تاريخ النشر: 2022-06-06 | 12:14
تاريخ النشر: 2022-06-06 | 12:14
غزة: حملت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني مساء يوم الإثنين؛ سلطات الاحتلال ومصلحة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيران المضربان عن الطعام خليل عواودة المضرب لليوم (96) ورائد ريان المضرب لليوم (61) على التوالي؛ رفضًا لاعتقالهما الإداري بدون اتهام.
جاء ذلك عبر تصريح صحفي صادر عن الهيئة القيادية لأسرى الجهاد معتبرةً فيه أن السياسات المتبعة من قبل إدارة سجون الاحتلال والأجهزة الأمنية الصهيونية بمثابة قرار إغتيال بحق الأسير خليل عواودة ورائد ريان، وذلك لرفض اخراجهما للمستشفيات الخاصة.
وطالبت بإنهاء اعتقالهما الإداري والإفراج عنهما، مشيرةً إلى أن استمرار هذه السياسة يمكن أن تؤدي إلى إشعال النار في السجون في حال تعرض حياة أي منهما للخطر أو المساس بحياتهما.
وفي سياق متصل، أكّد المحامي جواد بولس، أنّ الوضع الصحيّ للمعتقل خليل عواودة (40 عاما) من إذنا بمحافظة الخليل، والمضرب عن الطعام منذ 96 يوما، خطير جدا.
وأوضح بولس الذي تمكّن من زيارة عواودة في سجن "الرملة"، يوم الإثنين، وفق ما ذكره نادي الأسير، أنّ عواودة كان يتقيأ طوال الزيارة، وواجه صعوبة في رؤيتي، كما اشتكى من أوجاع حادة في كافة أنحاء جسده وتحديدا في الأطراف والعضلات.
ونقل عنه أنه سيواصل معركته حتى تحقيق حريته، لافتا إلى أنّه وحتّى اللحظة لا توجد أية حلول أو اقتراحات عينية واضحة لقضيته.
يُذكر أنّ عواودة اعتقل في تاريخ 27 كانون الأول/ ديسمبر 2021، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري مدته ستة أشهر، ينتهي في 26 حزيران الجاري، وسبق أن تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2002، وهذا الاعتقال الخامس، بينهم ثلاثة اعتقالات إداريّة، وهو متزوج وأب لأربع بنات.