تاريخ النشر: 2021-10-29 | 12:25
تاريخ النشر: 2021-10-29 | 12:25
رام الله: أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل هجومها الاستيطاني وارتكاب المزيد من الجرائم، وإرهاب الدولة المنظم في ظل غياب المساءلة الدولية.
وذكرت الجبهة، أنّ تمر علينا يوم الجمعة الموافق 29 من شهر أكتوبر الذكرى الـ 65 لمجزرة كفر قاسم التي راح ضحيتها 49 فلسطينيًا قتلوا بدم بارد من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأنه ورغم مرور عقود على تلك المجزرة إلا أن الأخطار المحدقة بجماهير شعبنا هي مخاطر كبيرة وخطيرة وما زال خطر الاستيطان ومصادرة الأراضي و الترحيل والتهجير، والمجازر جاثمًا".
وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اعتداءات قطعان المستوطنين والتي تتم بحماية من جيش الاحتلال،مؤكدة على ضرورة إعادة قراءة المشهد الفلسطيني، ووضع إستراتيجية عمل وطنية موحدة في ظل ما تتعرض له قضيتنا وشعبنا الفلسطيني من إجراءات منظمة وممنهجة تقوم بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا يجب أن لا تمر دون محاكمة دولية وملاحقة مرتكبي هذا المجازر البشعة في كافة المحاكم الدولية وتقديمهم كمجرمي حرب، من خلال إعادة فتح ملف مجزرة كفر قاسم سواء من خلال المحكمة الجنائية الدولية أو من خلال مجلس الأمن الدولي.
وطالبت مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية وكافة محبي العدل والسلام في العالم إلى تشكيل اكبر تجمع قانوني لرفع القضايا على مرتكبي جرائم الحرب من جنود وضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي.