تاريخ النشر: 2018-05-31 | 21:50
تاريخ النشر: 2018-05-31 | 21:50
أمد/ تل أبيب: دعت إسرائيل اليوم الخميس، إيرلندا لعدم استضافة المناضلة الفلسطينية ليلى خالد.
يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه منظمتان يساريتان إيرلنديتان، لاستقبال وتكريم خالد، في الثالث من حزيران / يونيو القادم.
ووفقا للاعلام العبري ، وصفت إحدى المنظمات المسؤولة عن الحادث ليلى خالد، بأنها "رمز للمقاومة الدولية".
وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان، في رسالة بعثها إلى وزير التعليم الإيرلندي، إن "إسرائيل وإيرلندا تتقاسمان تاريخا من التقدير المتبادل والتفاهم، خصوصا بالنظر إلى المثل العليا المشتركة اللاتي أسسن عليها، كالديمقراطية والحرية والاستقلال".
وأضاف أردان، "خالد خطفت طائرتي ركاب، وحتى اليوم لم تعبّر عن ندمها على ذلك، بل واستمرت بشكل معلن، بالدعوة إلى القضاء على إسرائيل".
وتابع إردان يخاطب الوزير الإيرلندي "لك أن تتخيل لو أن إسرائيل دعت لورانس جيمس دواني، الذي خطف الطائرة التي أقلعت من إيرلندا في العام 1981".
وتمنّى إردان، في الرسالة "أن يستمر الحوار في هذه المواضيع، وأتمنى من كل الدول الأوروبية، ودول العالم الحر، اتخاذ إجراءات مشابهة لتلك التي اتخذها البرلمان الأوروبي، حين نزع الشرعية والمساواة عن المخرّبين الذين أدينوا بالتورط بأعمال إرهابية".
واعتبر إردان دعوة خالد "بانها ليس عملا مناوئا لإسرائيل فحسب، بل هي عمل غير إنساني ومنافٍ للضمير والعقل السليم".
ومضى يقول "المحيّر في نظري، هو أن إيرلندا التي تعرّضت هي أيضا لاعتداءات إرهابية عديدة، توافق على منح التقدير في حديث تربوي، لمخرّبة متعاطفة مع اعتداءات إرهابية وترى بهن أمرا مشروعا".
ويذكر ان أردان نجح بمنع خالد من المشاركة بمؤتمرات في الاتحاد الأوروبي.