تاريخ النشر: 2019-05-28 | 07:41
تاريخ النشر: 2019-05-28 | 07:41
وزير خارجية ايران يخاطب العالم بأن النووي حرام بناء على فتوى من المرشد .. طبعا لحماية الدين .. وكله بده يحمي الدين وكأنهم نسوا ان الله هو الحافظ للدين بحسب الاية الكريمة .. انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون .. يعني ما حدا يدخل ويغلب حاله لحماية الدين !
اذن ما المقصود من الخطاب ؟ اولا خطاب للراي العام الايراني ومن لف لفهم انه حتى الدين هم حماته طيب يا حماة الدين لما تقتلون اي مخالف لكم سياسيااااااااااا ؟ تقتلون نفسا تقول ربي الله !! اذن استخفاف بالعقل ليس الا ...
ثانيا لربما اراد الوزير الايراني ومرشده استقطاب ترامب الى الاسلام !!
كان الاجدى في رأس السياسة الايرانبة والدبلوماسية ان يعمل وفق سؤال مالذي يحكم العلاقات بين الدول بغض النظرررررررر عن دين ابوها ، انه القانون الدولي والمصالح والدين ليس له اي علاقة بالموضوع .....
والمقترح مسحوب على حلفاء ايران وغيرهم من الحركات الدينية ايا كان دينها ..
هل قرأوا مقال او ملاحظة صحفي اسرائيلي يدعى جدعون ليفي في صحيفة اسرائيلية عن موت الطفلة من غزة وكانت تتعالج في مستشفى خارج غزة وحمل المسؤولية للشاباك والمنسق الاسرائيلي بكل قوة منطق وادلة موضوعية لا شعاراااااااات ..!
لقد اكد هذا الصحفي ان هكذا ينتصر الانسان بغض النظر عن دينه ولغته وحزبه انه مبدأ الانسانية الذي بالمناسبة اكدت عليه جميع الشرائع السماوية ومنها الاسلام الدين الخاتم ...
هناك فرق بين الشعارات وبين العمل ..
هل علم وزير خارجية ايران ومن لف لفه ان موقف الصحفي المعاااااااادي يجب البناء عليه في توجيه خطاب ومواقف اكثر عقلانية ومنطقية وبالتالي انسانية .. ودعوكم من شماعة التطبيع التي دمرتنا ..
وعلى شاكلة الوزير الايراني نماذج متعددة في فلسطين من حلفائه وغيرهم .. فاغزة تعاتب رام الله على اعتقال امرأة ويستخفوا بعقول اهل غزة وغيرهم وان غزة لم ولن تعتقل امرأة ! انها لعبة الانقسام القذرة !
هل يعقل ان نفس اسطوانات سياسيي المنطقة منذ عقود تستمر حتى اللحظة ونفس الخطاب ؟؟؟
يعتمد الخطاب لديهم لغة الشعارات الرنانة في توجيهه لشعوبهم وتوسل ورجاء مع الاخر هل يستقيم ذلك ؟! طالما لا يحبذوا المصارحة هؤلاء السياسيون بين قوسين اذن هناك شيء خطأ ولربما خطايا من جانبهم ..