تاريخ النشر: 2020-12-28 | 08:00
تاريخ النشر: 2020-12-28 | 08:00
غزة: غادر الوفد المصري صباح يوم الاثنين، الزائر لقطاع غزة إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح البري.
وأفادت مراسلة "أمد للإعلام"، أنّ الوفد المصري غادر من فندق المشتل شمال القطاع، إلى معبر رفح بعد مكوثه 5 أيام في قطاع غزة ، لتسوية إجراءات مقر القنصلية إدارياً.
يشار، إلى أنّ وفد من الخارجية المصرية وصل مساء يوم الأربعاء الماضي، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية جنوب القطاع.
وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها خلال أسبوعين، حيث جرت الزيارة السابقة في التاسع من ديسمبر الجاري.
وقال مصدر مقرب من الوفد المصري، إن الوفد مكون من ستة دبلوماسين وانه وصل غزة لاجراء ترتيبات تتعلق بالممثلية المصرية المغلقة في قطاع غزة منذ سيطرة حماس على القطاع.
وأوضحت المصادر، أن زيارة الوفد المصري "إدارية" و مهمّته الأساسية زيارة مبنى الممثليّة الدبلوماسية المصرية وسط مدينة غزة، لجمع وتسلّم مقتنياته قبل تسليمه، بعد انتهاء مدة إيجاره.
وكان "أمد للإعلام" نشر توضيح من الخارجية المصرية حول إعادة ترتيب القنصلية في قطاع غزة في خطوة، رآها البعض أنها قد تؤشر لمرحلة جديدة في تعامل القاهرة مع حركة حماس.
وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية، أن وضع ممثلية بلاده في غزة لم يطرأ عليه أي تغيير، وما حدث هو أن وفدا ذهب للمقر لتفقد المتعلقات والأثاث الموجود منذ فترة وتم نقل جزء منه.
وأوضح، حسب "العربية نت" أن المقر مغلق فعلياً منذ أحداث غزة قبل 14 عاما، ولا يوجد تمثيل دبلوماسي مصري في غزة منذ هذا التوقيت.
وقام وفد مصري، مساء الأربعاء، بإخلاء مقر القنصلية الواقع في حي الرمال والمهجور في قطاع غزة منذ العام 2007 بعد سيطرة حكومة حماس على القطاع، ونقل محتوياته من مكاتب وأجهزة وغيرها في شاحنات عبرت معبر رفح البري.
وضم الوفد المصري ممثلين من وزارة الخارجية وجهات سيادية، حيث غادر القطاع بعد إتمام إجراءات إخلاء المقر وإعادته لأصحابه لكونه كان مستأجرا.
وكان المقر يُستخدم قبل عام 2007، كقنصلية مصرية في القطاع، وبعد سيطرة حركة حماس على غزة توقف العمل به طيلة تلك السنوات حتى قررت السلطات المصرية إغلاقه أول أمس.