امد/ دمشق: كشف قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني المستور من وراء البيانين اللذان اصدرتهما الجبهة الديمقراطية ، والتي ذرفت فيهما دموع التماسيح على ابناء شعبنا في مخيم اليرموك في الوقت الذي مارست ومازالت تمارس دور السمسار لجبهة النصرة في المخيم، وذلك من خلال محاولة البحث عن دور مفقود موضحا ان زيارة الدكتور احمد مجدلاني الاخيرة الى دمشق بصفته مبعوثا للجنة التنفيذية والرئيس الفلسطيني، واجتماعه مع كافة القوى والفصائل الفلسطينية وزيارته لمركز ايواء للنازحين من المخيم ، لاقت الارتياح والترحيب، وأنها شكلت مدخلا مهما من اجل وضع حد للمأساة التي يعيشها ابناء شعبنا في مخيم اليرموك بالاتفاق الذي جرى مع وزيرة الشؤون الاجتماعية في الحكومة السورية لتامين الحماية والرعاية لا بناء شعبنا بخاصة بعد اغتصابه من قبل تنظيم داعش الارهابي وتواطؤ من قبل جبهة النصرة ، وبعض الفئات المسلحة الاخرى والعديد من السماسرة.
وأكد معتوق على ان ممثل الجبهة الديمقراطية الاخ ابو خلدون حضر الاجتماع وكان احد الذين وافقوا على المقترحات التي تتعلق بالبحث عن ممر امن لإخراج لمن يرغب من المدنيين وبشكل مؤقت ، بل وان هذا المقترح تقدم به الاخ ابو خلدون شخصيا ، معربا عن استغرابه واستهجانه من جملة الاقاويل والافتراءات وحملة المزايدات التي تضمنها البيان الاخير الصادر عن الجبهة الديمقراطية باسم ابو خلدون شخصيا ، منوها الى انها ليست مشكلتنا او مشكلة القوى الاخرى ، ان لم ينقل ابو خلدون الحقيقة لقيادته بدمشق رغم ادعائه انه مخول من قيادته. واعتبر معتوق انه من المعيب على الوطنيين والأحرار التحدث بلسانين ، فهذا امر يسيء ليس للأشخاص بل لتنظيماتهم ، بل للقضية الوطنية برمتها
وللمؤسسات الشرعية للشعب الفلسطيني التي تلطى خلفها بيان الديمقراطية محاولا ايهام العالم انه تؤيد وتدعم موقفه وهي بواقع الحال خلاف ذلك ، محذرا بذات الوقت من المتاجرة بقضية شعبنا وأبناء المخيمات لقاء دور يبحثون عنه هنا او هناك.
وحمل معتوق كامل المسؤولية لكافة الاطراف المزايدة ، والتي حرفت البوصلة عن المهمة الرئيسة بتوفير الحماية لأبناء شعبنا الفلسطيني في مخيمات سوريا ، وفي مقدمتها مخيم اليرموك. واختتم معتوق بدعوته اللجنة التنفيذية المزمع عقدها مطلع الاسبوع القادم الى وضع حد لكافة المهاترات والافتراءات ومحاسبة الذين ساهموا بإحداث الفوضى والإرباك .