تاريخ النشر: 2016-09-09 | 14:02
تاريخ النشر: 2016-09-09 | 14:02
في 15/10/1973 قامت الدول العربية الأعضاء المصدرة للنفط "أوابك" التي تتألف من الدولة العربية المصدرة للنفط بالإضافة إلى مصر وسوريا، بإعلان حظر نفطي على الدول الغربية، كي تقوم بإجبار (إسرائيل) على الإنسحاب من الأراضي التي احتلتها عام 1967، وفي 16/10/1973 تم فعلاً تنفيذ حظر التصدير على الولايات المتحدة الأمريكية وبعض البلدان "كهولاندا في حينه" التي تساند (إسرائيل) في حربها ضد مصر وسوريا والعراق، مما أثر مباشرة على الشارع الغربي وأصابه بالشلل في حينه.
قامت في الأشهر الأخيرة روسيا بتوسيع صادراتها من النفط إلى دول أسيا وخصوصاً الصين اكبر الدول إستهلاكاً للنفط، وعدم تثبيت الأنتاج وأسعار البيع، مما أدى إلى إنهيار أسعار النفط عالمياً، حيث اقترب سعر برميل النفط الخام من سعر وجبة كنتاكي لشخصين.
على هامش قمة العشرين تم توقيع وثيقة نفط بين اكبر دولتان منتجتان للنفط داخل أوبك وخارجها روسيا والسعودية ونصت الوثيقة على التالي:
-إنشاء مجموعة عمل لمراقبة سوق النفط وضمان إستقرار سعره.
-تثبيت الإنتاج.
-تبادل المعلومات في إستخدام تكنولوجيا نقل وتصنيع النفط.
-شراكة إستراتيجية في مشروعات الطاقة وتبادل الخبرات.
تسعى روسيا في الآونة الأخيرة إلى التحالف مع كل خصومها السياسيين في المنطقة، وبدأت ذلك مع تركيا وتليها الأن السعودية، وكل هذا التقارب سيكون له دور في حل الأزمة في سوريا واليمن، وسيصب هذا التقارب بالتأكيد في صالح حلفاء روسيا في المنطقة.
ولوحظ خلال تصريحات الجانب الروسي إبان قمة العشرين غزل صريح في الجانب السعودي، حيث كانت كل التصريحات مُفادها أنه لا حلول سياسية في المنطقة إلا بدعم سياسي سعودي خالص، وكان الإختلاف الظاهر بين الطرفين على إنتاج إيران للنفط بعدما ساعدت روسيا الأخيرة في رفع الحظر عنها.
بعد الإعلان مباشرة عن توقيع هذا الإتفاق إرتفعت أسعار النفط مباشرة في الأسواق العالمية.
المصالح السياسية أساسها مصالح إقتصادية براغماتية بحتة حيث يرسم الإقتصاد عادة أي خريطة إتفاق أو إختلاف سياسي، ولن نسأل من ركع من؟
في السابق إن إختلفت سياسات الدول العربية وتوجاهاتها ففي النهاية كان هناك قادة عظام يملكون القدرة على لم الشمل متى أرادوا، وكانت هناك وجهة محددة يقاتل الجميع من أجلها "القدس المحتلة". أما في هذه الأيام فقد نجح الغرب في تقزيم دور بعض القادة، وتشتيت التوجهات العربية بين مؤيد ومعارض بخصوص ما يحدث في المنطقة بعد ما يطلقون عليه "الربيع العربي".
عالطاير:نسبة مشاركة النساء المترشحات في الإنتخابات البرلمانية الأردنية بلغ 20%.
أمير المقوسي