تاريخ النشر: 2023-12-10 | 16:20
تاريخ النشر: 2023-12-10 | 16:20
أوقفوا العدوان وحرب الإبادة التي لن تؤدي سوى إلى تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة ولن تسفر عن أي نصر عسكري للعدوان.
إنما ستؤدي الى مزيد من العنف والعنف المضاد والذي قد تتسع دائرته لتشمل كل فلسطين ومعها دول الجوار ..
لا يمكن وقف هذا العدوان بدون المواقف الواضحة والصارمة والمحددة من قبل جميع الدول العربية أولا ومن دول مجلس الأمن الدولي وفي مقدمتهم الدول الدائمة العضوية فيه... ان الوضع الكارثي الإنساني في قطاع غزة يحتم اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة عربيا ودوليا لإنقاذ من تبقى حيا فيه من سكان القطاع 2,3 مليون إنسان الذين باتت حياتهم فيه مهددة بالقتل والفناء جوعا وعطشا ومرضا وتهجيرا ..
# أوقفوا العدوان وأوقفوا حرب الإبادة التي لا تستهدف سوى القضاء على الإنسان الفلسطيني ..
وما غير ذلك من ادعاءات سوى محض هراء ومجرد غطاء لإستمرار المجازر وحرب الإبادة التي دخلت يومها 62 ..
التي يشنها الكيان الصهيوني بتغطية ودعم ومساندة من دول الغرب الكبار ... رغم جميع المواقف الرسمية والشعبية المنددة بهذا العدوان ..
هكذا تستمر حرب الإبادة دون هوادة وستمتد بل امتدت ايضا إلى مناطق أخرى في فلسطين خاصة في القدس والضفة ..
لا يمكن السكوت على ما يجري ولا يمكن تبرير القتل للقتل على يد جيش الإحتلال ومستوطنيه ..
نعم إنها إزدواجية المعايير وانها المواقف المخزية والمنحازة من الغرب الأوروبي والأمريكي الذي بات مساندا للعدوان وما زال متنكرا لحقوق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه لأجل نيل حريته واستقلاله أسوة بكل الشعوب ..
إن العالم أجمع يتحمل اليوم مسؤولية هذه الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والموصوفة والموثقة التي ترتكبها سلطات الإحتلال الإسرائيلية ومؤسساتها العسكرية والأمنية المختلفة إضافة إلى ميليشيات المستوطنين المسلحة والمدعومة من جيش الإحتلال.
وقد أعلنت الصحة الفلسطينية عن إرتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء #العدوان_الإسرائيلي على قطاع # غزة إلى 17 ألفا و487 شهيدا، و46 ألفا و480 مصابا، ألا يكفي هذا العدد من الضحايا كي يوقف هذا العدوان الغاشم على قطاع غزة، لولا التواطئ مع العدوان ما استمر إلى اليوم وما وصل الوضع الكارثي في قطاع غزة إلى هذا المستوى الذي لا يقبل به عقل أو منطق .. إنها شهية القتل والإنتقام ولا غير القتل والإنتقام .. الذي يكرس العنف وغياب الأمن والسلام والاستقرار.