تاريخ النشر: 2018-09-18 | 11:32
تاريخ النشر: 2018-09-18 | 11:32
أمد/ رام الله: دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم الثلاثاء، لمحاكمة قوات الاجرام الاسرائيلي التي تقوم بعمليات تصفية جسدية واغتيال بدم بارد لأبناء شعبنا، في اطار سياسة الفاشية الجديدة التي ترتكب وبشكل يومي أبشع الجرائم في اطار ارهاب الدولة المنظم .
وقالت الجبهة في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، إن استشهاد الشاب محمد زغلول الخطيب (24 عاما)،من بلدة بيت ريما، صباح اليوم الثلاثاء بعد تعرضه للضرب المبرح اثناء اعتقاله من قبل الوحدات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال، حيث اقتحمت الوحدات الخاصة الإسرائيلية منزل العائلة فجر اليوم، واعتقلوا محمد، واعتدوا عليه بالضرب المبرح وبشكل وحشي، فسقط مغشي عليه، واعتقله الجنود وهم يحملونه، جريمة جديدة تضاف لسلسلة الجرائم المتواصلة ضد أبناء شعبنا .
وأضافت، نحن امام نهج جديد تستخدمه قوات الاحتلال أثناء الاعتقال يتمثل بالتصفية الجسدية ، حيث افاد نادي الاسير الفلسطيني، أن الشهيد الخطيب هو الشهيد الثالث الذي تقتله سلطات الاحتلال بالتعذيب خلال هذا العام، فقد اُستشهد الشاب ياسين السراديح من أريحا، بعد اعتقاله في تاريخ 22/2/2018، حيث كشف شريط فيديو لحظات اعتداء جنود الاحتلال بالضرب المبرح على الأسير السراديح.
وأوضحت،أنّه كشفت عملية تشريح جثمانه أنه قتل برصاصة في أسفل البطن أطلقت عليه من مسافة صفر، كما اُستشهد الأسير عزيز عويسات من القدس في تاريخ 19/5/ 2018 بعد أن تعرض لعملية تعذيب على يد قوات "النحشون" داخل معتقلات الاحتلال، الأمر الذي تسبب بإصابته بجلطة لاحقاً قبل أن يتم إعلان استشهاده، إضافة إلى الشاب محمد زغلول الخطيب الذي اُستشهد فجر اليوم الموافق 18/ 9/ 2018.
وتابعت، أمام الصمت العالمي تواصل حكومة الاحتلال جرائمها دون محاسبة، الامر الذي يتطلب سرعة تقديم المجرمين الى المحاكم الدولية