تاريخ النشر: 2022-08-04 | 08:03
تاريخ النشر: 2022-08-04 | 08:03
غزة: كشفت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان صباح يوم الخميس، عن ملابسات اختطجاف شقيقين وسط قطاع غزة معتبرةًَ إياها، جناية يجب محاسبة مقترفيها
وقال جميل سرحان محامي الهيئة في منشور كتبه عبر صفحته على "فيسبوك"، إنّ "وبتاريخ 27/7/2022م قام مسلحون بإختطاف أخوين من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، واحتجازهما مدة أربعة أيام متتالية في معسكر تابع للمجموعة المسلحة، تعرضا خلالها للتعذيب، وتم اقتياد أحدهما في اليوم الرابع إلى ساحة المعسكر وهو معصوب العينين ومقيد اليدين، وإطلاق النار عليه ما أدى إلى إصابته برصاصتين في البطن، وتم نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى".
وشدد سرحان "لا يزال يرقد حتى تاريخه في العناية المكثفة في حالة صعبة، وأجريت له عملية جراحية لاستئصال جزء من المعدة والأمعاء والطحال، مع تهتك في الكبد والطحال.
فيما تم نقل أخيه معصوب العينين إلى مكان قريب من منزله في مخيم النصيرات، وتم إطلاق سراحه.
ورأت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، أن ما جرى معهما جناية يجب محاسبة مقترفيها، واتخاذ ما يلزم من تدابير لمنع تكرارها.
وكانت، والدة علي فوزي أحمد من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ناشدت يوم الثلاثاء الماضي، الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية لمعالجة ابنها، الذي اختطف من قبل الأجهزة الأمنية في غزة، وأصيب بطلق ناري يعرض حياته للخطر.
وقالت والدته:" أن أجهزة الأمن (في حكومة حماس) اختطفت اثنين من ابنائي مساء السابع والعشرين من يوليو2022)، وعند توجهي لمركز الشرطة وعدني بإجابتي عن الجهة التي اختطفت ابنائي، ومن ثم انكرت معرفتها بالحادثة، وعند توجهي لوزارة الداخلية طلبت مني الرجوع للمنزل، وانتظار اتصال برقم خاص يجيبني عن مكان ابنائي لكن الأخرى لم تفي بوعدها".
وأضافت والدته:" راجعت مركز الشرطة ووزارة الداخلية لكنهم طردوني مرات عدة، وفي آخر مرة قالوا لي أن ابنائك سيعودوا للمنزل صباح الجمعة في الثلاثين من يوليو، لكنهم لم يعودوا، وفي صباح السبت اتصل بي رقم أفادني أن ابني علي في مستشفى الأقصى يعاني من رضوض وخدوش".
وتابعت:" وعند الذهاب للمستشفى تفاجأت أن ابني علي مصاب بطلق ناري في البطن، وعلى إثره استئصل له العديد من أعضاء الجسم، والآخر مصاب برضوض وخدوش من العنف الذي تعرض له، وأخاف أن يفارق الحياة بأي لحظة".
وأفادت والدته أن الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس طلبت منها عدم الحديث عن حالة الاختطاف وعن حالتهم الصحية، واردائهم بالطريقة التي يردونها