تاريخ النشر: 2016-04-16 | 14:20
تاريخ النشر: 2016-04-16 | 14:20
عيلبون .. الكرامه .. طرابلس .. بيروت ..
عملية الساحل .. فندق سافوي .. ديمونا ... ووووالخ
ثمان وعشرون عامآ على رحيلك وما زالت رائحة البارود المنبعث من دمائك ترسل الرسائل الثورية لكل العالم (فلنستمر في الهجوم) يا أول الرصاص وأول الحجارة وأول من حاصر الحصار وأول من قصف الكيان وأول من بيض سجون الإحتلال وأول من وصل مدينة ديمونا وأول من تابع أسرى الحريه في سجون الإحتلال بشكل دوري ودائم وبالتفصيل الممل وأول من تحركت له حاملات الطائرات والأساطيل البحرية وصفوة النخبه من جيش الإحتلال بدعم وإمداد معلوماتي ولوجستي من دول شرقية وغربية من أجل هدف واحد وهو رجل بحجم وطن وقائد من أعظم القاده وأندرهم عمل بصمت وبعيد عن الأضواء .. عمل دون كلل أو ملل كل الوقت من أجل قضيه ساميه هي فلسطين فكان مهرها دمه ولكن شتان بين الموت الطبيعي وموت الأسود .. لقد رحلت يا أبوجهاد وسلاحك في يدك وواجهت وحدك نخبة الكوماندوز الصهيوني لآخر طلقه في مسدسك وها هي العقود تمر والسنين تمضي والأيام تستمر ولكن الوطن ما زال غير قادر على إنجاب قائد بحجمك يتحلى بصفاتك التي تجمع السياسه مع الامن والعمل العسكري الفردي والجماعي وحتى العمليات النوعية شديدة التعقيد كانت من مهامك ولا تصعب عليك وكيف تصعب على من ولدت منه كل الرجال .!!
رحل وطن عن وطن ولكنه لم ولن يرحل من كل الوطن وكيف يرحل وهو مدرسة الأخلاق والشفافيه والعمل الدائم المستمر .. كيف يرحل من لم يرحل الوطن من تفكيره ولو للحظه فكان لا ينام قبل أن يقوم بإتصالاته وتوجيهاته لمقاتليه في الأراضي المحتله وساحات الإشتباك .. كيف يرحل منا رجل كان يستطيع أن يدك حصون الأعداء وتهابه كل الأصدقاء وتخشاه القوى التي تكون على الحياد .. كيف يرحل رجل لف العالم من أدناه إلى أقصاه ومن شرقه إلي غربه كي يضع إسم فلسطين في كل الكليات الحربية على مستوى دولآ كالصين والإتحاد السوفيتي .. كيف يرحل منا رجل كانت مدرسته التي توزع صكوك الشرف وكانت تهابه الملوك والامراء والرؤساء والأباطره ..
لن ترحل منا يا أبا جهاد ولن ترحل من ذاكرة الأجيال القادمه وستبقى خالدآ مخلدآ وإسمك مرتبط دومآ بفلسطين كإرتباطها بصورة رمز عزتنا وكرامتنا أبو عمار .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحريه للأسري والمعتقلين والشفاء العاجل للجرحي والمصابين والعوده قريبآ للمهجرين والنازحين وأخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين .