تاريخ النشر: 2022-02-08 | 08:49
تاريخ النشر: 2022-02-08 | 08:49
غزة: أكد مسؤول الدائرة السياسية وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في فلسطين، د. محمد الهندي يوم الثلاثاء، أن الاصرار على انعقاد المجلس المركزي بهذا الشكل وتجاوز كل المطالب الفلسطينية بالحوار والتوافق يعمق الانقسام ويعزز التفرد ويلحق الضرر بالقضية الوطنية.
و أوضح الهندي في تغريدة له مساء اليوم الاثنين أن المجلس المركزي ينعقد مع غياب 4 فصائل من فصائل م. ت. ف. ورفض شخصيات فلسطينية وازنة ورفض شبة تام من قيادات فلسطينيي الشتات. فضلاً عن رفض حركتي حماس والجهاد، وبالتالي فإن هذا المجلس لا يمثل الشعب الفلسطيني ولا حتى م. ت. ف.
و بين الهندي بأن انعقاد المجلس يضع عراقيل جديدة أمام حوارات الجزائر.
و لفت الى أن جلسة المجلس تمثل فقط المجتمعين حركة فتح وملحقاتها من فصائل لم تحصل مجتمعة سوى على مقعدين من أصل 132 مقعد في انتخابات م. التشريعي
و أكد عضو المكتب السياسي للجهاد أن الاصرار على انعقاد المجلس جاء لحسابات فئوية وشخصية داخل السلطة لترتيب مواقع رجالاتها داخل مؤسسات المنظمة
و شدد الهندي على أن قرارات المجلس ليس لها أي انعكاسات سياسية لأن السلطة والمجتمعين ليس لهم أي بدائل جاده للخروج من حاله الارتهان للشراكة مع الاحتلال، وأي لغة مخادعة عن المقاومة الشعبية ومواجهة "اسرائيل" هي من باب التضليل ونشر الوهم.