أمد/ رام الله : في أطار الجهود المكثفة التي تبذلها وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية الفلسطينية من أجل معالجة قضايا اللاجئين الفلسطينيين في شتى أماكن اللجوء والشتات و في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة والتي أدت الى هجرات جماعية بالملايين من مختلف البلدان الى شتى ارجاء الدول الغربية واستكمالا" للجولات التي شملت كل من ايطاليا ، اليونان ومالطا، قام وفد حكومي برئاسة د. تسير جرادات وكيل وزارة الخارجية بزيارة الى جمهورية قبرص للوقوف على قضايا اللاجئين الفلسطينيين ، الذين قذفت بهم الحرب الطاحنة التي تدور رحاها في المنطقه وفي سوريا تحديدا" الى شواطئ جمهورية قبرص.
على مدار عدة أيام من الاجتماعات والاتصالات المتواصلة مع مختلف الفئات من اللاجئين الفلسطينيين من سوريا والعراق وغيرهم من الفلسطينيين المتواجدين في قبرص تم الاطلاع على الجهود التي بذلتها السلطات القبرصية المعنية ، بدء" من الاستجابة لنداء الاستغاثة وانقاذ القارب الآيل للغرق بكافة ركابة الثلاثمائه وخمسة واربعون، مرورا" بما تم تأمينه من مساعدات تشمل المتطلبات لمعيشة اليوميه والمأوى والخدمات الصحية في ظروف مقبوله على مدار أربعة أشهر وانتهاء" بالترحيب بهم على أرض قبرص والاستعداد لقبول طلبات لجوئهم والنظر اليها بايجابية كاملة ومنحهم الاقامات والوجود الشرعي على أرضها وعدم وجود نيه" لترحيل أي منهم مراعاة" للقوانين وتفهما" للظروف الانسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني و وشعوب المنطقة بشكل عام..
كما أضطلع الوفد الرسمي الفلسطيني على ما قامت به سفارة دولة فلسطين لدى قبرص في متابعة ومعالجة قضايا ومشاكل اللاجئين القدامى والجدد من خلال تواصلها مع المؤسسات الرسمية المختصة و المنظمات الدولية الانسانية، خاصة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الصليب الاحمر ، بالإضافة إلى تواصلها مع ابناء الجالية الفلسطينية ورجال الأعمال المتواجدين في قبرص للمساهمة في تخفيف معاناه اللاجئين اللفلسطينيين .
وشدد أعضاء الوفد الرسمي على ضرورة تكاتف الجهود المبذولة واستمرارها من اللاجئين المتواجدين و ابناء الجالية مع الجهات الرسمية القبرصية والفلسطينية لحل كافة الإشكاليات ومواصله العمل من أجل تخفيف معاناه اللاجئين بكافة السبل المتاحه ضمن القوانين المعمول بها في قبرص، حيث ثمن الوفد الرسمي الجهود التي بذلت من قبل اطراف عديدة وخصوصاً سفارة دولة فلسطين و ابناء الجالية الفلسطينية والكنيسة والجمعيات الخيرية والمنظمات الاهلية و الشخصيات التي عملت بشكل دؤوب خلال الفترة القصيرة التي توقفت فيها مساعدات الحكومه بسبب الازمه المالية التي تمر بها جمهورية قبرص.