الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الواقع المأزوم المتأزم للحركة الوطنية الفلسطينية

الواقع المأزوم المتأزم للحركة الوطنية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2015-12-21 | 13:12

يبدو ان نهجا مازال يرفض الطرح الجامع لايقونة فلسطينية مشتتة منقسمة  حيث اصبح المناخ العام والواقع غير مقبولا اطلاقا والسكوت عليه جريمة وخيانة ، الواقع المأزوم المتأزم للحركة الوطنية الفلسطينية ، وما بادر الشباب الفلسطيني في صرخة القدس  بسلاح من ابسط الاسلحة لمقاومة الاحتلال  وما يمتلك هؤلاء الشباب  من اسلحة تكاد تكون الارادة والعزم والايمان بعدالة قضيتهم هي الموجه الحقيقي  لارهاصات عمل وطني يخرج الايقونة الفلسطينية من مستنقع الانقسام والتشرذم والخروج من اخفاقات وفشل  مارسته القيادة على مدار اكثر من عقدين من الزمن، كانت حركة الشباب بانتفاضة الشباب بصرخة القدس  هي فاتحة الامل للخروج من المأزق بعد ان ادرات امريكا ظهرها لما يسمى عملية السلام بل وقوف امريكا مع اسرائيل في كل الاحوال والازمنة والاحداث.

بالادراك الامريكي او عدم الادراك بخطورة ما تمارسه اسرائيل في تدمير الرؤية الدولية لحل الدولتين وابقاء باب وانشطة التوسع الاستيطاني على مدار الزمن والتواريخ  تفرض على الجانب الفلسطيني ان يبحث عن خيارات اخرى والبحث عن قواسم مشتركة بين القوى الفلسطينية لتوحيد البرنامج السياسي التي قد يتفق الجميع عليه بما  انبثق عن اجتماعات المجلس المركزي  لرؤية سياسية قد توحد الايقونة الفلسطينية وما تلاها من مواقف  سواء من فتح حتى اخر فصيل فلسطيني بوجوب توفير مظلة حماية وحاضنة فصائلية لانتفاضة القدس.

لا اري ماذا ينتظر الرئيس بصفته المقرر الاوحد في اتخاذ قرارات التقارب او الباعد في الساحة الفلسطينية ، فالمطلوب فلسطينيا وبشكل ملح اعادة الوحدة لحركة فتح  وبشكل عاجل على طريق جمع القوى الوطنية والاسلامية في بوتقة العمل الوطني ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية ، واستحقاقات عاجلة للعملية الوطنية بعقد المؤاتمر السابع بكل طاقة فتح ولا اقصاء لاحد وانهاء كل القرارات المأزومة التي اتخذتها قيادة المقاطقة بحق قيادات وكوادر فتح واغلاق ملف التفسير الاجرائي الجغرافي من قاموس الممارسة لنلك القيادة  وانعقاد عاجل لللاطار المؤقت لمنظمة التحرير لتحضير لانعقاد المجلس الوطني واعادة الحيوية لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتنشيط المنظمات الشعبية ورسم ثقافة وطنية تعالج ازمات المرحلة وصولا لبرنامج سياسي  يكون محل اجماع فلسطيني.

بلا شك ان ما كان مرفوضا في السابق قد يكون مقبولا الان لاهمية وخطورة المرحلة وفشل البرنامج السياسي المعمول به منذ عقود  والبناء على قصور من الوهم والخداع هو جريمة بل خيانة والتعويل على مشروع فاشل ادى الى الانقسامات في فتح والحركة الوطنية  وفتح الباب على مصراعية لبرامج التشرذم والانغلاق  والتقوقع مما هدد ما تبقى من ارض الوطن لسيطرة كاملة للاحتلال ومشاريع متعددة قد تهدد وحدة الضفة وغزة ومع اهمال كامل لفلسطيني الشتات وفلسطيني 48 .

من ينادون بالانغلاق تحت اي مبررات ومشاريع مطروحة  او انتظار في محطات مجهولة  وبدون زمن لدور امريكي يحيي الموتى  فلا يحيي الموتى الا الله سبحانه وتعالى ، قد يزيد هذا الانتظار تقسيم المقسم  والقضاء على اخر افق لحركة وطنية يأ/ل الجميع ان تعافى من ازماتها.

ايضا بلاشك ان بيت الداء في الفرقة الفلسطينية الفلسطينية هم هؤلاء الذين يبحثون عن مواقعهم  ومصالحهم  من خلال مشاريع ضيقة لبقاء ايقونتهم السياسية رافضين اعترافهم بالفشل ، هم هؤلاء  التي خطورتهم قد تضاهي خطورة الاحتلال على المشروع الوطني والقضية الفلسطينية .

الاتفاقيات المبرمة بين فتح وحماس وبمشاركة القوى الوطنية الاخرى وهي عديدة  والتي ارتبط تطبيقها من عدمه  بتعليق الامال على مشاريع خارجية  والكل متهم في تعطيلها ، مما جعل تلك القوى في خانة الاتهام امام الشعب الفلسطيني وبعض دول الاقليم ، وفتح المجالات لتجاذبات  وقوى اقليمية ودولية  تعكس حالة التناقضات لها في الساحة الفلسطينية  مما زاد الطين بله.

وامام الدعوة المستمرة لعقد الاطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير وما اتفق عليه  في اتفاق الشاطيء والمطالبات الحثيثة لألتئام هذا الاطار  وما تعلق عليه الامال  للقفز خطوة للامام لعل وعسى ان ينبثق عنه شيئا ايجابيا لاعادة الحياة للمشروع الوطني والمؤسسة الممثلة للشعب الفلسطيني  وما تعرضت له هذه الدعوات المستمرة من تأجيل وتلكؤ ، يخرج علينا  عدنان الضميري وما ينطق عن الهوى بان يضع مبررات وتعليلات لعدم انعقاد الاطار المؤقت وتخوفا من حماس على ان تكون بديلا عن القيادة الحالية  هي تعليلات فارغة وغير منطقية  اذا ما رسمنا خطوت المعادلات والقوى الفلسطينية والوطنية واذا كان تخوف الضميري ومن خلفه  من هذا الامر ولهشاشة التركيب الحركي الذي اساسه الانقسام والقرارات الحمقاء التي ادت الى هذا الانقسام  وفشل مشروعها السياسي وما رافقه من فساد ادى الى ضعف لكل الحركة الوطنية ، وفي وقت لا نحتاج فيه وطنيا لهذه اللغة والتبريرات  التي لها مفهوم عميق لتهديد التلاحم بين جزئي ما تبقى من الوطن في الضفة وغزة ينسجم مع ما يثار من مشاريع للضفة وغزة..

وكلمة اخيرة وحدوا فتح وادعو لاجتماع للاطار القيادي لمنظمة التحرير في ظل توازنات وطنية تؤدي لمشروع سياسي واحد

 

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط