تاريخ النشر: 2022-07-28 | 18:51
تاريخ النشر: 2022-07-28 | 18:51
واشنطن: قالت وكالة رويترز نقلا عن مصادر، إن مجموعة من الأعضاء السابقين في الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالولايات المتحدة، أعلنت عن تشكيل حزب ثالث في البلاد.
ووفقا للوكالة، سيتم تشكيل الحزب الجديد بدمج ثلاث قوى سياسية: Renew America Movement، وحزب Forward Party الذي أسسه المرشح الرئاسي الديمقراطي السابق أندرو يانغ، ومنظمة Serve America Movement.
وأضافت: "أعلن العشرات من المسؤولين السابقين في الحزبين الجمهوري والديمقراطي يوم الأربعاء عن تشكيل حزب ثالث سياسي وطني جديد لمناشدة ملايين الناخبين الذين يقولون إنهم مستاؤون مما يرون في نظام الحزبين المختل وظيفيا في أمريكا".
وقال أعضاء مؤسسون إنهم يأملون في أن يصبح الحزب بديلا فعالا للحزبين الجمهوري والديمقراطي الذين يهيمنان على السياسة الأمريكية.
وسيعقد قادة الحزب سلسلة فعاليات في أكثر من عشرين مدينة في الخريف المقبل لإطلاق برنامجه وجذب الدعم. وسيقيمون حفل إطلاق رسميا في هيوستن يوم 24 أيلول/سبتمبر، وأول مؤتمر وطني للحزب في مدينة أمريكية كبيرة في الصيف المقبل.
ويحمل الحزب الجديد اسم "Forward" (إلى الأمام )، وسيرأسه المرشح الديمقراطي السابق للرئاسة أندرو يانغ والحاكم الجمهوري السابق لولاية نيوجيرسي، كريستين ويتمان.
ويشار إلى أن النظام الحزبي الأمريكي الحالي، يضم الحزبين الديمقراطي والجمهوري، اللذين فازا بالانتخابات الرئاسية باستمرار منذ عام 1852 وسيطرا على الكونغرس منذ عام 1856. بالإضافة إلى الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، هناك 38 حزبا فيدراليا آخر، دون احتساب الأحزاب الإقليمية، لكنها لا تؤثر عادة عمليا على السياسة في الولايات المتحدة.
واستشهد القادة باستطلاع أجرته مؤسسة ”جالوب“ العام الماضي أظهر أن ثلثي الأمريكيين يعتقدون أن هناك حاجة لحزب ثالث.
ويشمل الاندماج حركة ”تجديد أمريكا“ (رينيو أمريكا)، التي أسسها عام 2021 عشرات المسؤولين السابقين في الإدارات الجمهورية لرونالد ريجان وجورج بوش وجورج دبليو بوش ودونالد ترامب، وحزب ”إلى الأمام“ الذي أسسه يانج، الذي ترك الحزب الديمقراطي في عام 2021 وأصبح مستقلا، وحركة ”خدمة أمريكا“ (سيرف أمريكا)، وهي مجموعة من الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين أسسها عضو الكونغرس الجمهوري السابق ديفيد جولي.
ووفق الموقع الإلكتروني للحزب، فهو يرفض "التطرف السياسي" ويدعم العمل بشكل جماعي "لاتخاذ إجراءات حقيقية في كل قضية مهمة للأغلبية غير الممثلة في السياسية الأميركية".
وأكد أن هذا الحزب لا يشكل "نسخة عن الأحزاب الحالية، التي تجر البلاد إلى الخلف".
وأشار إلى أن مبادئه قائمة على التفكير المتنوع من خلال "الترحيب بالأفكار الجديدة، والمحادثات الجريئة حول القضايا"، إضافة إلى العمل على تمكين القادة لإيجاد حلول للمشاكل في المجتمعات، من دون فرض برنامج سياسي صارم.
وأضاف أن الحزب سيوجد أرضية مشتركة لكل من يرغب في تنحية "التطرف الحزبي"، وإيجاد طرق عملية لجعل هذا البلد أفضل، من دون الحاجة للتحقق من معرفة ما إذا كان الشخص من "الديمقراطيين أو الجمهوريين أو المستقلين".
ويدعم الحزب قاعدة "العمل معا" للتوصل إلى حلول تعاونية، والتأكد من أنها تعمل، وعدم تجاهل المشاكل، ودعم مبدأ التعامل مع الجميع بـ"الرحمة والتسامح".
ويشير الموقع إلى أن أولويات الحزب تتضمن: حرية الناس، ومجتمعات مزدهرة، وديمقراطية نابضة بالحياة.
ومن ركائز برنامج الحزب الجديد ”تنشيط اقتصاد عادل ومزدهر“ و ”إعطاء الأمريكيين المزيد من الخيارات في الانتخابات، والمزيد من الثقة في حكومة تعمل والمزيد من الرأي في مستقبلنا“.
ولا توجد سياسات محددة بعد للحزب الوسطي.
ولم يتضح بعد كيف يمكن أن يؤثر الحزب الجديد على التوقعات الانتخابية لأي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في بلد شديد الاستقطاب. ويشكك المحللون السياسيون في نجاحه.
ويسعى الحزب إلى التسجيل رسميا وخوض الانتخابات في 30 ولاية بحلول نهاية عام 2023 وفي جميع الولايات الخمسين بحلول أواخر عام 2024، أي في الوقت المناسب للمشاركة في انتخابات 2024 الرئاسية.