تاريخ النشر: 2021-05-23 | 12:11
تاريخ النشر: 2021-05-23 | 12:11
غزة: أكدت قائمة الوفاء والبناء، أن معركة "سيف القدس" أن معركة سيف القدس أعادت مشاهد وحدة الفلسطينيين خلف مسار المقاومة، بمشهد غير مسبوق في القدس والداخل المحتل وفي الضفة والقطاع.
وقالت القائمة في بيان لها بمناسبة مرور 22 مايو (الموعد الذي كان مقررا لعقد الانتخابات التشريعية): "لقد شهدنا مسيرات الفلسطينيين الذين يحذوهم الأمل بالعودة لديارهم التي انتزعوا منها تسير للحدود نحو فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا، فقد توحد الجميع خلف مسار المقاومة بعد ربع قرن من التيه والضياع".
وأضافت أنه "في لحظة تاريخية فارقة تعالت فيها قيمنا ومبادئنا ومعتقداتنا لَبَّت غزة نداء القدس لنصرة الحق، ودفع الظلم، والانتصار لثالث الحرمين الشريفين، مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، فاستحقت نصر الله الذي جاء سريعا وواضحا، تصاحبه فرحة الملايين من المسلمين والعرب وأحرار العالم الذين خرجوا بقوة واصرار، في مظاهرات حول العالم تصدح بالدعم والتأييد لقضيتنا العادلة".
وتابعت: "قادت غزة المشهد في لحظة من الزمن، لتعيد بوصلة الأمة الى نصابها، وتشفي صدور قوم مؤمنين، وتتحمل عبئا عصياً وصعباً، مليئاً بالشهداء والجرحى، واليتامى والأرامل، والدمار للمساكن والمنشآت لكي تقول بصوت جلي، أن القدس خط أحمر وأنها ليست وحدها".
كما أكدت أن معركة سيف القدس رسمت خطاً فاصلاً بينها وبين ما سبقها، وأجرت استفتاءً واضحاً للشعب الفلسطيني عن طبيعة المسار الذي يريد أن يرسمه لمشروعه الوطني للمرحلة المقبلة.
وذكرت القائمة أنه في هذا اليوم "22 مايو" الذي كان من المفروض أن يختار الشعب فيه ممثليه بطريقة ديمقراطية حضارية، وبعد المتغيرات التي حدثت إثر انتصار المقاومة في هذه المعركة، والتأييد العارم للمقاومة في كل مدن ومحافظات الوطن، وعدم قيام السلطة بواجبها تجاه العدوان في غزة وما خلفه من دمار، واستمرار المطالبة برحيل الرئيس محمود عباس.
فإن قائمة الوفاء والبناء لم تعد ترى أن الانتخابات التشريعية الفلسطينية تشكل الأولوية لبوابة تجديد الشرعيات، بل إننا نرى أن الواجب أن يتوحد الجميع خلف المطالبة بإنجاز الانتخابات الرئاسية أولاً، كمدخل لإصلاح النظام السياسي وفق القواعد الديمقراطية، ومن ثم انجاز انتخاب مجلس وطني جديد يضع معالم المشروع الوطني للمرحلة المقبلة، وبعدها يمكن عقد الانتخابات التشريعية خارج مظلة التنسيق الأمني ومشروع أوسلو الفاشل. وفق ما ورد في البيان.