تاريخ النشر: 2017-03-04 | 08:38
تاريخ النشر: 2017-03-04 | 08:38
ها هو الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعود من جديد الى لغة التهديد متسلحا هذه المرة بقنبلة سياسيه قوية الانفجار كما يدعى شظاياها راح تصيب كل من هو بمنطقة الشرق الاوسط " ياستار استر " !!! .. يعنى راح يقلب الطاولة في وجه دولة الاحتلال الصهيوني , ويوقف التنسيق الخيانى مع دولة الاحتلال يا فرحتنا يا فرحتنا . كلام جميل وكلام يسعد القلب لا غبار عليه لوتحقق الان ومن رام الله وليس من قاعات المؤتمرات الفاشلة عربيا ودوليا ولكن يا سياده الرئيس ": نسمع كلامك نفرح … نشوف افعالك نستغرب " الى متى راح تفضل تخدع شعبك .. هل نحن بهذه السذاجة؟ هل نحن شعب أبله وساذج لتخدعنا من جديد بتصريحاتك العنترية وقنابلك الدخانية والصوتية الفارغة من مضمونها كما وصفها زميلنا الإعلامي الفلسطيني الكبير عبد الباري عطوان ابن مدينة رفح الصمود .. يا رجل لم يبقى من عمرك قد ما مضى افعل شيئا ايجابيا تذكره لك الاجيال الحالية والقادمة اعترف انك هرمت وما عاد تقدر ان تعطى، اتركها لغيرك من المناضلين الحقيقيين الذين يواجهون ارهاب دولة الاحتلال بكل قوة وعنفوان ثوري حقيقي .. الشعب لن ينخدع هذه المرة بخطاباتكم العاطفية.. ألم تصلك رسائل الشعب الفلسطيني الذي انتفض من جديد في وجه دولة الظلم والارهاب الصهيوني . اعتقد البعض، داخليا وخارجيا، على أن البنى وعملية التحطيم التي ترتبت على سياسات وقيود اتفاقات أوسلو، الأمنية والاقتصادية والثقافية وتراجع القوى السياسية وفقدانها - نسبيا - لثقة الأجيال الفلسطينية الشابة... إلى جانب الانحباس السياسي... سيخلق جيلا فلسطينيا محبطا ليس لديه أي طموح أو قدرة على المبادرة... غير أنك شاهدت بأم عينيك وتابعت الهبة الجماهيرية العاصفة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة وفى مقدمتها مدينة القدس المحتلة توجه تتناقض مع هذا التحليل وهذه التوقعات القاصرة. وكانت أول الرسائل التي أعلنها الشباب الفلسطيني من ميادين المواجهة هي أن ردود فعل الشعب الفلسطيني لا يمكن تقييدها أو ضبطها أو السيطرة عليها عندما يتم المساس بأحد ركائز قضيته وحقوقه الأساسية الراسخة في وعيه الجمعي كالقدس مثلا أو الأسرى... هنا تتوحد الإرادة الجمعية وتتجاوز كل الحسابات... إنها رسالة عميقة وحاسمة بأن هناك قضايا يشكل المساس بها استفزازا عميقا للوعي والكرامة الوطنية والشخصية ايضا... أما الرسائل التي وجهها الشعب الفلسطيني لدولة الاحتلال العنصرية .. فقد كانت أيضا شديدة القوة والوضوح، وأهمها أن أجيال الشعب الفلسطيني مسكونة بقضيتها وحقوقها... وأن وهم قهر الشعب الفلسطيني والرهان على تعبه وإحباطه هو رهان فاشل تماما... ولهذا جاء رد الشعب الفلسطيني , مباشرا وشموليا إلى حد بعيد. ومع ذلك، وبقدر ما كانت انتفاضة الشباب الفلسطيني موجهة للاحتلال، فإنها أيضا تحمل في أعماقها غضبا واضحا تجاه الأداء السياسي لحضرتكم بسبب عجزكم وانحداركم في مواجهة مخططات وسياسات الاحتلال...