تاريخ النشر: 2018-12-29 | 08:58
تاريخ النشر: 2018-12-29 | 08:58
لم يبقى اي سبب لحماية الكيان الصهيوني في السياسة الدولية والذي بقي على مدار سبعون عام رغم البطش الذي يمارسه هذا المحتل في أنحاء فلسطين ضد الانسان والشجر والحجر تحت ذرائع مختلفة واستخدام القوة التي أثبتت أن الهدف من اقامة هذا الكيان الغاصب هو القتل والتهجير والحصول أرض أرض بدون بشر. على مدار سبعون عاما والغرب يهرب من اقرار حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة واهمها الأمن والأمان والاستقرار في وجه هذا العدو الغاشم. كل هذا التهرب من إحقاق الحق لأصحابه انما يدل على مشاركة كل هذه الدول التي تدعي الديمقراطية بالعدوان على الشعب الفلسطيني اما سياسيا او ماليا اوحتي اجتماعيا وفي المقابل نسمع فقط الاستنكار و الشجب الذي لايقدم ولايؤخر في جوهر الصراع القائم.
إن الانتظار قد طال وتمادي إلى حد آن غصن الزيتون الذي حمله الزعيم الراحل عرفات اصبح يحرق بايدي المستوطنين، والفلسطيني اصبح يرى الموت البطيء على الحواجز والموت السريع على يد المستوطنين وجيش الاحتلال .
لقد حان الوقت الآن لجميع الدول الغربية وباستثناء الولايات المتحدة ان تطالب بحماية الشعب الفلسطيني وأمنه داخل حدوده حسب القانون الدولي وقرارات مجلس الامن الدولي قبل فوات الأوان.
ان ماحدث في الاونة الأخيرة داخل غزة والضفة الفلسطينية انما بدل على ان الوقت قد حان للعدل ولكن ليس على الطريقة الأمريكية والتي سئم منها البشر في العالم كله. أما الكلام عن تحديث اقتصاد وماشابه فهذا عبارة عن تخدير موقت و لإعطاء غطاء جديد للمحتل والا لماذا الولايات المتحدة أن تكمل دعمها الانوروا بدل قطعه ومن ثم تقول ان صفقة القرن هي تحسين الاقتصاد الفلسطيني، ان الاقتصاد الفلسطيني لن ينجح طالما مازال مرتبط بااقتصاد المحتل، فلاادري اذا كانت السيدة هيلي تعرف هذه الحقائق.