تاريخ النشر: 2022-05-10 | 19:34
تاريخ النشر: 2022-05-10 | 19:34
رام الله: دانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في بلدة سلوان بالقدس المحتلة بهدم بناية عائلة الرجبي في سلوان.
وقالت الجبهة، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، ‘ن إجراءات حكومة الاحتلال المتطرفة والتي تشهد تزايدا ملحوظا إنما تدل على الوجه اليميني المتطرف والعنصري الذي تمارسه على ارض الواقع بحق المدنيين والابرياء من ابناء شعبنا.
وأردف نائب الامين العام للجبهة عوني أبو غوش، إن ما اقدمت عليه قوات الاحتلال جريمة حرب ضد الانسانية، أدت لتهجير نحو 40 مواطنا من النساء والأطفال وكبار السن، في عملية تطهير عرقي مستمرة ضد المواطنين المقدسيين لاستكمال مسلسل التهويد وتفريغ المدينة من سكانها.
وأشار أبو غوش إلى أن من اشد الاجراءات العنصرية الممارسة بحق ابناء شعبنا عملية هدم المنازل والتي تنفرد بها وتمارسها حكومة الاحتلال، حيث يصل الى حد 3 منازل يوميا.
وأشار إلى أن خطورة هذه الاجراءات، والتي تتطلب العمل على رفع الدعاوى القضائية على حكومة الاحتلال ومحاكمتها وفضح اجراءاتها بكافة المحافل الدولية.
وأكد على ضرورة الخروج من حالة الضغوط الاعلامية والتصريحات الدبلوماسية التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع حكومة الاحتلال ،بل يتطلب الامر العمل والانتقال الى التطبيق الفعلي بما يلمسه المواطن الفلسطيني على ارض الواقع.
وفي السياق، دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على هدم بناية عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة.
ووصفت الجبهة في بيان صدر عنها يوم الثلاثاء، هدم بناية عائلة الرجبي وتشريد نحو 35 شخصاً من قاطنيها من بينهم أطفال ونساء وكبار سن، جريمة تطهير عرقي وترانسفير جماعي تدرج تحت قائمة العقوبات الإسرائيلية الجماعية وارهاب الدولة المنظم الهادفة لتغيير الواقع الديمغرافي في مدينة القدس وتفريغها من سكانها الفلسطينيين واحلال المستوطنين مكانهم.
وتوجهت الجبهة بالتحية النضالية لأبناء شعبنا الذين هبوا لمساندة ومؤازرة عائلة الرجبي، مؤكدة وقوفها ودعمها لعائلة الرجبي وأبناء شعبنا في القدس.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن جرائم الاحتلال لن تنال من إرادة شعبنا وصموده ولن تثنيه عن مواصلة نضاله ومقاومته ضد الاحتلال والفاشية الصهيونية حتى اقتلاعها، وإنجاز حقوق شعبنا الفلسطيني بالحرية والعودة وتقرير المصير .