تاريخ النشر: 2016-06-29 | 10:58
تاريخ النشر: 2016-06-29 | 10:58
أمد/رام الله: طالب نشأت الوحيدي الناطق الإعلامي باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة بريطانيا بتقديم اعتذار رسمي وعلني للشعب الفلسطيني عموما وللأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ولأهالي الشهداء الفلسطينيين الذين أعدمتهم قوات الانتداب البريطاني بدم بارد في الثلاثاء 17 حزيران 1930 بسجن القلعة في مدينة عكا على خلفية مشاركتهم في ثورة البراق التي اندلعت في العام 1929 .
وقال أن قوات الانتداب البريطاني قامت في 17 / 6 / 1930 وفي تمام الساعة التاسعة صباحا بإعدام الثوار الأسرى :
1- الشهيد فؤاد حسن حجازي وهو من مواليد صفد في 1904 وكان أول الشهداء الذين تم إعدامهم وكان قد تلقى دراسته الابتدائية في مدينة صفد ودراسته الثانوية في الكلية الاسكتلندية وأتم دراسته في الجامعة الأمريكية ببيروت .
2- الشهيد محمد خليل جمجوم من مواليد الخليل في 1902 .
3- الشهيد عطا أحمد الزير من مواليد الخليل في 1895 وكان يعمل مزارعا .
بدم بارد أمام ذويهم وأبناء شعبهم وإصدار أحكاما ظالمة بالمؤبد بحق 23 ثائرا فلسطينيا .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق الإعلامي باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة السلطة الوطنية الفلسطينية والجهات الفلسطينية المختصة في هيئة شؤون الأسرى والمحررين لإدراج أسماء أبطال ثورة البراق والثلاثاء الحمراء محمد جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي ضمن قائمة شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة كون قضيتهم لها خصوصية الرواية الفلسطينية التاريخية وتحمل في طياتها عبق تجربة نضالية فلسطينية فريدة وحكاية الشعب الفلسطيني التاريخية منذ الانتداب البريطاني على فلسطين حتى احتلال فلسطين مرورا بإعدام الفلسطينيين بدم بارد وبتوافق بين قوات الانتداب البريطاني والمنظمات الصهيونية .
وشدد على ضرورة إحياء المناسبة الوطنية الخالدة باستشهاد الأسرى الأبطال الثلاثة كل عام في 17 / 6 / 1930 لتذكير بريطانيا بسوءاتها وتذكير العالم بأسره بمأساة الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرا من أراضيه التي احتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم من بريطانيا والفاشية العالمية .
وذكر نشأت الوحيدي الناطق الإعلامي باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة أن أبطال ثورة البراق العظماء كانوا في اليوم المحدد وقبل إعدامهم بساعة قد استقبلوا ذويهم وأبناء شعبهم بملابس الإعدام الحمراء حيث طلب الشهيد محمد جمجوم حناءا ليخضب بها يديه وطلب من زميليه حجازي وعطا الزير أن يشنق قبلهما وفاز بتحقيق طلبه طالبا من السجان البريطاني أن يفك قيده لأنه لا يخشى من الموت ورفض طلبه ولكنه حطم قيده وتقدم نحو المشنقة مبتسما .
وأوضح أن الانتداب البريطاني أسس لنكبة فلسطين وقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية المغتصبة وأورث للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من القوانين والأوامر العسكرية العنصرية من أبرزها الاعتقال الإداري التعسفي الذي ما يزال الاحتلال الإسرائيلي يستخدمه كسيف مسلط على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني .
وقال إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تتصرف وكأنها فوق القانون مستندة لدعم تاريخي من مخلفات الانتداب البريطاني وتضرب عرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق والاتفاقيات والدولية والإنسانية وكأنها تقول للعالم بأسره بأنها هي التي تتحكم في موعد الفرح الفلسطيني .
واستهجن نشأت الوحيدي الناطق الإعلامي باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة قيام المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالسماح لدولة الاحتلال الإسرائيلي الاثنين الماضي 13 / 6 / 2016 بالفوز لرئاسة اللجنة القانونية السادسة للأمم المتحدة محذرا من قيام الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم جديدة ضد الشعب الفلسطيني تحت غطاء دولي وقانوني مطالبا بالعمل دعم وإسناد الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتوفير الحماية الدولية اللازمة للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وإلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية والإنسانية والنصوص الإنسانية الواردة في المعاهدات الدولية .