تاريخ النشر: 2023-05-12 | 18:40
تاريخ النشر: 2023-05-12 | 18:40
كلها أيام وتحل ذكرى نكبتنا المريرة ، فعلًا هي كانت نكبتنا ( نكبة شعبنا الفلسطيني) مؤلمة وفاجعة وكارثة ومآسيها بعدد سنواتها ، وعلى أثرها تشرد شعبنا الفلسطيني خارج دياره وأراضيه ، وهدمت غالبية معالمه الحضارية والأثرية ، وأصبح مشرد بائس بلا وطن وأقيمت على أرضه كيان صهيوني اشترك في تأسيسه والانفاق عليه أغلب أهل الشر ،.ومازالت تسعى جاهدة الصهيونية لشطب الرواية الفلسطينية ،.
فنكبة ألشعب الفلسطيني بدأت منذ عقد مؤتمر بازل عام 1897، ولكن يوم الخامس عشر من مايو كان الأكثر دموية وتناغم الاضطهاد والتشريد والتهجير والتعذيب والحرق ، وبريطانيا قدمت كل امكانياتها لمساعدة الصهاينة ، والخبث البريطاني عمل على إلغاء الحقوق الفلسطينية العربية في فلسطين وإحلال القومية اليهودية بدلًا منها !!! وتابع:" وبريطانيا جعلت من الهجرة اليهودية أكثر تنظيمًا وكثافة منذ العام 1878 وتأسيس مسرطنة يتاح تكفا التي اقيمت على أراضي ملبس وكانت أول مستوطنة وسموها اليهود فتحة الأمل !!!
وبعد بلفور وبدأت بريطانيا بتنفيذ لمخططها بجعل فلسطين وطنًا لليهود منذ عام 1918، وحتى عام 1948، حيث كانت بريطانيا تسيطر على النظام الدولي وفتحت الباب على مصرعيه أمام اليهود للهجرة إلى فلسطين ، وكان أغلب المهاجرين من روسيا وشرقي اوروبا ، وخلال تلك الحقبة، تمكّن اليهود بمساعدة الحكم البريطاني، من بناء مؤسساتهم الاقتصادية والسياسية والتعليمية والاجتماعية والعسكرية.
فالنكبة والمؤامرة كانت أكبر بكثير من إمكانات الشعب الفلسطيني، إلا أن الفلسطينيين، رفضوا الاستعمار البريطاني والمشروع الصهيوني، وطالبوا بالاستقلال، وقامت الحركات الوطنية والإسلامية التي تنادي بذلك، وبعد حرب العام 1967 تمكنت إسرائيل من إحتلال ما تبقى من فلسطين (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية) التي كانت بيد المملكة الأردنية، وقطاع غزة الذي كان بيد مصر، علاوة على إحتلالها شبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.
حتى بعد أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية والتي كانت لفترة زمنية مؤقته والمعروف باسم اعلان المبادئ ومن المفترض أنه
بعد ثلاثة سنين تبدأ "مفاوضات الوضع الدائم" يتم خلالها مفاوضات بين الجانبين بهدف التوصل لتسوية دائمة. وتشمل هذه المفاوضات القضايا المتبقية بما فيها:القدس والأماكن المقدسة واللاجئين والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود إلا أن إسرائيل وبمساعدة أمريكيا عطلت المفاوضات وتم التعدي على أراضي السلطة الفلسطينية وأصبحت أراضيها مباحة وزاد الاعتقال والاغتيال وزاد الهدم والتشريد والتهجير وخرق البشر وتدنيس المقدسات والعالم يشاهد ولم يحرك ساكنًا ، والتعدي على أموال المقاصة فباتت السلطة عاجزة عن توفير متطلبات السكان وتم إغتيال الشهيد ياسر عرفات ، وتضاعفت النكبة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ، والانقسام العربي بعد احتلال العراق ، وزادت النكبات باحتلال وتدمير العراق وتدمير ليبيا واليمن وسوريا ولبنان ،وزاد اشتعال النكبة بعد أوسلو وسيطرة السلطة على ٢٢٪ من أراضي فلسطين ، إلا أن إسرائيل تعدت حدودها وسيطرت على العديد من أراضي السلطة في الضفة وأقامت عليها مستوطنات جديدة ووسعت مستوطنات قديمة ،
وهذا الكيان الذي سموه إسرائيل حتى الآن بدون تحديد لحدودها السياسية ولا تمتلك دستورا مكتوبا، وهي بذلك "تخالف أبرز مواصفات الدولة الحضارية والحديثة".
ومازال شعبنا الفلسطيني يعيش الصدمات والنكبات والمآسي من كافة قوى الشر ومجلس الامن والامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان تشاهد ولا تحرك ساكنًا ،
وما زاد من حرارة وغليان نكبتنا وزاد من حدتها الانقسام الفلسطيني الذي أصبح عمره بالسنوات ستة عشر عامًا ،. وتمنياتي لشعبنا بالهداية والصلاح والوحدة حتى نكون يومًا ،.