تاريخ النشر: 2019-03-19 | 06:52
تاريخ النشر: 2019-03-19 | 06:52
أمد/ الرياض: قال الأمير السعودي الوليد بن طلال إن الإعلام الغربي خدم السعودية خدمة كبيرة، مضيفًا أنه كلما زادت الاتهامات "الباطلة" توحد الشعب أكثر مع الأمير محمد بن سلمان.
وأشار في حوار على فضائية "روتانا خليجية"، الإثنين، إلى أنه لو أجريت انتخابات حاليًا في السعودية لفاز بها ولي العهد السعودي بنسبة 99%، وتابع ساخرًا: "انتخابات فعلية مش انتخابات دول أخرى عربية".
كان الوليد بن طلال أشار إلى أن الإعلام الغربي، الذي وصفه باليساري، عمل على تسييس القضية من أجل ضرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر مهاجمة حليفه القوي الأمير محمد بن سلمان.
كما اعتبر أن الهجوم الغربي على المملكة يعود إلى التغير الكبير في السعودية بمجالات مختلفة جذرية في عهد الأمير محمد بن سلمان، مضيفًا أنهم لا يريدون تغيير السعودية ونقلها إلى مكانة كبيرة. وتابع: "كنا بالسعودية نائمين وكنا أقوياء، فما بالك لو تصحى".
وتبرّأ الملياردير بن طلال، من تهمة الفساد، مؤكدًا أن موضوع دخوله ضمن موقوفي الريتز كارلتون أُسدل الستار عليه.
وشدد، على أنه يؤمن بحرية الإعلام، على ألا يكون هناك سقف أبدًا خلال الحوار.
وقال الوليد بن طلال: "أنا مؤيد بكل قوة لحملة مكافحة الفساد التي قادها أخي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في عهد والدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ لأن الفساد لو تفشى في أي مجتمع أو اقتصاد لا ينهض".
وتابع الوليد بن طلال: "وقعت ضحية ما يطلق عليه (النيران الصديقة)"، مضيفًا: "أنا أطلق عليها (نيران حبيبة)، وما حدث (مفاهمة).
وأردف قائلا "أنا راض عما حدث في الريتز، والدولة راضية"، مضيفا "ليست تسوية، وتبقى تفاصيلها بيني وبين الدولة.
وقال الأمير السعودي إن كل ما أشيع عن موضوع التعذيب افتراء، والمعاملة في الريتز كانت 5 نجوم للجميع، وكل المحتجزين كانوا مقدرين ومحترمين لأبعد الحدود، على حد قوله.
وقال الوليد بن طلال، إن جمال خاشقجي كان صديقًا له وتوطدت الصداقة حينما كان رئيسًا لتحرير إحدى الصحف السعودية وأجرى مقابلة صحفية معه.
واعتبر الأمير السعودي أن ما حدث لخاشقجي "جريمة نكراء لا يقبلها دين ولا عقل"، مضيفًا أنها كانت "كارثة استخباراتية على وزن ثقيل".
كما أشار إلى أن كله ثقة في القضاء السعودي من أجل الوصول إلى العدالة، محذرا من تسييس القضية.
واعتبر أن تسييس القضية في الغرب لسببين، هما أن خاشقجي قتل في أكتوبر وهو شهر الانتخابات الأمريكية، والإعلام الغربي اليساري مثل نيويورك تايمز وسي إن إن وغيرهم المعادين للرئيس الأمريكي، واستغلوها من أجل استهداف ترامب بضرب حليفه الأمير محمد بن سلمان.
وأشار أن السبب الثاني هو التغير الكبير في السعودية بمجالات مختلفة جذرية في عهد الأمير محمد بن سلمان، مضيفًا أنهم لا يريدون تغيير السعودية ونقلها إلى مكانة كبيرة. وتابع: "كنا بالسعودية نائمين وكنا أقوياء، فما بالك لو تصحى".
وقال بن طلال، إنه أرسل تحذيرا للملك الراحل عبد الله لإنقاذ المملكة من انهيار اقتصادي وشيك، لكن شخصا نافذا رفض الكشف عن اسمه، عرقل إيصال الرسالة.
وصرح بن طلال، بأنه طالب في رسائل وخطابات موجهة إلى قيادة الدولة بإجراء إصلاحات اقتصادية عاجلة من أجل إنقاذ الدولة السعودية الثالثة حينما كانت على "مشارف الانهيار الاقتصادي" كونها في ذلك الوقت "تعتمد على البترول فقط".
وبعدما أدرك أن هذا الشخص يعيق جهوده في إيصال الرسالة المؤلفة من صفحتين بعث بها إلى ولي العهد محمد بن سلمان، فدعم بن سلمان الأفكار المطروحة في الرسالة وقال لابن طلال: موافق على كل شيء".
وشدد بن طلال على أنه نجح في توصيل تحذيره ومقترحاته بعدما أطلع بن سلمان على الرسالة.