الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الهبة الشعبية الفلسطينية واستحقاقاتها الوطنية

حالة التلاحم الشعبي الذي تشهده ساحات المواجهة في مدن الضفة تحمل رسائل حادة وصريحة إلى الفصائل الفلسطينية إما أن تتوحدوا أو سنترككم مع التاريخ ليسجل صفحة سوداء لن يمسحها الحاضر الذي نعيش. اليوم المطاعم تمد الغذاء لمن هم في ساحات المواجهات وهي صورة من صور التلاحم الشعبي،

إن نجاح الهبة الشعبية بتحقيق أهدافها المرجوة مرهون بعدم تدخل الفصائل كما هو مرهون باستمرارها على هذا النحو دون عسكرتها ولنا تجارب مع استخدام السلاح الذي أعطى الاحتلال الضوء الأخضر لإعادة الاحتلال وفرض القيود التعسفية تجاه شعبنا مما قلل من مقومات الصمود، لاسيما أن الحجارة والسكاكين جعلت الاحتلال في حيرة من أمرهم وقوضت أساليب الرد العنيف بالاجتياح أو استخدام الأسلحة الثقيلة، وهذا يعد نجاح فلسطيني شعبي بامتياز.

لاشك بأن الرئيس أبو مازن استطاع أن يطلق شرارة الهبة الشعبية بخطابه القوي بالأمم المتحدة من خلال إشارة حملها خطابه تلخصت بأن هذا الوضع لن يستمر طويلاً وأنه من حق الشعب الفلسطيني المقاومة السلمية والقانونية وهنا نقف عند القانونية وان لم يحددها فخروج الجماهير الغاضبة بالسكاكين والحجارة ومقاومة الاحتلال لهو عمل مقاوم قانوني، وكذلك خروج عشرات المسلحين الفتحاويين بشوارع رام الله بعد الخطاب مباشرة يؤكد مدى التزام مسلحي وثوار فتح بأوامره، لاشك أن هذه الهبة ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بخطاب الرئيس. وحديثي عن غزة وما شهدته خلال اليومين الماضيين باعتقادي أن هذا نجم عن حالة التعاطف الوطني بين غزة والضفة تأكيدا على أن شعب فلسطين لن تقسمه الجغرافيا الذي فرضها الاحتلال ولم ولن تقسمه حالة الانقسام الذي فرض عليه، ولكن هبة غزة وتوجه شبابنا وأشبالنا تجاه الحدود الشرقية لغزة فإنه لأمر صعب تراق فيه الدماء ويرتقي فيه الشهداء دون أي تأثير لجنود الاحتلال بإصابات جسدية، أتحدث هنا بالمنطق بعيداً عن العاطفة، فغزة يكفيها ما تعرضت له من حروب لم تجف دماء شهداؤها بعد، غزة التي تتعرض لحصار خانق وأزمات حياتية لا حصر لها وتفتقر لكل مقومات الصمود يجب أن تكون بمنأى عن أي هجمات إسرائيلية قد تتعرض لها في حال تصعيد حدة المواجهات فيها، كل ما تستطيع تقديمه غزة ينحصر في إنهاء حالة الانقسام والوقوف بجانب أهلنا في الضفة بالدعاء ورفع المعنويات.

لقد بت على قناعة بأن هذه الهبة الجماهيرية ستكون مكملة لما حققته الانتفاضتان السابقتان، فمنذ اندلاع هذه الهبة التي لم تتعدَ من الوقت أسبوعين بادرت دول أوربية وعربية بالاتصالات مع القيادة الفلسطينية في محاولة لاحتواء الموقف وتهدئة الأمور إلا أن الردود الرسمية تمثلت بأن يتم التوجه بالاتصالات إلى حكومة الاحتلال لثنيها عن ممارسة اعتداءاتها على القدس وتحديداً على المسجد الأقصى وإيجاد حلول سياسية قادرة على إقناع الشعب الفلسطيني، وهذا دليل جامح على أن هذه الهبة الشعبية جعلت الاحتلال في حالة هوس وتخبط، الأمر الذي دفع قادة الاحتلال بمناشدة الإسرائيليين بحمل السلاح بحجة الدفاع عن النفس نظراً لتزايد حالات الطعن بالسكاكين، وهنا فعلى القيادة الفلسطينية دعم هذه الهبة الجماهيرية كي تضع العالم أمام مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية.

أما فلسطينياً فمن الواجب الوطني العمل على إنهاء حالة الانقسام الأسود وإعادة اللحمة الوطنية تتويجاً لنضالات شعبنا الفلسطيني واكراماً لأرواح شهدائنا الأبرار لأن الاحتلال لم يفرق بين أطياف الشعب الفلسطيني حسب الانتماء الفصائلي أو حسب الديانة فكل الشعب في دائرة الهدف الإسرائيلي.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط