تاريخ النشر: 2023-12-03 | 13:04
تاريخ النشر: 2023-12-03 | 13:04
الى شعبنا الفلسطيني , والى امتنا العربية , والى الاحرار في العالم الذين يناصروننا على الحق ويدعمون مقاومتنا الصامدة في وجه الاحتلال الفاشي , تدعمه الادارة الامريكية والانظمة الغربية التي تدورر في فلكها وتقف بكل امكاناتها المادية والعسكرية مع هذا الكيان الصهيوني في حرب الابادة التي يشنها على شعبنا واطفالنا ونسائنا ويدمر بالة الحرب الامريكية التي زودته بعد وقف الهدنة بالقنابل الاختراقية ولم تكتفي بكل انواع القنابل العنقودية والفوسفورية والارتجاية وبالمخزون الاستراتيجي الامريكي بكل انواع الاسلحة الحربية الاستراتيجية لدى العدو الصهيوني في القواعد الامريكية في الكيان الصهيوني .
ويواجه شعبنا الان ابشع انواع الاجرام ضد اطفالنا ونسائنا وتدمير بيوتنا ويواجه تهجير السكان من شمال غزة الى جنوبها , وبدا الان يهجر السكان من خان يونس الى رفح على حدود مصر , والسؤال هل يحاول نتنياهو وزمرته والادارة الامريكية التي تلفق الاكاذيب الى الزعماءء العرب في روايات مغلفة بالتامر والعدوان لاكمال مخطط تصفية القضية الفلسطينية وتهجير اهلنا من قطاع غزه ؟ ان المقاومة تتصدى بصلابة لهذا العدو الاجرامي . لكن شعبنا يواجه حرب ابادة ويقاتل وحيدا وبعض الانظمة العربية تستقبل وترحب برئيس الكيان الصهيوني في مؤتمر المناخ , وكانه بعيد عن مذابح اطفالنا وشعبنا في غزة وتدمير بيوتنا وبنيتنا التحتية واهمها المستشفيات ومنع الوقود والمساعدات الطبية والمياه والاغذية وكل لوازم الحياة . الدارة الامريكية ووزارة الحرب الاسرائيلية عادوا الى الحرب ليقضوا على حركة حماس التي تتزعم المقاومة ويخططوا لتحرير الاسرى الصهاينة بشروطهم يعني دون مقابل , ونحن بين خيارين اما الموت والابادة واما الانتصار وهزيمة العدو , الامر صعب وانين اطفالنا ونساءنا سمعه العالم في الشرق والغرب , وعلى شعبنا وامتنا ان تحسم هذا الامر . كلمني صديق اليوم تحت القصف من خانيونس ووصف لي الحال , وهو صعب وكارثي , المقاومة سيدة الموقف وهي ترى ما لا نراه , والنظام العربي لم يستخدم ما لديه من اوراق في ايقاف اطلاق النار رغم الملايين التي تخرج في عواصم العالم تؤيدنا لكن الادارة الامريكية لا تبالي بهذا الحشد لا على الموقف الامريكي ولا الصهيوني , هذا العدو رغم خسائره العسكرية والمادية لكنه يستند الى الدعم الامريكي الاوروبي الذي يعلن وقوفه مع هذا الكيان العنصري , ويصر على القضاء على المقاومة الفلسطينية مهما كان الثمن , وقد هدد هذا العدو باستخدام القنابل النووية لتدمير غزه ومحوها من الوجود ,
شعبنا وامتنا والحكومات والشعوب الحليفة مدعوون الان للوقوف مع شعبنا ومقاومتنا , ولا يكتفوا بمشاهدة جراح اهلنا واطفالنا وتدمير بيوتنا وكما قال الشاعر محمود درويش : لا تتركوا الحصان وحيدا , ان بقيت في عروقنا بقية من الدماء العربية .
معاركنا مع هذا العدو ومن يدعمونه لا بد ان تتخذ منحى اخر ليسس وقت الحديث فيه الان . الامة مدعومة ان تعرف اعداءها وتتوجه الى توحيد كلمتها في اتفاقية دفاع عربي مشترك تتصدى بموجبها لعدو يتربص بها وبمستقبل ابنائها ويحيك المؤامرات مع حليفته الكبررى امريكا ونحن في وضع لا نملك سوى مراقب الاحداث عن كثب وشعوبنا تحترق وتفقد كل مقومات الحياة .
سنبقى مؤمنين بحقنا وستبقى المقاومة طريقنا نحو الحرية وانهاء الاحتلال , وعلينا ان نوجد مقومات الانتصار في وحدة هذه الامة حتى نحقق انتصارها .