الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الهجرة النبوية الشريفة تؤكد لنا أن : وحدتنا شرط نهضتنا وانتصارتنا وقوتنا.

الهجرة النبوية الشريفة تؤكد لنا أن : وحدتنا شرط نهضتنا وانتصارتنا وقوتنا.

تاريخ النشر: 2017-09-29 | 09:14

 

أمر الله سبحانه وتعالي ، الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالهجرة من مكة المُكَّرَّمة ، إلى يثرب يوم الجمعة الموافق‏27‏ من شهر صفر سنة ‏14 ‏ من البعثة النبوية الشريفة ‏(‏ الموافق 13/ 9 / 622‏ م‏)‏ ، بعد أن أمضى الحبيب المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مكة المُكَّرَّمة ثلاث وخمسين سنة من عمره الشريف ، ولم تكن الهجرة النبوية المباركة ، لسيد الأنبياء والرسل ( صلى الله عليه وآله وسلم ) برفقة صاحبه أبو بكر الصدِّيق ( رضي الله عنه) من مكة المُكَّرَّمة إلى المدينة المنورة ، فراراً من الاضطهاد‏ وخوفاً من ارتفاع وتيرة بطش المشركين ، أو بحثاً عن الأمن‏‏ والآمان والحياة المستقرة الهادئة ، ولكن إمتثالاً لأوامر الله تعالى بالهجرة المباركة من مكة إلى المدينة ، ليتم الإنتقال من مرحلةٍ الدعوة المكية السريَّة ، والتي كانت محكومة بظروف ومعطيات وآليات وأدوات وظروف خاصة ، إلى مرحلةٍ الدعوة العلنية ، هذه المرحلة الدعوية الجديدة التي ستتسع وتنتشر فيها الدعوة بدايةً في الجزيرة العربية ، استعداداً للجهاد في سبيل الله تعالى ، وإعلاءً لكلمته ورايته الشريفة في كافة بقاع الأرض‏ ، ولتكريس مكارم الأخلاق وقيم العدالة والمؤاخاة والمساواة والمحبة والرحمة وحماية الكرامة الإنسانية ، مصداقاً لقول الله سبحانه وتعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107) ، ومصداقاً لقول الحبيب المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إنما بُعثتُ لأتمّم مكارم الأخلاق ) .

