تاريخ النشر: 2018-03-31 | 19:10
تاريخ النشر: 2018-03-31 | 19:10
أمد/ غزة: ادانت اللجنة القانونية التابعة للهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، ر بأشد العبارات الممكنة إقدام قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على ارتكاب انتهاكات جسيمة ترتقي لمستوي جرائم حرب بحق المتظاهرين والمتظاهرات سليما المشاركين في مسيرة ومخيمات العودة الكبرى.
واكدت اللجنة ان قوت الاحتلال المتمركزة على طوال السياج الحدودي، قتلت بشكل متعمد15 من الشهداء المشاركين في مسيرات العودة الكبرى، والشهداء هم:
1) عبد الفتاح بهجت عبد النبي، 19 عامًا، من سكان شمال القطاع، عيار ناري في الرأس، شرق جباليا.
2) محمود سعدي يونس رحمي، 34 عاما، من سكان غزة، عيار ناري في الصدر، شرق غزة.
3) جهاد أحمد فرينة، 35 عاما، من سكان غزة، عيار ناري في الرأس، شرق غزة.
4) أحمد ابراهيم عاشور عودة، 19 عامًا، من سكان الشاطئ، وأصيب بعيار ناري في الرأس، شرق غزة.
5) محمد نعيم محمد أبو عمرو، 25 سكان الشجاعية عيار ناري في البطن، شرق غزة.
6) محمد كمال النجار، 25 عامًا، من سكان شمال القطاع، عيار ناري في البطن، شرق جباليا.
7)أمين محمود منصور معمر، 25 عاما، من سكان رفح ناري في الرأس، شرق غزة.
8) إبراهيم صلاح أبو شعر، 20عاما، من سكان رفح، عيار ناري في الرأس شرق رفح.
9) عبد القادر مرضي سليمان الحواجري، 42 عامًا، سكان النصيرات، وأصيب بعيار ناري في البطن، شرق البريج.
10)ناجي عبد الله شحدة أبو حجير، 25 عامًا، سكان البريج، وأصيب بعيار ناري في البطن، شرق البريج.
11) بادر فايق إبراهيم الصباغ، 19 عامًا، سكان الشمال، وأصيب بعيار ناري في الرأس شرق جباليا.
12) جهاد زهير أبو جاموس، 30 عامًا، من سكان خانيونس، وأصيب بعيار ناري في الرأس، شرق خزاعة بخانيونس.
13) عمر وحيد أبو سمور 27 عاما، والذي استشهد جراء إصابته بشظايا قذيفة مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلية المتمركزة على الشريط الحدودي عند منطقة القرارة تجاه عدد من المزارعين.
14)ساري وليد أبو عودة، 27عاما، اصيب بعيار ناري متفجر
15) حمدان إسماعيل أبو عمشة، 27 عاما، أصيب بعيار ناري.
فيما وصلت اعدد الجرحى الي (1416) من المشاركين بإصابات متفاوتة بين خطيرة ومتوسطة وطفيفة، بينهم 216طفل وسيدة وقد توزعت الإصابات حسب وزارة الصحة الفلسطينية وفق التالي: 758 رصاص حي، 148 مطاط، 422 استنشاق الغازات المسيلة للدموع والغازات السامة، و88 أخرى، واما توزيع الإصابات والشهداء حسب المناطق، رفح 1 شهيد و237 إصابة، وغزة 4 شهداء و345 إصابة والشمال 5 شهداء و286 إصابة، والوسطي 2 شهيد و197 إصابة وخان يونس 3 شهداء و351 إصابة.
هذا وتؤكد وتظهر إفادات الشهود والمصابين، وتوثيق اللجنة القانونية ورصد العديد من وكالات الأبناء والفضائيات المحلية والدولية، بان الاستهداف هذه المرة، كان ضد تجمعات سلمية واضحة، وعبر استخدام الرصاص الحي في استهتار واضح من قبل قوات الاحتلال بحياة مئات الآلاف من المشاركين سلميا في مسيرة العودة ومخيماتها المقامة على مسافة تبتعد 700 متر وأكثر من السياج الحدودي، ومنذ ساعات صباح اليوم الجمعة الموافق 30 مارس 2018 قد التزموا في كل فعالياتهم بالاحتجاج السلمي، ولم يبادر أي من المشاركين باستخدام أي وسيلة عنيفة، ولكن قوات الاحتلال الإسرائيلية قد باردت دون وجود أي تهديد على حياة أو سلامة جنودها ومنشاتها العسكرية، ودون وجود أي ضرورة حربية، باستخدام القوة المسلحة المفرطة و المميتة بحق هؤلاء المتظاهرين سليماً، بقصد قتلهم وإصابتهم، دون مراعاة أيا من مبادئ القانون الدولي الانساني وبشكل خاص مبدئي التناسب والضرورة.
إلى جانب المشاهد الحية، وروايات الشهود الموثقة، فأن التهديدات والإجراءات الإسرائيلية التي سبقت وتخللت بدء فعاليات مسيرات العودة الكبرى، تدلل بشكل قاطع على وجود مخطط إسرائيلي يهدف لوقف هذا الحراك السلمي، بأي ثمن، ويهدف إلى قتل المشاركين في الحراك السلمي وأرهابهم، وترويعهم، فمنذ ساعات الصباح بدأت قوات الاحتلال باختراق الهواتف النقالة والصفحات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي للعشرات من النشطاء والمنظمين لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، وسبق ذلك تلقي أصحاب شركات النقل بقطاع غزة، وغيرهم تهديدات بإيقاع عقوبات عليهم في حالة مساهمتهم في أي من فعاليات مسيرة ومخيم العودة، وذلك إلى جانب إطلاق العديد من المسؤولين الإسرائيليين تهديدات واضحة للمشاركين، ولعل التصريحات الخطيرة والصادمة التي صدرت عن وزير الجيش في دولة الاحتلال افيغدور ليبرمان والذي قال فيها "إن مئات القناصة جاهزون لإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين والتهديد بارتكاب مجزرة بحق كل من يمس بالسيادة الإسرائيلية حسب زعمه"، وتلتها تصريحات لرئيس أركان جيش الاحتلال الحربي غابي آيزنكوت "انه سيُشرف شخصياً على جنوده لقمع مسيرات العودة على حدود غزة وتوعد "باستخدام الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين"، وتلاها إعلان عن تسليح المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة المجاورة لقطاع غزة، فضلاً عن إقدام طائرات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد الموافق 25 مارس 2018 على القاء ونشر وثيقة تحذير تعلن أن القوات الإسرائيلية سوف تتأخذ الإجراءات اللازمة بما في ذلك اطلاق النار على كل من يقترب من السياج الحدودي، ان في ذلك لدلالة واضحة على ان دولة الاحتلال خططت وتخطط لارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين العزل السلميين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى وان دوله الاحتلال لا تلقي بالاً للقانون الدولي ولا تحترم قواعد القانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الانسان .
اللجنة القانونية للهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، إذ تحيا الجماهير الذين لبت نداء المشاركة السلمية في مسيرات العودة بمئات الالاف استجابة منهم للواجب الوطني والقانوني ، وإذ تجدد ادنتها واستنكارها الشديد لتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي قتل ،اصابة المتظاهرين السلمين، وإذ تنظر بخطورة شديدة لتصاعد وتيرة الهجمات الحربية الإسرائيلية التي سبقت بدء وترافقت مع فعاليات مسيرة ومخيم العودة، وإذ تحمل الاحتلال الإسرائيلي وقواتها الحربية المسؤولية القانونية عن جرائهم المرتكبة بحق المتظاهرين، فإنها: