تاريخ النشر: 2018-04-13 | 19:39
تاريخ النشر: 2018-04-13 | 19:39
أمد/ غزة: قالت الهيئة الوطنية لمخيم ومسيرة العودة وكسر الحصار:"للجمعة الثالثة على التوالي تتواصل حشود الشعب الفلسطيني الثائر موجهة وجهها نحو أرضها وديارهم المحتلة عام 1948م في مشهد يسعى فيه الفلسطينيون إلى قلب المعادلة التي يحاول فيها العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والمتواطئون معها فرضها على الشعب الفلسطيني تحت عنوان خطة ترامب أو صفقة القرن.
وأضافت الهيئة في بيان صدر عنها مساء اليوم الجمعة، إن هذه الموجة من الغضب الفلسطيني هي الوجه الآخر للأمل الفلسطيني بالعودة إلى الديار، وتحقيق وصايا الآباء والأجداد الذين أخرجوا ظلماً وغصباً من ديارهم.
وأكدت أن جمعة رفع العلم الفلسطيني وحرق العلم الصهيوني أرسلت عدة رسائل إلى جهات متعددة، وأكدت على معانٍ واضحة لا لبس فيها ومنها:
أولاً: إن التضحيات الكبيرة التي يقدمها شعبنا البطل من شهداء وجرحى عظيمة، هي ضريبة العزة والكرامة في سبيل تحقيق الهدف المنشود من هذه المسيرة المباركة، هو حقنا بالعودة إلى فلسطين.
ثانياً: استمرار الحشد بهذا الزخم الكبير يحيّر العدو قبل الصديق ويعكس إرادة جبارة وشجاعة منقطعة النظير تشارك الأجيال بكل مستوياتها أطفالاً وشباباً وشيباً، كما تشارك المرأة إلى جانب الرجل، والسياسي إلى جانب شعبه، ليخوض معه معركة الصدور العارية، وسط توافق وانضباط منقطع النظير.
ثالثاً: مرة أخرى يثبت رجال الإعلام الفلسطيني بطولتهم، ويقدمون الشهداء والجرحى دون تراجع، رغم الاستهداف المتعمد الذي حدث لهم في هذه الجمعة والجمعة الماضية، ويثبتون أن عيونهم أقوى من رصاص الغدر الذي يحاول عبثاً طمس الحقيقة، ولهذا نشد على أياديهم ونحييهم كلاً في موقعه وخطه المقاتل من أجل الحرية والحقيقة.
رابعاً: إن استهداف العدو الصهيوني لطواقم الاسعاف وضرب خيامهم بالغاز، وإصابة المتطوعين بالرصاص دليل على نازية هذا المحتل وتعطشه للدم، للحيلولة دون ممارسة دورهم المقدس في إسعاف المصابين، ولكن -رغم ضعف الامكانيات-نراهم أسوداً لا يهابون الموت من أجل حياة شعبهم الذي يستحق الحياة.
خامساً: إن الحراك الذي نراه ينطلق في مخيمات لبنان وفي الأردن وفي الضفة الغربية والصامدون في الأرض المحتلة عام 1948م وفي الأمريكيتين وأوروبا واستراليا يبشر بانتشار الغضب الوطني في كل مكان، ورغم أننا ندعو للمزيد إلا أننا نوجه التحية إلى كل أبناء شعبنا في أماكن تواجده، وندعوهم إلى الاستعداد لشد الرحال للعودة إلى فلسطين، فهي تنتظر كل الفلسطينيين، وحق العودة يُصنع بالتضحيات ولا يستجدى من أي بلطجي يتحكم برقاب الشعوب في العالم.
سادساً: تعلن الهيئة الوطنية لمخيم ومسيرة العودة وكسر الحصار عن انتهاء فعالية حرق العلم الصهيوني هذا اليوم الموافق 13/04/2018 م.
وأكدت على استمرارية هذا الحراك حتى تحقيق أهدافنا في العودة وكسر الحصار، وندعوكم إلى الاستعداد لإحياء الجمعة القادمة في ذكرى يوم الأسير واستشهاد القادة العظام خليل الوزير وعبد العزيز الرنتيسي وأبو العباس ومحمود طوالبة وأبو جندل وإبراهيم الراعي وغيرهم، بمزيد من الحشود تحت عنوان (جمعة الشهداء والأسرى) إكراماً للأكرم منا جميعاً، الشهداء والأسرى الأبطال الذين أفنوا زهرات عمرهم خلف القضبان من أجل الحرية لشعبهم والتحرير لأرضهم.