تاريخ النشر: 2019-11-06 | 14:24
تاريخ النشر: 2019-11-06 | 14:24
رام الله: رحبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بدعوة الرئيس محمود عباس المتعلق باجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، باعتبارها المدخل الجدي والحقيقي لإنهاء حالة الانقسام، كما أنها حق قاتوني ودستوري ووطني، لممارسة أبناء شعبنا حقهم بالحياة الديمقراطية، والتداول السلمي للسلطة.
وأكد أمين سر المكتب السياسي للجبهة عوني أبو غوش، أن موقف جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ينطلق من الدعوة لإجراء اللانتخابات التشريعية والرئاسية بمرسوم رئاسي، وبفترات زمنية محددة، وعلى أساس قانون النسبية الكاملة باعتبار الوطن دائرة انتخابية واحدة، وأن تجرى بالعاصمة القدس وقطاع غزة والضفة الغربية.
ونوه أبو غوش، إلى أن معركة الانتخابات بالعاصمة القدس هي الأساس، وعلى أن تأخذ منحى اخر وموقفاً جدياً يختلف عما كان عليه الأمر بالسابق، داعياً المجتمع الدولي لموقف صريح وواضح، وأن تعطيل حكومة الاحتلال للانتخابات بالقدس أمر وارد، وعلى المجتمع الدولي اتخاذ الاجراءات اللازمة، بعيدا عن لغة البيانات التي اعتاد عليها.
وبيّن أنه بالأصل وموقفنا أن يصدر المرسوم باتجاه الانتخابات، تليه دعوة القوى والفصائل لطاولة حوار وطني لتعزيز وتهيئة الأجواء أمامها، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية الحقيقية،وبكل نزاهة وشفافية، والتأكيد على احترام نتائج العملية الديمقراطية.
وطالب القوى والفصائل بما فيه حركة حماس عدم التوقف أمام القضايا الشكلية، وتذليل العقبات تواجهها لأن معركة الانتخابات مع دولة الاحتلال الاسرائيلي.