والمشاركة الواسعة فى فعاليات الدعم والأسناد للحركة الأسيرة والأسرى المضربين عن الطعام لليوم السادس عشر بعد المائة للأسير كايد الفسفوس ورفاقه المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الادارى
وطالب شبات، كافة وسائل الأعلام والفضائيات بفضح سياسة الاحتلال بحق أسرانا وما يتعرض له الأسرى من عمليات قمع وتنكيل بالأسرى المضربين عن الطعام وعمليات التنقل دون مراعاة الأوضاع الصحية للأسرى للضغط عليهم ومنع الأهالى من الزيارات والاقتحامات الليلية وسياسة الأهمال الطبى والعزل الانفرادى
وأضاف شبات، بأن الهدية الأعظم التى نقدمها لأسرانا الابطال فى سجون الاحتلالي هى أنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا الوطنية