ويهل علينا العام الهجري الجديد بضيائه وبهائه وجماله وبركته ، يحمل لنا ذكرى الهجرة النبوية الشريفة المباركة الطيبة العطرة ، وماتضَمنته من قِيَمٍ ودلالاتٍ ومعجزاتٍ ودروس وتعاليم وإرشادات ومعانٍ بليغة ، تغرس في العقول والقلوب ووجدان الأمة الإسلامية والناس جميعاً ، اليقين بسماحة وعدالة ووداعة وإنسانية ووسطية ورحمة الدين الإسلامي ، مصداقاً لقوله تعالى ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107) ، وتهلّ علينا هذه الذكرى الطيّبة العطرة بالتزامن مع الفتن والمؤامرات والدسائس والمكائد المريرة القاسية والمفجعة والمُدَّمِّرة التي تعيشها الأمة الإسلامية والعربية والشعب الفلسطيني المظلوم ، بالإضافة إلى حالة التشَظِي والتشرذم والتمزق والإحتراب ونزيف الدم والحروب الطائفية والمذهبية والعرقية والإثنية والقومية والسياسية المتنقلة من دولةٍ ومنطقةٍ إسلاميةٍ وعربيةٍ إلى أخرى ، وفي نفس الوقت مازال يعيش الشعب الفلسطيني المظلوم للعام الحادي عشر على التوالي في ظلال الإنقسام المؤسف ، بينما هو في أمس الحاجة إلى توحيد صفوفه وجهوده وإمكاناته لإسترداد حقوقه المسلوبه والتصدي للإستيطان والتهويد الصهيوني العنصري للمسجدالأقصى المبارك والقدس الشريف والضفة والمناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 ، ولعمليات تهجير الفلسطينيين وقتلهم على الهوية ، ووقف مصادرة وتهويد الأرض والمقدسات والتراث ، والتمسك بالعقيدة والأرض والوطن المقدس والدفاع عن حقنا العقائدي / القرآني / الديني والحضاري والتاريخي والواقعي في فلسطين وكافة مقدساتها، وما أحوجنا في ظلال هذه الأيام الصعبة القاسية التي تحاصرنا فيها المصائب والويلات من كل مكان وحدب وصوب ، ونحن نعيش نسائم وذكريات وتجليّات الهجرة النبوية الشريفة أن نقتدي بنهج وسنة وهدي سيد الأنبياء والخلق أجمعين ، النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأن نسعى لامتلاك الإرادة القوية والثبات واليقين ، وترسيخ الإيمان مثلما فعل الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حينما بدأ وحيداً بالدعوة إلى الإسلام منذ هبط عليه الوحي الشريف ( عليه السلام ) بالرسالة العظيمة لإفراد الأولوهّية ، وتوحيد الله الواحد الأحد ، وإنقاذ البشرية وتخليصها من الكفر والشرك والشقاء والضلال والظلم والظلمات ، وإرساء معايير العدل والعدالة والسماحة والرحمة والمساواة ، وإرشاد الناس ـــــ كل الناس ــــــ إلى سبل السعادة والخلاص والنجاة في الدنيا والآخرة ، وقد واجه ( صلى الله عليه وآله وسلم) جبهة الباطل والكفر والشرك بحقيقة الإيمان وصلابة الحق ، وامتلك القوة واليقين والإرادرة الصلبة والصبر على البلاء والأذى ، وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوياً بإيمانه ويقينه واعتماده المطلق على الله الواحد الأحد، وصادقاً مع ربه ونفسه وأهله وصحابته والمؤمنين والناس أجمعين ، ولقي سيد الأنبياء والخلق أجمعين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من العذاب والإضطهاد والقهر والظلم والتكذيب والعدوان وحرب الإشاعات والاتهامات الباطلة والأكاذيب والحصار والمؤامرات والإبتلاءات ، مالم يَلقَه نبيٍ أو رسول ، حتى أُتهم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالجنون والكذب والشعر والشعوذة ، بينما هو الذي عرفته العرب جميعاً أنه الصادق الأمين ، ومثال الطهارة والشرف والنقاء .

وواجه الحبيب المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الأكاذيب والمكائد والمؤامرات والإبتلاءات والفتن والإعتداءات والإشاعات والحصارات والحروب بالصبر والجَلَد والحُلُم ، والدعوة بالهداية والرحمة والإيمان بالإسلام والنجاة من الكفر وعذاب النار للخصوم والأعداء، فلقد جاء الحبيب المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حاملاً السعادة والنجاة والخلاص للبشرية جمعاء في الدنيا والآخرة ، وإخراج الناس والعباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، وبهذا الدين الرحيم الحنيف ، أخرج النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جميع من آمن برسالته السمحاء من العبودية والذل والمهانة والإنغماس في الحروب والجهل والتخلف والجاهلية ، إلى الحرية والإنتصار على النفس والشهوات والإنعتاق من أسر الجاهلية والقبلية والحروب العبثية ، وعلَّمَّنا النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كيفية الصبر على البلاء والإبتلاء ، وتحمل الأذى من ذوي القربى والتعالي على الجراح والآلام ، والخروج من أَسر هموم واحتياجات النفس والجسد والذات والعشيرة والقبيلة ، إلى هموم وآمال وطوحات الأمة والإنسانية جمعاء ، ومن المطامع الذاتية والشخصية والقبلية المحدودة للغاية ، إلى صناعة التاريخ والحضارة ومستقبل الأمة والبشرية حتى يوم القيامة ، وبناء الذات الإسلامية الثورية النموذجية الحضارية المنشودة ، وكيف نكون حضاريين في تعاملاتنا وأخلاقنا وقيمنا وعلاقاتنا ، حتى في خلافاتنا ، وتمكن النبي الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من نقل العرب من حالة الفوضى والتشرذم والبداوة والحروب القبلية والإقتتال العشوائي لأتفه الأسباب ، ومن شريعة الغاب التي كان يأكل فيها القوي الضعيف ، إلى مجتمع المساواة والمؤاخاة والمحبة والرُقيّ والحياة المدنية والدولة الحضارية المستقرة ، وأصبحت الحياة في المدينة المنورة والجزيرة العربية واليمن وغيرها من البلدان في ظل الإسلام والرسالة المحمّديّة السمحاء هي الحياة الكريمة ، والأنموذج الأمثل لكيفية بناء الدولة المتطورة والحضارة الإنسانية والتقدم والرقي والإزدهار ، واستطاع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن ينقل المؤمنين الفقراء البسطاء المضطهدين المستضعفين ، من حالة الذل والإستعباد والإنكسار خلال الجاهلية ، إلى أسمى أشكال العز والفخار والكرامة والحرية والمجد.

