تاريخ النشر: 2023-10-23 | 13:49
تاريخ النشر: 2023-10-23 | 13:49
الى اهلنا الابطال في غزه الى شعبنا الفلسطيني في الوطن المحتل وفي المهاجر الى المقاومين من ابناء شعبنا , اليكم جميعا احبتي رسالة حب ووفاء والى امتنا العربية من المحيط الى الخليج شعوبا وانظمة مخلصة لشعبنا وقضيتنا والى شعوب العالم التي تملؤ العواصم في كل الدنيا , اليكم جميعا رسالتي ومحبتي .
نعيش معكم اهلنا في غزه , وانتم تواجهون عدوانا بربريا وحشيا تديره امريكا وحلفاؤها من الاوروبيين المجرمين يعيدوا نصوص اتفاق كامبل بانرمان عام 1905 , لخلق كيان يفصل المشرق العربي عن المغرب العربي يحافظ على المصالح الاامبريالية في هذا الجزء من العالم شرقي البحر المتوسط ويبقي على امة توحدها اللغة وافديانة والامال تبقي على هذه الدول فقيرة مجزاة منقسمة حتى تبقى الدول الاستعمارية تنعم بابتزازها واستغلالها , واكدت هذه الاتفاقية بابرام اتفاقية سايكس بيكو 1916 , التي مزقت هذه الامة وتقاسمتها وبسطت نفوذها على اجزائها . ثم اكملت هذا المسلسل باقامة وطن قومي لليهود في فلسطين في اتفاق وعد بلفور وهجرت ملايين اليهود من اوطاتهم الى الارض التي اطلقوا عليها ارض الميعاد بعد المؤتمر الصهيوني الاول الذي قاده هيرتزل عام 1897 , وقرروا بعد ذلك ان تكون دولة اليهود المنتظره على ارض فلسطين , اوجدوا انظمة عربية رجعية تسيطر عليها القوى الاستعمارية فرصة لاقامة الكيان الصهيوني الذي سمي اسرائيل . اردت بهذه المقدمة ان اذكر ان امريكا بعد الحرب العالمية الثانية ومعها التحالف الغربي الاستعماري ي دعمون هذا الكيان الغاصب الاجرامي يمدونه باحدث الاسلحة ويالمليارات من الدولارات , ويقفون الى جانبه سياسيا ودبلوماسيا , هؤلاء من يواجههم شعبنا اليوم في عدوان امتد عبر 75 عاما بعد النكبة عام 48 ومعه المجازر والتهجير والشهداء والاف الاسرى , وقف شعبنا في كل ساحاته يقاوم العدوان البريطاني الذي سلم الراية بعد الحرب العالمية الثانية الى الامريكان الذين تحكمهم الصهيونية العالمية وهي تقود الحركات الصهيونية في اوروبا وتوجهها كما ارادت , وقد تابعنا مواقف هذه الدول في اجتماع القاهرة للسلام وكيف املى عليهم العدو الصهيوني بتوافق تام مع الادارة الامريكية تمسكوا بالسرد الصهيوني : ان حركة المقاومة هي حركة ارهابية توجهها ايران , والامر الاخر تسليم الرهائن في ايدي المقاومة . ولم يتعرضوا لدمار غزه , ولا لقتل الاطفال الذين بلغ عددهم في اليوم السابع عشر من اكتوبر ما يزيد على الف وثمانمئة طفل وعدد النساء ما يزيد عن 1200 شهيدة فلسطينية , واعتبر هؤلاء المجرمون ان من حق اسرائيل ان تدافع عن نفسها , ونسوا وتناسوا ان شعبنا منذ النكبة حتلى اليوم وهو يقف وحيدا امام هذا العدو ولم يعطوه الحق في الدفاع عن نفسه امام مئات المجازر الصهيونية , وبقوا ينفذون الاوامر الامريكية في دعم هذا الكيان العنصري , وقد شاهدنا موجات العنف على اهلنا في القدس والمسجد الاقصى يقتحمون كل مقدساتنا وضم ارضنا وتهويد قدينا وتقطيع اشجارنا وقتل الابرياء من اطفالنا حتى امتلات السجون بابطالنا الاسرى واستولوا على مزارعنا ومياهلنا , لم يتساءلوا وهم يوجهون بارجاتهم وطائراتهم تحمل صواريخ القتل والتدمير والقنابل العنقودية والفوسفورية ويتوافد السياسيون منهم الى تل ابيب مرات ومرات يديرون هذه الحرب الاجرامية مع قادة هذا الكيان الاجرامي البربري . لم يفكر هؤلاء القادة السياسيون الاوروبيون لماذا تصدت المقاومة لجيش هذا العدو ؟ نسوا كل هذه الجرائم ولم يقفوا يوما يصدون الامريكان عن دعمهم لهذا العدو المجرم . ووقفوا الى جانبه في المؤسسات الدولية وفي مجلس الامن , لم نرى موقفا واحدا مع حقوق شعبنا رغم ان شعوبهم تملؤ العواصم الاوروبية والمدن الامريكية تقف مع حقوقنا وصمود شعبنا , من يقف ضدنا هي هذه القيادات السياسية في امريكا واوروبا وهي التي على امتنا ان تناصبها العداء , حتى لا نراها في ارضنا العربية , اردت ان اقول ان غزة وفلسطين وشعبنا العربي وهو يتابع هذا العدوان عليه ان يعرف جيدا اعداءه الذين يصطفون مع الامريكان والصهاينة في هذه المعركة الاجرامية وستبقى دماء اطفالنا وابناء شعبنا في كل مكان ضمن اجرامهم لن ننساه عبر تاريخنا , وان نسيه بعض المطبعين الغافلين عن جرائم هؤلاء الاعداء . ستبقى يا شعبنا البطل في قطاع غزه في معركة الصمود والتحدي والدفاع عن المسجد الاقصى طليعة نضالنا ومعك المقاومة في ارضنا المحتلة في الضفة الغربية في تماسك ووحدة اسميناها وحدة الساحات , سيدفعنا الالم الذي عشناه ونحن نتابع هذه الابادة واهات امهاتنا واطفالنا ونساؤنا وشيوخنا وشبابنا سيدفعنا كل ذلك ان نبقى اوفياء لارواحكم الطاهره لن ننسى جرائم هذا العدو ومن يقف مؤيدا وداعما لجرائمه وستبقى المقاومة المسلحة خيارنا الذي نحتضنه حتى نحرر الارض ونحقق الاهداف التي روى شعبنا بدمائه هذه الارض الطاهره , وستصعد ارواحكم وستبقى دعواتكم موجها لنضالنا ومقاومتنا حتى ننتصر باذن الله .
رحم الله الشهداء من ابناء شعبنا , والحرية لاسرانا والحياة لجرحانا .
وللحديث بقية في حديثي القادم .