تاريخ النشر: 2021-06-03 | 09:49
تاريخ النشر: 2021-06-03 | 09:49
حصلت وزيرة نمساوية سابقة على منصب ضمن مجلس إدارة شركة صناعة النفط الروسية العملاقة "روسنفت" التي تسيطر عليها الدولة بعدما اشتهرت بصورة لها ترقص مع الرئيس الروسي فلاديمر بوتين.
ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن كارين كنايسل، التي شغلت منصب وزيرة الخارجية في الحكومة النمساوية سابقا، صنعت الحدث في أغسطس 2018 عندما أظهرتها صور ترقص في حفل زفافها مع بوتين.
وأثارت الصور انتقادات واسعة بسبب تزامنها مع فرض دول أوروبية عقوبات على موسكو وطرد عشرات الدبلوماسيين الروس ردا على الهجوم الروسي بغاز الأعصاب على العميل الروسي السابق سيرجي سكريبال في ساليزبري.
وقالت الصحيفة إن كنايسل أجرت أول اتصال لها ببوتين خلال فترة عملها كوزيرة للخارجية، وهو المنصب الذي ساعدتها فيه الجبهة الشعبية اليمينية المتطرفة. وهي ليست مرتبطة رسميا بأي حزب، ودعت بوتين إلى حفل زفافها ما جر عليها الانتقادات.
وقالت الشركة الروسية في بيان بعد اجتماعها السنوي العام للمساهمين، الثلاثاء، إن كنايسل بعد ترشيحها في مارس، ستنضم إلى "روسنفت" كمديرة مستقلة.
وأضافت الغارديان أنه من غير المعروف كم ستكسب كنايسل، لكنها تسير على خطى المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر، الذي أصبح صديقا لبوتين أثناء فترة توليه منصبه. وهو الآن عضو ورئيس مجلس إدارة روسنفت منذ أربع سنوات، و يتقاضى راتبا سنويا قدره 600,000 دولار.
وأشارت الصحيفة إلى أن كنايسل أصبحت، بعد مغادرتها الحكومة في عام 2019، كاتبة عمود في صحيفة روسيا اليوم، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها ذراع دعائية للكرملين.
وقالت الغارديان إن كنايسل تصدرت عناوين الصحف بانتظام منذ الرقصة الشهيرة. وانهار زواجها من رجل الأعمال فولفغانغ ميلينغر في عام 2018 بعد فترة قصيرة من اتهامها له بالعنف الجسدي.