ولم تكن هجرة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مجرد عملية انتقال من مكان إلى آخر ، أو من حال الضعف والاستضعاف إلى حال القوة ، ومن الدعوة السرية والمتخفيّة إلى الدعوة العلنية والانتشار ، إنّما أيضاً كانت هجرة نبوية شريفة بأمرٍ إلهيّ عظيم ، نحو الإستخلاف وبناء الحضارة ومجد الأمة والإنسانية ، ولذلك فقد ضربت لنا الهجرة النبوية الشريفة المثل الأعظم في الفداء والتضحية بالنفس والمال وبكلِ ماهو غالٍ وثمين من أجل المبدأ والقيم والرسالة الخالدة ، وانتصار الدعوة والعقيدة الإسلامية الصافية الخالصة لوجه الله تعالى ، وأظهرت لنا عظمة وروعة النماذج النماذج القرآنية الإسلامية التي نشأت وتربت على يد الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من جيل الصحابة المميز والفريد ( رضوان الله عليهم أجمعين ) ، وكشفت لنا أيضاَ بعضاً من معجزات وأسرار الغيب والرعاية الإلهية العظيمة للنبي المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وللرسالة السماوية والدعوة النبوية ، والوعود الربانية لنبيه الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وللرسالة الإسلامية بالنصر والتمكين والتقدم والإنتشار وفتح البلدان القريبة والبعيدة ودخول الناس في دين الله أفواجاُ ، مصداقاً لقوله تعالى ، من سورة النصر : }إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) { .

ومن المعجزات والإشراقات النبوية الشريفة التي حدثت أثناء الهجرة النبوية الشريفة ، وعد الرسول الحبيب (صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو المهاجر المتخفي المطارد المهدد بالقتل ، لسراقة بن مالك ، الذي أرسلته قريش لرصد ومطاردة وقتل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وصاحبه أبوبكر الصديق ( رضي الله عنه ) ، بأن يعود دون أن يُخبر المشركين ، عن مكانه وله ( سواري كسرى فارس !!! ) ، ولأن سراقة بن مالك ــــــ الذي كان مشركاً بالله حتى تلك اللحظة ـــــــ يعرف صدق وأمانة الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقد كان واثقاً ـــــــ رغم شركه وعدم إيمانه حتى تلك اللحظة ، بالرسالة النبوية ــــــــ من صدق الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ومن أنه لوعاد دون أن يُبَّلِّغ المشركين عن مكان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وصديقه الأمين أبوبكر الصديق ( رضي الله عنه ) ، فسوف ينال الجائزة التي وعده بها النبي الصادق الأمين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وبهذا الوعد تتحقق إحدى المعجزات والدلالات والإشراقات والتجليات العديدة للنبي الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، التي تدلل على صدق رسالته ، وعلى نزول الوحي الشريف (عليه السلام ) بشكلٍ مستمر على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وصلة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الدائمة بالسماء ، وهذا الوعد النبوي الشريف تضمن أكثر من بُشرى ، وهي:

1ــــ نجاح هجرة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مع رفيقه الصدِّيِّق إلى المدينة المنورة.

2ــــــ الإنتقال بالرسالة السماوية والدعوة المحمدية من مرحلة الاستضعاف والسرية ، إلى مرحلة العلنية والإزدهار والانتصار والانتشار والتمكين .

3ـــــ إقامة الدولة الإسلامية النبوية المنشودة في المدينة المنورة ، وتثبيت أركانها ، وتأسيس أرقى أشكال المجتمعات الإنسانية الحضارية ، وتجسيد الأنموذج الأمثل للمجتمع الاسلامي والإنساني الحضاري ، وفق أسس القيم ومكارم الأخلاق والعدل والعدالة والمساواة والمسامحة والإخاء.

