أمد / غزة: استعرض د. احمد مجدلاني الامين العام لجبهة النضال الشعبي الوضع السياسي الراهن وافاقه, خلال لقاء وفد من قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مع وفد من قيادة جبهة التحرير الفلسطينية في قطاع ووضع مجدلاني الوفد في صورة التوجهات والقرارات والتحركات السياسية للقيادة الفلسطينية المتخذة بخصوص المعركة السياسية على صعيد المجتمع الدولي,والتوجه لمجلس الامن لعرض القرار الفلسطيني بخصوص انهاء الاحتلال,من خلال جدولة واضحة ومسقوفة زمنيا,تضمن خلاص شعبنا وتحقيق اهدافة بالاستقلال واقامة دولته الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس,مع حل كافة القضايا الاخرى وعلى رأسها حق العودة وفق القرارات الدولية
وأكد مجدلاني ان القيادة الفلسطينية ,تدرك امكانية الفشل في الحصول على قرار اممي,من خلال استخدام امريكا للفيتو, وضعت الخطط البديلة وفي مقدمتها الانضمام الى اكثر من-500-مؤسسة دولية,وبالتعاون مع الحكومة السويسرية سندعو لعقد اجتماع للدول السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف,اضافة الى اتفاق روما والنظام الاساسي لمحكمةالجنائياتالدولية,لمحاسبة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال الذين ارتكبوا ابشع المجازر بحق شعبنا
كما استعرض مجدلاني موضوع استكمال الجهود لانجاز المصالحة الوطنية,مؤكدا على ضرورة تنفيذ الاليات والاتفاقيات بهذا الخصوص انطلاقا من الحرص على المصلحة الوطنية العليا لشعبنا.
هذا وقد اكد الطرفان :على اهمية وضرورة تأكيد وتجسيد قاعدة الشراكة الوطنية العامة, ونبذ نهج المحاصصة والاتفاقيات الثنائية, مع التاكيد على ضرورة تفعيل الاطار القيادي المؤقت, بما يشكل ضمانة لقرار وطني موحد يفضي الى تجسيد الوحدة الوطنية بشكل فاعل, ويعزز مفاهيم العمل المشترك.
واعتبر الطرفان ان حل كافة الاشكاليات التي يعاني منها ابناء شعبنا في القطاع,وفي مقدمتها ما يتعلق باعادة الاعمار, وتذليل كل العقبات التي تنشأ في طريق ذلك,ضرورة ملحة لنتمكن من البدء بالاعمار في اسرع وقت ممكن,بما يخفف الاعباء ويرفعها عن كاهل شعبنا في القطاع,مؤكدين في هذا السياق على اهمية ازالة كافة الذرائع,تحسباللتعطيل,ووقف سياسة التجاذبات الداخلية التي من شأنها ان تنعكس سلبا على عملية الاعمار,والمصالحة وبما لا يحملنا كجانب فلسطيني مسؤولية التاخير,والتعطيل في هذا السياق.