تاريخ النشر: 2021-06-24 | 13:12
تاريخ النشر: 2021-06-24 | 13:12
رام الله: أطلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، يوم الخميس، أعمال مؤتمرها العام الثاني عشر تحت عنوان مؤتمر هبة القدس والثوابت الوطنية والتجديد الديمقراطي.
تأتي اهمية المؤتمر في مواجهة التحديات التي تعصف بقضيتنا الوطنية والعمل على انهاء الانقسام، و النهوض بالجبهة سعيًا لوصولها إلى جبهة قوية متماسكة في وجه الاحتلال، كما تأتي أهمية عقد المؤتمرات داخل الجبهة لإعطاء اولوية للشباب في الهيئات الحزبية، مما يشكل هيئة تنظيمية قوية في كل أماكن تواجد الجبهة لما لأهمية العمل التنظيمي في كافة ساحات الوطن و خارجه.
وقد ركز المؤتمر على الأوضاع السياسية وموقف الجبهة من كافة القضايا والمستجدات على الساحة الفلسطينية، واستعراض مجمل أوضاع الجبهة و أبرز التطورات على الصعيد التنظيمي.
كما أكدت على أهمية التجديد لهيئات الجبهة بالوسائل الديمقراطية و ضرورة الالتزام بدورية الاجتماعات و انتظام عقدها، و تبني التخطيط و التخطيط الاستراتيجي لتحقيق الاهداف ونجاح البرامج على كافة الصعد.
و تحدث المؤتمر على تبني مجموعة من السياسات الاقتصادية و الاجتماعية التي من شأنها تحقيق الرفاه الاقتصادي و العدالة الاجتماعية و بناء مجتمع تسوده قيم الحرية و العدالة و الديمقراطية .
وتحدث أحمد مجدلاني، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في المؤتمر عن نضال الشعب الفلسطيني الذي هب للدفاع عن القدس ليسطر بصموده ملحمة بطولية رغم جرائم الحرب والسياسات والاجراءات العدوانية التي مارسها الاحتلال الإسرائيلي المتطرف على الشعب الفلسطيني، ولا سيما ان الصراع في القدس و على القدس هو الاساس الذي فجر الجولة الاخيرة من المواجهة و المقاومة .
وأكد مجدلاني ان الوضع الذي كان قائماً من تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني و سرقة ارضه و انتهاك مقدساته لا يمكن قبوله، و ان الشعب الفسطيني سيبقى يمارس حقه في المقاومة و النضال حتى دحر احتلال، و نيل كامل حقوقه الوطنية في العودة و تقرير المصير، و اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة .
وأشاد الأمين العام لجبهة النضال بأهمية الوحدة الوطنية التي تجلت في التصدي لمحاولات الاحتلال تهجير اهلنا في حي الشيخ جراح، بهدف تفريغ القدس من اصحابها الحقيقين من اجل تهويدها، اضافة الى الاعتداءات المتواصلة على الاماكن المقدسة لا سيما الاقتحامات و الانتهاكات المستمرة بحق المسجد الاقصى من قبل قطعان المستوطنين؛ لفرض التقسيم الزماني و المكاني .
وأشار مجدلاني إلى أن الحرب الهمجية التي شنتها قوات الاحتلال على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تعبر عن افلاس سياسي يعكس طبيعة عدوانية يتسم بها المجتمع الإسرائيلي اليميني المتطرف .
وأضاف الأمين العام على رفض أي حل سياسي أحادي الجانب، لا يلبي الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني .
المؤتمر الذي تستمر أعماله ليومين متتاليين استهل بجلسة افتتاحية علنية بحضور أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمناء عامون، وممثلون عن الشعب الفلسطيني في الداخل، و ممثلو أحزاب و قوى صديقة و أعضاء من السلك الدبلوماسي و لفيف من الضيوف و المدعوين .