4ــــــــ تمدد الدولة النبوية الإسلامية إلى خارج المدينة ، ودخول الجزيرة العربية جميعها في الإسلام ، وإيمانها بالله والرسالةالنبوية ، وبدء موسم الغزوات والفتوحات الاسلامية .

5ــــــ هداية سراقة بن مالك للإسلام وإيمانه بالله والرسالة المحمدية ، واشتراكه في الفتوحات الإسلامية ، وخصوصاً فتح بلاد فارس.

6ــــــ فتح بلاد العراق وفارس ، وهزيمة الفرس ، والدخول إلى قصر كسرى فارس ، واغتنام جميع مقتنياته وممتلكاته ، ومن بينها سواري كسرى التي يلبسهما في يديه ، وكذلك فتح بلاد الشام ومصر وأفريقيا وغيرها من البلدان ، ودخولها في الإسلام .

7ــــــ سقوط كافة الإمبراطويات المعاصرة للنبي الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولخفائه من بعده ( رضوان الله عليهم ) ، وعلو وارتفاع راية الاسلام والتوحيد .

وكانت نبوءة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لسراقة بن مالك ( رضي الله عنه ) إحدى أهم النبوءات والمعجزات التي تدلل على صدق وعظمة نبوته ، وعلى بدء مرحلة التمكين والسيادة لراية الحق والتوحيد وللدعوة الإسلامية ، وانتهاء وسقوط الامبراطوريات ومعها راية الكفر والشكر ، وأن العرب هم العمود الفقري للدولة الإسلامية التي ستتمدد وتنتشر، وعلى أكتافهم ستقوم الفتوحات وستتحقق الانتصارات : ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ) .(105سورة البقرة ) .

وكانت للهجرة النبوية الشريفة أبعاد كثيرة ونتائج غاية في الأهمية ، ليس فقط على مستقبل الإسلام والمسلمين ، إنما أيضاً على مستقبل البشرية جمعاء ، وأكدت الهجرة النبوية الشريفة أن دعوة وإرادة الحق والايمان ، لايمكن أن تقف أمامها أيّ قوة أوباطل أوجبروت ، ولابد لها أن تنتصر ـــــ باذن الله تعالى ـــــ ، ومثلما حوصر وطورد وشُرِد وأؤذي وحُورِبَ وهُجِرَ النبي الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقد حُوصِرَ وطورد وشُرِدَ وأؤذي وهُجِرَّ وتعّرضَّ شعبنا الفلسطيني المظلوم الصابر المرابط ، للظلم والأذى والعدوان والبغي المستمر منذ أكثرمن مائة عام ، وطُرِدَ من أرضه ووطنه وأغتصبت مقدساته ومقدسات المسلمين والمسيحين في فلسطين المقدسة والمباركة ، ونحن على ثقة بتحقيق الوعدالإلهي والنبوي بالنصر والتمكين واستعادة وطننا المسلوب ، وطرد المغتصب المحتل لبيت المقدس وفلسطين ، وتحرير قبلة المسلمين الأولى ومسرى النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم ) ، مصداقاً لقوله تعالى : ( إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ، وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا، فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا) ، (7 سورة الإسراء ) ، وكذلك مصداقا لحديث الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم ) : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( تُقَاتِلُكُمْ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَقُولُ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ ) . رواه البخاري .

ــــ وفي الترمذي : حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (تُقَاتِلُكُمْ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ).

والحديث النبوي الشريف : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ ) ، رواه مسلم .

وفي ظل الظروف المأساويّة التي يعيشها الشعب الفلسطيني المظلوم والصابر والمرابط ، والتي تمر بها الأمّة الإسلاميّة والعربية حريٌّ بنا ونحن نحتفل بالعام الهجري الجديد أن نُخلص النيّة والعمل لله تعالى ، ونلتزم بتعاليم الإسلام ، وأن نقتدي بسنن وهدي الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم) ، وخصوصاً توحيد صفوف شعبنا الفلسطيني ، والأمة الإسلامية والعربية ، دفاعاً عن الحق في مواجهة الباطل ، ومناصرة كافة قضايا وحقوق المظلومين وخصوصاً الشعب الفلسطيني المظلوم الصابر ، ويتوجب على الأمة الاسلامية والعربية وشعبنا الفلسطيني التوحد والتصدي للمؤامرات والمخططات الصهيونية التي تهدد شعبنا وأمتنا ومقدساتنا .

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط