تاريخ النشر: 2020-04-04 | 07:15
تاريخ النشر: 2020-04-04 | 07:15
أكدت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح "م7" في قطاع غزة، أن الخطر يحاصر الأسرى الفلسطينيين من كل جانب حيث الممارسات والانتهاكات والجرائم في سجون الاحتلال الإسرائيلي وانتشار وباء كورونا العالمي الذي انطلق من مدينة ووهان بوسط الصين في ديسمبر 2019.
وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح "م7" في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تمعن وتتفنن في تعذيب وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق الإنسانية في ظل انتشار الوباء الذي صنفته منظمة الصحة العالمية في 11 آذار 2020 بالجائحة لسرعة انتشاره واتساع نطاق العدوى والقصور الدولي في السيطرة على الفيروس
وأفاد أن الأسرى المرضى وكبار السن في سجون الاحتلال الإسرائيلي يعانون من الإجراءات والقرارات والقوانين التعسفية التي تحرمهم من حقهم في الحرية وفي الفحوصات الطبية اللازمة على أيدي أطباء مختصين ومن حقهم في العلاج والرعاية ومنع دخول المستلزمات الغذائية والوقائية وعلى رأسها مواد التعقيم والتنظيف إلى جانب التعتيم الذي تمارسه إدارة مصلحة السجون حول ما يتعرض له الأسرى في السجون الإسرائيلية وحالة الأسير المحرر نور الدين ماهر عبد صرصور من بيتونيا الذي تحرر في الثلاثاء الموافق 31 / 3 / 2020 نموذجا وكان قد اعتقل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 18 / 3 / 2020 وتم اكتشاف اصابته بالكورونا بعد تحرره مباشرة وقد خالط قرابة 40 أسيرا في مكان اعتقاله واحتجازه في معبار سجن عوفر ولم يكن يعاني من الأمراض قبل اعتقاله .
وحذر من قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي باستثمار فيروس كورونا لإبادة الأسرى الفلسطينيين تحت حجة انتشار الفيروس وعدم السيطرة عليه وهناك فيض من التصريحات العنصرية التي أطلقتها النخبة من ذوي القرار في دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تدعو لقتل الأسرى محملا للإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وخاصة المرضى وكبار السن الذين يعانون من نقص حاد في المناعة ما يجعل أجسادهم أرضا خصبة لغزو الوباء والأمراض.
وشدد على دور المجتمع الدولي والإنساني في العمل بإلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان وتسيير لجان دولية طبية وقانونية لزيارة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي والاطلاع على ظروفهم الاعتقالية وأوضاعهم الصحية في ظل انتشار وباء كورونا القاتل وتوفير الحماية اللازمة لهم والضغط من أجل إلزام الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وعلى رأسهم المرضى وكبار السن.