تاريخ النشر: 2020-12-14 | 18:07
تاريخ النشر: 2020-12-14 | 18:07
واشنطن: فرضت وزارة الخزانة الأمريكية مساء يوم الاثنين، عقوبات على إدارة الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها إسماعيل دمير.
وقال موقع وزارة الخزانة إن واشنطن فرضت عقوبات على ثلاثة أفراد آخرين مرتبطين بإدارة الصناعات الدفاعية التركية.
ومن المتوقع أن الاجراء سيلحق على الأرجح ضررا بالاقتصاد التركي الذي يعاني بالفعل في ظل جائحة فيروس كورونا.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها، إنها ترفض وتندد بالعقوبات الأمريكية أحادية الجانب على أنقرة.
وأكدت الخارجية التركية على أن عقوبات أمريكا ستضر العلاقات، مشددة على أن أنقرة سترد بما يلزم.
ودعت الخارجية التركية، الولايات المتحدة لمراجعة "الخطأ الجسيم" والتراجع عنه في أقرب وقت ممكن.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن يوم الاثنين، أن بلاده "مستاءة" من تشديد لغة العقوبات ضدها من قبل الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في أنقرة في أعقاب اجتماع لمجلس الوزراء، قال أردوغان إن الإجراءات المتخذة ضد بلاده لن توقف مساعيها للدفاع عن "حقوقها".
وتابع: "نتطلع من الولايات المتحدة، حليفتنا بالناتو، دعم كفاحنا ضد المنظمات الإرهابية والقوى التي لديها أطماع في منطقتنا، بدلا من فرض العقوبات".
أما بشأن الاتحاد الأوروبي، فقال أردوغان إن أنقرة تنتظر منه "الوفاء بوعده الذي ماطل فيه لسنوات بخصوص العضوية الكاملة وليس فرض عقوبات".
والأسبوع الماضي، أوردت "رويترز" عن خطط الولايات المتحدة لفرض عقوبات ضد تركيا بسبب شرائها منظومات "إس-400" الروسية للدفاع الجوي.
وفي 11 ديسمبر، قرر زعماء دول الاتحاد الأوروبي توسيع العقوبات ضد تركيا وتبني "قائمة سوداء" إضافية بناء على قرار صدر في 11 نوفمبر 2019 بشأن فرض قيود ضد أنقرة بسبب أنشطتها "غير الشرعية" في البحر الأبيض المتوسط.
