تاريخ النشر: 2019-05-15 | 07:12
تاريخ النشر: 2019-05-15 | 07:12
يحيي الشعب الفلسطيني الذكرى السنوية ال71 للنكبة التي حلت بفلسطين الذي شرد الاحتلال الغالبية العظمى من أبنائها في مخيمات اللجوء و الشتات ليواجهوا معاناة ضنكى نتيجة لتداعيات تلك النكبة و التشريد و الاقتلاع ، سنوات من المعاناة تنكرت خلالها دولة الاحتلال لحقوقنا الوطنية فسلبت منا الأرض و زرعت مكان بيوتنا في قرانا و بلداتنا المستوطنات و المستعمرات غير الشرعية فناضل الشعب الفلسطيني و قاوم هذا الظلم و الاستبداد و حافظ و ما زال على هويته الوطنية من الطمس و التذويب و تشبث بحقه بالعودة إلى الديار .
هذا الحق الفردي و الجماعي الذي لا و لم و لن يسقط بالتقادم ستظل أجيالنا تدافع عنه حتى تحقيقه واقعا دون أي انتقاص أو اختزال .
إذ تتزامن هذه الذكرى مع مرور عام على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في هجمة عدوانية سافرة على سيادتنا في المدينة المقدسة و كذلك مع استمرار المحاولات المضنية لفرض و تمرير مخططات التصفية و الضم و شطب القضية الوطنية عبر سلسلة من الإجراءات التي تنفذها الإدارة الأمريكية إلى جانب ما يقوم به الاحتلال من سياسات عنصرية و فاشية في أراضينا الفلسطينية.
و أن التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الفلسطيني الباسل من أجل الدفاع عن القضية الوطنية تستدعي الحفاظ عليها بمسؤولية وطنية من الجميع و بما يضمن درء المخاطر الداهمة على قضيتنا الفلسطينية لابد ؛ بل من الضرورة استعادة الوحدة الوطنية و الالتفاف حول إستراتيجية وطنية موحدة تستند لركائز كفاحية يقررها الكل الوطني لتصبح هذه الوحدة صمام الأمان لإسقاط ما بات يعرف بصفقة القرن و كذلك إسقاط و رفض أي حلول منقوصة و مجتزأة .
فالشهداء المئة ألف الذين سقطوا منذ عام النكبة عام 1948 و عشرات آلاف الأسرى و الجرحى و السجل الطويل و الحافل بتضحيات شعبنا يدفعنا لتوحيد صفوفنا و رؤيتنا الكفاحية لتحقيق أهداف شعبنا في العودة و الحرية و الاستقلال الوطني .
فلا حق يضيع وراءه مطالب و إن كبارنا ماتوا فإن صغارنا لن ينسوا لطالما بقيت أجيالنا تحتفظ بمفتاح الدار و شهادات الطابو .