تاريخ النشر: 2020-10-14 | 16:28
تاريخ النشر: 2020-10-14 | 16:28
غزة: أكد محمود الزق عضو المجلس المركزى لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، يوم الأربعاء، بأن الإعتقال الإداري غير قانوني ويتناقض بالمطلق مع كل القوانين الدولية وكافة الإتفاقيات والمعاهدات للمنظمات الحقوقية والانسانية.
وقال الزق، خلال خيمة التضامن التي أقامتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة، وذلك أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، مع الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم الـ80 رفضًا لسياسة الإعتقال الإداري ولتحقيق مطلبه العادل بالافراج عنه: "إن هذا الإجراء من الاعتقال الإداري يتناقص مع كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والإنسانية التي تحظر بالمطلق إعتقال أي إنسان دون توجية تهمة له ودون محاكمته.
وأضاف الزق: "إن ما تقوم به حكومة الإحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية بحق أسرانا في السجون والمعتقلات الاسرائيلية من الإعتقال الإداري، فهو غير قانوني يتناقض بالمطلق مع كل الاتفاقيات والقوانين الدولية".
وتابع الزق: إن إضراب الأسير ماهر الأخرس عن الطعام ورفضه لسياسة الإعتقال الإداري يعبر عن قضية عادلة يفترض أن يقف معه كل أحرار العالم لأنها قضية تحرر وطني.
وأردف: بأن الأسرى طلائع ورواد شعبنا الفلسطيني الذين تقدموا الصفوف ويضحون بأغلى مالديهم، هي حريتهم ويناضلون ضد هذه الاجراءات الفاشية لإدارة مصلحة السجون وأن الهدية الأعظم التي يمكن أن نقدمها لأسرانا وحدة شعبنا الفلسطيني ووحدة قواه السياسية وأن ننهي هذا الإنقسام البغيض.
وأكد أن المشروع المطروح علينا مشروع يستهدف جوهر هوية شعبنا الوطنية وقضية شعبنا وعلينا أن نكون موحدين في خندق واحد لمواجهة هذا العدو الصهيوني، والمشروع الأمريكي وصفقة ترامب التي تتنكر لكافة حقوق شعبنا فى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة للاجئيين، وفق قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وإطلاق سراح كافة أسرانا من سجون الأحتلال.
وأضاف: أن هذه الانهيارات في المنظومة العربية تعبر عن الافلاس لهذه الأنظمة البائسه الذليلة في التطبيع مع دولة الإحتلال والإنصياع لاوامر الادارة الامريكية والصهيونية.
وبدوره وجه الزق التحية للأسرى الأبطال، قائًلا: "إننا سنبقى معكم دومًا، ولن نترككم وحدكم فى معركة الدفاع عن حقوقكم التى كفلتها لكم كافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية ومطالبين بالأفراج عنكم من السجون الاسرائيلية".