تاريخ النشر: 2019-03-25 | 17:35
تاريخ النشر: 2019-03-25 | 17:35
أمد/ غزة : أعلنت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي، الاثنين أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بسابقة إنذار على السجان، رافضين كل قرارات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة والهادفة إلى سلب المنجزات التي حققها الأسرى ببنائه، وها هي اليوم في سجن النقب يدافعون عن حقوقهم بنفس الدماء التي نزفت بالأمس.
وقالت الهيئة: "لقد ارتكبت إدارة الحقد النازية ليلة أمس مجزرة حقيقية بحق الأسرى في سجن النقب، وحولت قسم كاملاً إلى محرقة نازية بعد ان اعتدت على الأسرى العزل بالرصاص الحي والضرب المبرح، بعد أن انتفض أسدان من أسود الأسرى بكرامتهم وقاما بعملية طعن لضابطين حاقدين بعد عملية ابتزاز للأسرى".
وأضافت: "هذه العملية المباركة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ السجون أبلغت الحكومة النازية أن الأسرى ليست لقمة سائغة وأنهم لم ولن يقبلوا أن يكونوا في وضع من مزايدات الانتخابية الإسرائيلية".
وأوضحت أن الوضع في سجون الاحتلال بشكل عام وفي سجن النقب بشكل خاص خطير للغاية، ولا أدل على ذلك من استخدام قوات الاحتلال الصهيوني للرصاص الحي ضد الأسرى العزل، فأربعة أسرى من سجن النقب في وضع صحي خطير للغاية بعد أن أصيبوا بالرصاص الحي بالإضافة إلى 90 إصابة أخرى، والمعركة ما زالت مستمرة وهي في تصاعد مستمر، وأسراكم لن يرفعوا الراية البيضاء حتى ولو سقطوا عن آخرهم شهداء.
وطالبت شعبنا وفصائلنا والمؤسسات الدولية والإنسانية بوقف هذه المذبحة التي ترتكب بحق أسرانا وذلك بالوقوف إلى جانبهم ومناصرتهم بكل الوسائل المتاحة، ونؤكد لكم أن الأسرى في السجون وعلى اختلاف انتماءاتهم يقفون صفاً واحداً في هذه المواجهة، ويديرون المعركة مجتمعين حتى النصر أو الشهادة. لذلك لا عذر اليوم لأحد في التخلف عن كل تحرك أو كلمة أو رصاصة أو صاروخ لتساعد أو تنقذ أسراكم من هذه المحرقة.