تاريخ النشر: 2018-07-27 | 19:10
تاريخ النشر: 2018-07-27 | 19:10
أمد/ غزة: قالت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار في نهاية فعاليات جمعة "أطفالنا الشهداء)"، إن ما تتعرض له القضية الفلسطينية اليوم من محاولات اسقاط قضية اللاجئين، بدءاً بتقليص الخدمات ووقف العمل ببعض برامج الأونروا وفصل أبنائنا من وظائفهم، لهو تطبيق وتماهي مع خطة الادارة الأمريكية لتصفية قضيتنا العادلة.
وأضافت في بيان صدر اليوم، "من غزة المحاصرة نطلقها صرخة مدوية - لقد آن الأوان للحرية وانهاء الاحتلال ورفع الحصار عن شعبنا في قطاع غزة والقدس وعن الطفولة المعذبة في الخان الاحمر وبئرالسبع والعراقيب وام حيران وغيرها من قرى فلسطين المحتلة".
ودعت الهيئة جماهير شعبنا للمشاركة في فعالية الجمعة القادمة والتي تحمل عنوان: "جمعة الوفاء لشهداء القدس.. الشهيد محمد طارق يوسف " رفضا للحصار والاغلاق.
وعبرت عن فخرها البالغ واعتزازها بأطفال فلسطين، وبالشهيد البطل المقاوم محمد طارق يوسف وبكل الشهداء الأطفال الأبرياء
كما قدمت التحية للشهداء في غزة والضفة ولجماهير شعبنا التي احتشدت تعبيرا عن دعمها لأطفال شعبنا اليوم لتثبت استعصاءها على الخوف والتراجع، وإصرارها على استكمال درب النضال والكفاح الجماهيري السلمي حتى تحقيق اهداف هذه المسيرات بكسر الحصار والعودة الى الديار.
وحيت أهل مدينة القدس المحتلة الذين هبوا اليوم بالآلاف دفاعا عن المسجد المبارك وقبة الصخرة الشريفة والمدينة المباركة عاصمة فلسطين التاريخية، وندعوهم لمواصلة ثورتهم ضد العدو الجبان لتكون ثورة وانتفاضة تعم كل فلسطين.
وأكدت على فشل محاولات الاحتلال فرض معادلة التهدئة مقابل التهدئة في ظل الاحتلال والحصار لأنها معادلات تتجاهل حقوق شعبنا الطبيعية في الحرية والحياة الكريمة، وتتغاضى عن جوهر مأساة شعبنا ومعاناته بسبب الاحتلال والحصار والاعتداء على المقدسات
وطالب الهيئة الجهات الوسيطة الاستدراك بضرورة وقف الغطرسة الصهيونية والاستعلاء الذي يتجاهل حقوقنا واوجاعنا.
وأكدت على استمرار مسيراتنا السلمية وعلى رفضنا لكل الحلول التصفوية لقضيتنا وعلى راسها صفقة القرن الامريكية بمختلف مخططاتها على الارض، من حصار وقتل ودمار واغتيال للطفولة.
ونوهت إلى أن المسيرة لن تتوقف ابدا على انغام الوعود الخادعة بدون نتائج التي يرسلها الاحتلال عبر بعض الوسطاء، مؤكدةً لا بد أن يعيش شعبنا حياة كريمة ويرى الحرية حقيقة واقعة راي العين وليس خيالا ووعودا.
وثمنت الدور المصري في البحث عن وسائل لإغاثة شعبنا بالقطاع، ونؤكد أن مصر التي دفعت الالاف من الشهداء من اجل قضايا الامة لن تسمح للاحتلال الصهيوني أن يفرض علينا معادلات خادعة مبهمة ولن تسمح له بكسب الوقت من اجل تمرير صفقته المشبوهة.