تاريخ النشر: 2020-03-27 | 05:27
تاريخ النشر: 2020-03-27 | 05:27
غزة: أكدت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح "م7" في قطاع غزة يوم الجمعة، على الوضع الصحي الخطير الذي يحاصر الأسرى المرضى وكبار السن في سجون الاحتلال الإسرائيلي حيث الإهمال الطبي المتعمد والعزل وحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية في الفحوصات الطبية والعلاج على أيدي أطباء مختصين ومنع الاتصال الهاتفي بين الأسرى وذويهم ومنع دخول أكثر من 140 صنفا من المواد الوقائية والغذائية في ظل انتشار وباء كورونا العالمي والاعتداءات والاقتحامات التي ترتكبها إدارة مصلحة السجون ضد الأسرى والتعتيم الإعلامي الإسرائيلي حول أوضاع الأسرى عموما .
واستصرخ نشأت الوحيدي الناطق باسم المفوضية وممثل فتح "م7" في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية الضمير العالمي في تصريح صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بأنه ليس من العدالة أن يتلقى مدير سجن النقب الصحراوي السابق المجرم الإسرائيلي ديفيد تسيمح، إن كان حيا أوعائلته العلاج وتوفير الرعاية وسبل الوقاية من فايروس كورونا، وهو قاتل الأسيرين الشهيدين أسعد جبر الشوا وبسام إبراهيم سمودي بالرصاص في سجن النقب الصحراوي بتاريخ 16 / 8 / 1988 في حين يتم حرمان الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وعلى رأسهم الأسرى المرضى وكبار السن منها.
وأكد، أنّه ليس من العدالة العالمية أن يتلقى المجرم آزاريا الرعاية والعلاج والوقاية من مرض كورونا وهو قاتل الجريح الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في 24 / 3 / 2016 من مسافة صفر بدم بارد وليس من العدالة الدولية أن يتلقى المجرم الإسرائيلي، عامي بوبر الرعاية والوقاية والعلاج وهو قاتل العمال الفلسطينيين السبعة في مجزرة عيون قارة في يوم الأحد الأسود في 20 / 5 / 1990 وأنه ليس من العدالة العالمية أن يتم توفير سبل الوقاية والرعاية للمستوطنين قتلة الطفل محمد أبو خضير وقتلة عائلة دوابشة في 31 / 7 / 2015 في حين يتم حرمان الأسرى الفلسطينيين من سبل الوقاية من فيروس ووباء كورونا وأنه ليس من العدالة بشيء أن يتم توفير الرعاية والوقاية لعائلة المجرم الصهيوني باروخ جولدشتاين الذي ارتكب مجزرة بشعة يندى لها جبين الإنسانية في فجر الجمعة 25 / 2 / 1995 ما أدى في حينها لاستشهاد العشرات من المصلين الركع السجود في الحرم الابراهيمي بالخليل في حين يتم حرمان الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من سبل الرعاية والوقائية والعلاج على أيدي أطباء مختصين .
وقال الوحيدي، إن الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوض السامي لحقوق الإنسان والاتحاد الأوربي، ملزمين بالعمل بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي، والزامها بالإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السجن مشرا إلى عشرات الأسرى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة في السرطان والقلب وانسداد الشرايين والفشل الكلوي والسل والسكري وتليف الكبد وغيرها، من الأمراض.
وتابع، أن حالة الأسيرين فؤاد الشوبكي الذي بلغ من العمر 80 عاما، والأسير موفق عروق البالغ من العمر 76 عاما، تتطلب عملا دوليا عاجلا جادا للإفراج عنهما حيث أن جسديهما أرضا خصبة لاستقبال المرض بسبب كبر السن .
وأوضح، أن البيانات الدولية في التعبير عن القلق إزاء الأوضاع المأساوية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، باتت وكأنها تساوي بين الضحية والجلاد وما عادت تسد جوع الأسرى الفلسطينيين، أو تروي عطشهم إلى الحرية والعودة إلى ذويهم أحرارا وأحياء في ظل انتشار وباء كورونا .
وشدد، على قيام المجتمع الدولي بواجباته والتزاماته في وقف الجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى، والعمل الجاد لإطلاق سراحهم وانقاذهم من قبضة الموت، التي تحاصرهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي